النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 02:57 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صدمة في التحالف الغربي.. هل تخلّت أوروبا عن القيادة الأمريكية؟ هل تمردت بريطانيا على واشنطن؟ ستارمر يعيد رسم تحالفاته بعيدًا عن ترامب الرقابة المالية: إصدارات السوق الأولي تتراجع بـ63% وتسجل 18.11 مليار جنيه خلال يناير وزير التعليم في جولة مفاجئة بمدارس الشرقية: لا تهاون في الانضباط أو التقييم الرئيس السيسي يتابع الإجراءات التي يتم اتخاذها لتنفيذ خطة العمل للصيف سيتي كلوب يشارك في أكبر بطولة عالمية لناشئي كرة اليد « Partille Cup» بالتعاون مع البنك الدولي.. الحكومة تطلق مشروعًا تجريبيًا لإدارة وتدوير 4 آلاف طن من المخلفات الإلكترونية أرباح «موبكو» تقفز 53% في 2025.. وتوزيع 3.94 جنيه للسهم وخطة للتوسع في الأمونيا الخضراء تشكيل برشلونة المتوقع أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا موقف صلاح.. تشكيل ليفربول المتوقع أمام باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا بعد سقوط الأحمر أمام سيراميكا.. موعد والقناة الناقلة لمباراة الأهلي وسموحة بالدوري مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 8-4-2026 والقنوات الناقلة

حوادث

نيابة شرق الإسكندرية تبدأ التحقيق في بلاغ ضد الزند

أحمد الزند رئيس نادى قضاة مصر
أحمد الزند رئيس نادى قضاة مصر
بدأت نيابة شرق الإسكندرية التحقيق فى البلاغ المقدم ضد المستشار أحمد الزند رئيس نادى قضاة مصر بتهمتى إهانة مجلس الشعب، وجناية التحريض على عدم تنفيذ القوانين.وكان شريف جاد الله المحامى قد تقدم ببلاغ ضد الزند رقم برقم 2688 لسنة 2012 إدارى العطارين يستند إلى ما قاله الزند فى المؤتمر الصحفى الذى عقده بنادى القضاة عقب صدور الأحكام فى قضية الرئيس السابق، حيث قال عن أعضاء مجلس الشعب وبالنص: يقول الممثلون الذين يمثلون على الشعب وأقسم بالله لو كنا نعلم أن هذا سيأتى بهؤلاء ما أشرفنا على الانتخابات، مؤكدا أن هذه العبارات تعتبر إهانة لمجلس الشعب.وأضاف جاد الله بالتحقيقات لو أن أحدا لا سمح الله قال لو كنا نعلم أن إنشاء كلية الحقوق سيأتى بمثل الزند ما أنشأناها، ألا يعتبر ذلك إهانة؟، وهذه تقاس على تلك.وتابع المحامي: قال الزند فى مؤتمره الصحفى: لن نطبق قانونا سنه هذا المجلس وهذه العبارة تعتبر جريمة حيث التحريض على عدم تنفيذ القوانين جناية نصت عليها المادة 177 عقوبات.وفاجأت النيابة العامة جاد الله بالتحقيقات حينما سألته عن طبيعة الخلافات السابقة بينه وبين أحمد الزند، فأجاب جاد الله أنه لا يذكر سوى الخلاف الذى نشب بينهما فى وجهات النظر حول قضيتين الأولى قضية أحمد السيد لاعب الكرة فى النادى الأهلى، والذى كان يرى جاد الله ضرورة البت فيها بسرعة لأن اللاعب ضبط بالإسكندرية متلبسا بالرشوة وكانت واقعته خاصة بالاستيلاء على أرض تخص القوات المسلحة، وحتى لا تتأثر نزاهة النظام ـ أى نظام مبارك ـ بذلك.أما القضية الثانية فكانت الخاصة بقرار النائب العام بإرسال بعثة من النيابة العامة إلى ألمانيا فى قضية مقتل المصرية مروة الشربينى، تلك البعثة التى كلفت الخزانة العامة الكثير، ولم يكن لها أى دور يذكر، فلا هم لهم حق الترافع أمام القضاء الألماني، ولا قطعا ستقبل النيابة الألمانية أى توجيه من النيابة المصرية فى شأن قضية منظورة لهم، فلماذا إذن تكبيد الخزانة العامة نفقات.واختتم جاد الله أقواله بالتحقيقات أنه ما كان ليسرد هذه الواقعة بينه وبين الزند والتى دارت فى مكتب اللواء حسن عبد الرحمن لولا أنه حلف اليمين على قول الحقيقة، وأن أحمد الزند هو مجرد مواطن مصرى يجب أن يخضع للقانون ويعرف حدوده، وأن كل دوره هو مجرد تطبيق القانون الصادر عن مجلس الشعب، سواء رضى عن ذلك أم لم يرض؟!وقال إن إشراف الزند على الانتخابات ليس تفضلا منه، بل هو واجب عليه قانونا .