النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 06:52 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة

اقتصاد

خبير اقتصادي: ارتفاع أسعار الفائدة بمُعدلات عالية سيؤدي لتزايد حِدة التضخم

قال الدكتور رمزي الجرم، الخبير الاقتصادي ، من المُفترض أن البنك المركزي، من خلال رفع سعر الفائدة، يَستَهدف التَضخم الذي كسر حاجز 21.5٪ بنهاية نوفمبر الماضي (وإن كنت أتصور أنه أكثر من ذلك بكثير) أي أنه يتصدى للارتفاعات المُستَمرة في الأرقام القياسية للأسعار؛ لمواجهة شبح التضخم.

وأضاف أنه وفقاً لتصريح محافظ البنك المركزي، في وقت سابق، فإن التضخم هو المشكلة الكبرى والأساسية التي تدعو للقلق في تلك الفترة ؛ لكن في الواقع، هناك زيادة غير مسبوقة في أسعار السلع والخدمات، على خلفية زيادة تكاليف الإنتاج، الناتجة عن زيادة أسعار الفائدة، بالإضافة إلى أن طبقة التجار ومُقدمي السلع الأساسية بشكل خاص، يضغون في اعتبارهم؛ أن أقل استثمار في السوق، هو العائد على المُدخرات في البنوك، مما يَدفعهم لرفع هامش الربحية، كما هو سائد حالياً، وهذا شئ طبيعي جداً، من مُنطلق زيادة حد الفائدة على الإقراض إلى 24٪ بخلاف عمولة أعلى رصيد وبعض المصروفات الأخرى، مما يزيد كُلفة الإئتمان بشكل كبير.

وأوضح الجرم أنه وبشكل عام، سيؤدي إرتفاع أسعار الفائدة بتلك المُعدلات، إلى زيادات مُتَتَالية ومُتصاعدة، في حِدة التضخم، ليصل إلى حدود قصوى، قد تتجاوز ماحدث في عام 2014. وبما يُشير إلى أن قرار زيادة اسعار الفائدة، سيكون له تأثير مُعاكس، لما كان يستهدفه صانع القرار، بالاضافة الى ان تخفيض قيمة العملة المحلية امام العملات الأجنبية المُختلفة، سوف يكون له نفس الأثر السلبي السابق ذكره.