النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 01:47 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

اقتصاد

خبير اقتصادي يتوقع تثبيت اسعار المنتجات البترولية خلال الفترة الراهنة

قال الدكتور رمزي الجرم، الخبير الاقتصادي ، إن لجنة التسعير التلقائي للمُنتجات البتروليةمن المُقرر ان تجتمع في نهاية يناير الجاري، في ظل ظرف استثنائي شديد يواجهه الاقتصاد المصري، بل كافة الاقتصادات العالمية، وبما يشير إلى وجود توقعات بقيام الدولة بمراعاة الظروف الاقتصادية للبلاد، خصوصا بعد تصاعد اسعار الدولار بشكل لم يحدث قبل ذلك، اذا ما علمنا ان سعر الصرف، يُعد احد المحددات الرئيسىية التي تعتمد عليها اللجنة المذكورة في تسعير المُنتجات البترولية.
وأوضح الجرم أن التوقعات تأتي بقيام اللجنة بتثبيت اسعار المنتجات البترولية، على خلفية قيامها بهذا الأجراء في آخر اجتماع لها في نهاية سبتمبر الماضي، على الرغم من تصاعد اسعار النفط العالمية في ذلك الوقت.
وأشار إلى ان الأسعار الحالية، والتي تم تثبيتها في آخر اجتماع للجنة، كانت عند مستوى 8جنبه للتر الواحد من بزين 80 & 9.25 جنيه لبنزبن 92 & 10.75 جنبه لبنزبن 95& 7.25 جنبه للسولار.
والحقيقة، انه من المتوقع ان تتلقى الدولة، صدمة زيادة اسعار المنتجات البترولية، نتيجة الارتفاع المفاجئ لسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، على الرغم من وجود انخفاض تدريجي في أسعار النفط العالمية، من أجل عدم ترحيل جزء من الأزمة إلى المستهلكين، على خلفية ان اي زيادة جديدة مهما كانت طفيفة (في حدود 10٪) سوف يكون لها تداعيات سلبية وكارثية على زيادة متتالية في كافة اسعار السلع والخدمات.