النهار
الإثنين 16 مارس 2026 09:10 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

عربي ودولي

السعودية تسمح للمرأة بالحج دون محرم”.. وعلماء دين يشيدون بالقرار

لأول مرة، أعلنت المملكة العربية السعودية السماح للمرأة بأداء مناسك الحج للعام الجاري 1444 بالتسجيل دون شرط وجود محرم.

وقال نائب وزير الحج والعمرة السعودي، عبدالفتاح مشاط، إنه "يمكن للمرأة أداء فريضة الحج دون محرم، وضمن عصبة من النساء خلال موسم الحج هذا العام".

ونال القرار إشادات من رجال دين في المملكة وخارجها، واعتبره مشايخ الأزهر الشريف في مصر متوافقًا مع الشرع، وميسرًا على المرأة في التسجيل والقيام بأداء مناسك الحج.

انتفاء الحاجة للمحرم

وأثنى السيد سليمان، أحد علماء الأزهر، على القرار، موضحًا أن الحكمة من وجود المحرم مع المرأة عند السفر للحج أو غيره من الأغراض هو حمايتها من الاعتداء عليها ودرء للفتنة التي قد تصيب المرأة.

وأضاف "سليمان" في تصريحات صحفية " أن "المرأة قديمًا كانت تشق الجبال والصحراء في سفرها لمسافات بعيدة وتستغرق أيامًا وليالي، وكان لا بد وقتها أن يكون معها من يحميها ويحافظ على محارمها".

تابع: "هذه كانت الحكمة من وجود المحرم، وكان أيضًا يصعب التواصل مع المرأة أو المسافر بشكل عام، فلم تكن هناك وسائل تواصل، أما الآن وقد يسر الله علينا أمر التواصل مع المسافرين فقد انتفت الحاجة للمحرم".

وأردف: "ما دام هناك وسائل تجعلنا نأمن على المرأة ونحافظ عليها من الاعتداء أو المضايقات، فيجوز لها أن تسافر إلى السعودية أو غيرها من البلدان بدون محرم، ولكن بشرط موافقة الولي الذي يتولى أمرها، وأن تكون الرفقة المسافرة معها آمنة ومن جنسها".

وأشار إلى أن حديث "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة" كانت له حكمة وانتفت، مختتمًا: "لا مانع من أن تسافر المرأة أو تتولى الوظائف، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يذهبون إلى السيدة عائشة رضي الله عنها ويستفتونها في أمور دينهم فتفتيهم، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء)".

قرار طال انتظاره

واتفقت معه الدكتورة إلهام شاهين، مساعد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات في مصر، قائلة إن القرار "طال انتظاره؛ لأن ظروف الحياة تغيرت كثيرًا، وإذا انتفت العلة انتفى الحكم، ومن قواعد الفقه أن الحكم يدور مع علته وجودا أو عدما".

وأضافت في تصريحات صحفية: "حتى نفهم القرار وحكم اشتراط وجود المحرم فلا بد أن نفهم طبيعة المجتمع الذي كانت المرأة تعيش فيه قديمًا وكان يلزم لها في السفر أن يكون معها محرم، فقد كانت المرأة تركب على البعير (الجمل) ويلزمها من يحملها في النزول ويرفعها في الصعود، كما كانت الأمتعة تحمل على نفس الجمل فيما يشبه الأكياس القماشية الكبيرة ولا تستطيع المرأة أن تفعل ذلك بنفسها فكان يلزمها المساعدة ممن يحمل لها المتاع ويحمله على الجمل ويحملها هي أيضا صعودًا وهبوطًا للركوب على الدابة".