النهار
الأحد 21 يونيو 2026 12:16 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية رئيس أكاديمية الأزهر: الهجرة النبوية مشروع بناء أمة قامت على الإيمان والأخذ بالأسباب مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية

سياسة

حزب العدل يطالب بالسماح لأهالي«القادرون باختلاف» بمرافقة ابنائهم بالمدارس

طالب معتز الشناوي، المتحدث الرسمي لحزب العدل، وزارة التربية والتعليم، بسرعة اتخاذ عدد من الإجراءات الضرورية التي تحول، دون تحقيق دمج حقيقي لذوى القدرات الخاصة، بالمراحل التعليمية المختلفة، وفى مقدمتها السماح لأولياء الأمور- المؤهلين- بمرافقة ابنائهم من ذوى القدرات الخاصة، داخل المدارس، وخاصة حالات التوحد.


جاء ذلك خلال المائدة المستديرة التي نظمها حزب العدل، بمقره الرئيسي تحت عنوان «قادرون باختلاف.. قطار التنمية»، بحضور النائبة زينب السلايمي عضو مجلس النواب ومساعد رئيس حزب العدل، وعدد من ممثلي الأحزاب السياسية والجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني. وشدد على ضرورة توفير مدرسين واخصائيات «نفسي واجتماعي» مؤهلين للتعامل مع ابنائنا من ذوى الهمم، وبتأهيلهم وفق مناهج علمية متخصصة.

واضاف المتحدث الرسمي لحزب العدل "ومن الضروري توفير فصول مجهزة بتقنيات وادوات، تحقق دمج حقيقي لابنائنا، وتضمن سلامة العملية التعليمية، بدلا مما يعانيه الأبناء من ذوى الاحتياجات الخاصة وأسرهم، والذى افرغ عملية الدمج من مضمونها".