النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 03:39 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فى هذاالموعد.. جايسون ستاثام يعود للأكشن مع ”Mutiny”| فيديو انطلاق حملة شاملة لتحصين الثروة الحيوانية بجميع المحافظات بدءاً من الثلاثاء بسبب خلل تقني.. توقف جزئي بخدمات التداول في البورصة المصرية «القاهرة التكنولوجية» تنظم تدريبًا على تصميم أنظمة الطاقة الشمسية لتأهيل الطلاب لسوق العمل محافظ الجيزة من صومعة إمبابة: توريد 50 ألف طن قمح حتى الآن.. و12 موقعًا تخزينيًا لتسهيل الاستلام ودعم المزارعين الطب الشرعي: عروس بورسعيد توفيت خنقًا.. وإصابة الرأس حدثت بعد دفعها وسقوطها القاصد يكرم الكليات الفائزة في مسابقة التميز البيئي بالفصل الدراسي الأول للعام الجامعى الحالى أمير المصري يوقع بطولة مسلسل مقتبس من رواية Metropolis العالمية بعد مصرع سيدة وطفلة وإصابة آخرين.. مقتل العنصر الإجرامي الثالث وضبط الرابع في واقعة مشاجرة الكرنك بقنا الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم مراسم الإحتفال بتخرج دورات تدريبية للمرشحين للعمل بوزارة النقل والدة عروس بورسعيد تكشف أمام المحكمة الساعات الأخيرة في حياة ابنتها: صحّيتها من النوم.. وبعد دقائق صرخوا بطة ماتت آرسنال يستعيد الصدارة.. ترتيب الدوري الإنجليزي قبل مباراة مانشستر يونايتد وبرينتفورد

سياسة

حزب العدل يطالب بالسماح لأهالي«القادرون باختلاف» بمرافقة ابنائهم بالمدارس

طالب معتز الشناوي، المتحدث الرسمي لحزب العدل، وزارة التربية والتعليم، بسرعة اتخاذ عدد من الإجراءات الضرورية التي تحول، دون تحقيق دمج حقيقي لذوى القدرات الخاصة، بالمراحل التعليمية المختلفة، وفى مقدمتها السماح لأولياء الأمور- المؤهلين- بمرافقة ابنائهم من ذوى القدرات الخاصة، داخل المدارس، وخاصة حالات التوحد.


جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التي نظمها حزب العدل، بمقره الرئيسي تحت عنوان «قادرون باختلاف.. قطار التنمية»، بحضور النائبة زينب السلايمي عضو مجلس النواب ومساعد رئيس حزب العدل، وعدد من ممثلي الأحزاب السياسية والجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني. وشدد على ضرورة توفير مدرسين واخصائيات «نفسي واجتماعي» مؤهلين للتعامل مع ابنائنا من ذوى الهمم، وبتأهيلهم وفق مناهج علمية متخصصة.

واضاف المتحدث الرسمي لحزب العدل "ومن الضروري توفير فصول مجهزة بتقنيات وادوات، تحقق دمج حقيقي لابنائنا، وتضمن سلامة العملية التعليمية، بدلا مما يعانيه الأبناء من ذوى الاحتياجات الخاصة وأسرهم، والذى افرغ عملية الدمج من مضمونها".