النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 01:08 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيرنا المكسيكية تستهدف تعزيز حضورها في سوق الدواء المصري الكحكي : الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات لها دور المحوري الحبيب : مكافحة الآفات العابرة للحدود تتطلب عمل تشاركي وطني وإقليمي ودولي الواعر : يمكننا بناء نظم وطنية للصحة النباتية أكثر كفاءة النهار تنفرد بنشر دليل فعاليات مهرجان She Arts 2026.. جدول الحفلات والعروض السينمائية والورش تحول إستراتيجي للهجمات السيبرانية: التركيز على بيانات العملاء ووثائق الشركات ​24 دولة أفريقية تحت مظلة واحدة: ”أفريكسيم بنك” يقود طفرة جديدة في تمويل الملكية وتحفيز التجارة البينية لجنة المصورين بغرفة الإسكندرية تبحث تحديات القطاع وتراخيص النشاط د.العكل لجريدة ”النهار””استغنى عن المرارة وعش طبيعي؟” جراح مناظير يجيب على أكبر 3 مخاوف لتعزيز البحث العلمي والتدريب في مجال الرصد الزلزالي والجيوفيزياء التطبيقية..رئيس جامعة بنى سويف يستقبل رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية شريك التكنولوجيا الكامل: كيف مكنت منصة «banknbox» أول بنك رقمي في المالديف من الإنطلاق القياسي؟ ​هواوي تقود سوق الساعات الذكية في النصف الأول من 2026 بفضل تنوع منتجاتها

سياسة

حزب العدل يطالب بالسماح لأهالي«القادرون باختلاف» بمرافقة ابنائهم بالمدارس

طالب معتز الشناوي، المتحدث الرسمي لحزب العدل، وزارة التربية والتعليم، بسرعة اتخاذ عدد من الإجراءات الضرورية التي تحول، دون تحقيق دمج حقيقي لذوى القدرات الخاصة، بالمراحل التعليمية المختلفة، وفى مقدمتها السماح لأولياء الأمور- المؤهلين- بمرافقة ابنائهم من ذوى القدرات الخاصة، داخل المدارس، وخاصة حالات التوحد.


جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التي نظمها حزب العدل، بمقره الرئيسي تحت عنوان «قادرون باختلاف.. قطار التنمية»، بحضور النائبة زينب السلايمي عضو مجلس النواب ومساعد رئيس حزب العدل، وعدد من ممثلي الأحزاب السياسية والجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني. وشدد على ضرورة توفير مدرسين واخصائيات «نفسي واجتماعي» مؤهلين للتعامل مع ابنائنا من ذوى الهمم، وبتأهيلهم وفق مناهج علمية متخصصة.

واضاف المتحدث الرسمي لحزب العدل "ومن الضروري توفير فصول مجهزة بتقنيات وادوات، تحقق دمج حقيقي لابنائنا، وتضمن سلامة العملية التعليمية، بدلا مما يعانيه الأبناء من ذوى الاحتياجات الخاصة وأسرهم، والذى افرغ عملية الدمج من مضمونها".