النهار
الأحد 18 يناير 2026 10:50 صـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سقوط مفرمة الموت.. ضبط 200 كيلو لحوم بدون بيانات بشرق شبرا الخيمة «عين شمس» تشارك في تدريب منسقي المشروع الوطني للقراءة بالإسماعيلية من الحلم إلى الإنجاز...جامعة عين شمس تسطر إسهاماتها الوطنية في بناء المتحف المصري الكبير بشعار: «علمٌ يحمي التاريخ، ورؤيةٌ تصون المستقبل».. فريق جامعة المنصورة ينفذ نموذج ثلاثي الأبعاد لحفرية «باسيلوصورس» محافظ قنا يفاجئ مستشفى قفط التخصصي ويؤكد: لا تهاون في صحة المواطنين موعد مبارايات اليوم بالدوري الإيطالي والقناوات الناقلة موعد مبارايات اليوم بالدوري الإيطالي والقناوات الناقلة موعد مباريات اليوم بالدوري الإسباني والقناوات الناقلة أمطار وسحب منخفضة.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الأحد ماسك الخيار للترطيب.. سر البشرة النضرة والمنعشة في خطوات بسيطة حفل عمرو دياب في المنارة يتصدر تريند منصة ”إكس” بالأكثر بحثا تكريمه تكريم لينا كلنا... تامر حسين يهنىء عمرو مصطفى لتتويجه بالجائزة الفخرية في Joy Awards

عربي ودولي

متظاهرون في جنوب شرق إيران ينتقدون المرشد الأعلى مع تجدد الاحتجاجات

• أنباء عن خروج محتجين في زاهدان عاصمة إقليم سستان وبلوخستان هتفوا ضد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

• وقع بعض أعنف الاضطرابات في الأشهر الأخيرة في مناطق أقليات عرقية ومجموعات دينية لديها مظالم طويلة الأمد مع الدولة منها إقليم سستان وبلوخستان والمناطق الكردية.


ردد المحتجون في جنوب شرق إيران المضطرب، يوم الجمعة، شعارات تندد بالمرشد الأعلى، بينما قالت منظمة حقوقية إن ما لا يقل عن 100 من المحتجين المعتقلين يواجهون عقوبات محتملة بالإعدام.

واندلعت الاحتجاجات ضد القيادة الدينية في إيران بعد وفاة الشابة الكردية مهسا أميني (22 عامًا) في 16 سبتمبر، بعد احتجاز شرطة الأخلاق لها بسبب "ملابس غير لائقة".

وهتف المحتجون: "الموت للدكتاتور، الموت لخامنئي!" في إشارة إلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، في مقطع منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قيل إنه من زاهدان، عاصمة إقليم سستان وبلوخستان.

وتسكن الإقليم الفقير أقلية البلوخ التي يصل عددها إلى مليوني نسمة، وتقول جماعات حقوق الإنسان إنهم يواجهون التمييز والقمع منذ عقود.

ووقع بعض أعنف الاضطرابات في الأشهر الأخيرة في مناطق أقليات عرقية ومجموعات دينية لديها مظالم طويلة الأمد مع الدولة، منها إقليم سستان وبلوخستان والمناطق الكردية.

وتعد الاحتجاجات التي دعا فيها محتجون من جميع أطياف المجتمع إلى سقوط القيادة الدينية الحاكمة، أحد أجرأ التحديات التي تواجهها الجمهورية الإسلامية الشيعية منذ ثورة 1979.

وأنحت الحكومة باللائمة في الاضطرابات على محتجين تقول إنهم عازمون على تدمير الممتلكات العامة، ومدربون ومسلحون من أعداء الدولة ومنهم الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقامت وسائل الإعلام الحكومية بتغطية واسعة لتجمعات كبيرة ترعاها الدولة والتي عقدت لإدانة الاضطرابات وإعلان المبايعة لرجال الدين.