النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 08:18 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بتظيم دار المعارف المصرية.. الشيخة سارة طالب السهيل توقّع إصداراتها للأطفال في معرض عمّان الدولي للكتاب حازم إيهاب يكشف أصعب لحظات حياته بعد فقدان نجله: «ما قعدش في الدنيا غير 14 يوم» خبير تربوي يوضح أسباب شكاوى أولياء الأمور من منهج رياضيات ثالثة ابتدائي كوبا تفتح النار على أمريكا وتطالب بتفعيل دور الأمم المتحدة حفاظاً على الشعوب تجديد الثقة في ناصر القحطاني المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية بمشاركة وتنظيم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.. انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول للموانئ السودانية في بورتسودان عربة قهوة تجمع قوت يومها.. نجلاء أم لـ4 أبناء تكافح لتوفير علاج نجلها المريض «تنظيم الاتصالات» يطلق سلسلة حملات توعوية ميدانية للتعريف بخدمات «اطمن» و«اطمن على الآخر» الجامعة البريطانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يفتتحان البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ COP31 في يوم الزراعة العربي 2026.. المنظمة العربية للتنمية الزراعية: استدامة المراعي بوابة لتعزيز الأمن الغذائي العربي غداً الاثنين ”ماذا لوعاش عبد الناصر”.. في المركز الثقافي الروسي 14 شركة و15 ورشة عمل.. مبادرة جديدة من إيتيدا لدمج ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات

سياسة

حزب العدل يطالب بالسماح لأهالي«القادرون باختلاف» بمرافقة ابنائهم بالمدارس

طالب معتز الشناوي، المتحدث الرسمي لحزب العدل، وزارة التربية والتعليم، بسرعة اتخاذ عدد من الإجراءات الضرورية التي تحول، دون تحقيق دمج حقيقي لذوى القدرات الخاصة، بالمراحل التعليمية المختلفة، وفى مقدمتها السماح لأولياء الأمور- المؤهلين- بمرافقة ابنائهم من ذوى القدرات الخاصة، داخل المدارس، وخاصة حالات التوحد.


جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التي نظمها حزب العدل، بمقره الرئيسي تحت عنوان «قادرون باختلاف.. قطار التنمية»، بحضور النائبة زينب السلايمي عضو مجلس النواب ومساعد رئيس حزب العدل، وعدد من ممثلي الأحزاب السياسية والجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني. وشدد على ضرورة توفير مدرسين واخصائيات «نفسي واجتماعي» مؤهلين للتعامل مع ابنائنا من ذوى الهمم، وبتأهيلهم وفق مناهج علمية متخصصة.

واضاف المتحدث الرسمي لحزب العدل "ومن الضروري توفير فصول مجهزة بتقنيات وادوات، تحقق دمج حقيقي لابنائنا، وتضمن سلامة العملية التعليمية، بدلا مما يعانيه الأبناء من ذوى الاحتياجات الخاصة وأسرهم، والذى افرغ عملية الدمج من مضمونها".