النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 08:26 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب التجديف الشاطئي يغادر إلى الصين للمشاركة في بطولة العالم 2026 سوني نجم أتليتكو مدريد الأسباني الحصان الأسود في إنتخابات نادي الصيد تحت السن جراديشار يقود سيراميكا أمام بيراميدز بالدوري جامعة المنوفية تنفذ محاكاة لمواجهة الحرائق وإخلاء المباني بالتعاون مع الحماية المدنية محافظ بني سويف يبحث مقترح إنشاء كوبري علوي بمنطقة فابريقة ببا قبل سن الستين.. متى يحق لك الحصول على معاش من التأمينات؟ 12 جهة بترولية مصرية تروّج لخدماتها في الرياض.. والتعاقدات الخارجية تستحوذ على 97% من أعمال إنبي تأجيل محاكمة 9 موظفين بهيئة النقل العام بتهمة الاستيلاء على 1.2 مليون جنيه الليلة.. ناشئات مصر لكرة اليد يتوجهن إلى المغرب للمشاركة في أول مونديال تحت 16 عامًا أحمد المالكي لـ”النهار”: انتخابات إسرائيل تختبر نتنياهو ومستقبل المنطقة والقضية الفلسطينية معًا زوج يطلق النار على زوجته وشقيقيها في قرية بقنا تأجيل محاكمة شريك مدرسة «هابي لاند» المتهم بالتعدي على 4 أطفال إلى 10 نوفمبر

عربي ودولي

متظاهرون في جنوب شرق إيران ينتقدون المرشد الأعلى مع تجدد الاحتجاجات

• أنباء عن خروج محتجين في زاهدان عاصمة إقليم سستان وبلوخستان هتفوا ضد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

• وقع بعض أعنف الاضطرابات في الأشهر الأخيرة في مناطق أقليات عرقية ومجموعات دينية لديها مظالم طويلة الأمد مع الدولة منها إقليم سستان وبلوخستان والمناطق الكردية.


ردد المحتجون في جنوب شرق إيران المضطرب، يوم الجمعة، شعارات تندد بالمرشد الأعلى، بينما قالت منظمة حقوقية إن ما لا يقل عن 100 من المحتجين المعتقلين يواجهون عقوبات محتملة بالإعدام.

واندلعت الاحتجاجات ضد القيادة الدينية في إيران بعد وفاة الشابة الكردية مهسا أميني (22 عامًا) في 16 سبتمبر، بعد احتجاز شرطة الأخلاق لها بسبب "ملابس غير لائقة".

وهتف المحتجون: "الموت للدكتاتور، الموت لخامنئي!" في إشارة إلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، في مقطع منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قيل إنه من زاهدان، عاصمة إقليم سستان وبلوخستان.

وتسكن الإقليم الفقير أقلية البلوخ التي يصل عددها إلى مليوني نسمة، وتقول جماعات حقوق الإنسان إنهم يواجهون التمييز والقمع منذ عقود.

ووقع بعض أعنف الاضطرابات في الأشهر الأخيرة في مناطق أقليات عرقية ومجموعات دينية لديها مظالم طويلة الأمد مع الدولة، منها إقليم سستان وبلوخستان والمناطق الكردية.

وتعد الاحتجاجات التي دعا فيها محتجون من جميع أطياف المجتمع إلى سقوط القيادة الدينية الحاكمة، أحد أجرأ التحديات التي تواجهها الجمهورية الإسلامية الشيعية منذ ثورة 1979.

وأنحت الحكومة باللائمة في الاضطرابات على محتجين تقول إنهم عازمون على تدمير الممتلكات العامة، ومدربون ومسلحون من أعداء الدولة ومنهم الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقامت وسائل الإعلام الحكومية بتغطية واسعة لتجمعات كبيرة ترعاها الدولة والتي عقدت لإدانة الاضطرابات وإعلان المبايعة لرجال الدين.