النهار
الإثنين 5 يناير 2026 02:50 مـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقلة نوعية في التنظيم المالي: الرقابة المالية تطلق أول شبكة مدفوعات رقمية للقطاع غير المصرفي وزارة التخطيط في 2025: طفرة رقمية غير مسبوقة وتوسّع تاريخي في مراكز خدمات مصر هذه الزيارة تدخل الفرح والسرور علي قلوبنا..البابا تواضروس خلال استقباله شيخ الأزهر ووزير الأوقاف والمفتي للتهنئة بعيد الميلاد المجيد وزير الدفاع يهنئ البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد منتخب مصر يواجه بنين بالزي التقليدي في أمم إفريقيا البنك المركزي: 42.5% زيادة في تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الفترة يناير/نوفمبر من عام 2025 اليوم.. عزاء السيناريست هناء عطية بمسجد عمر مكرم هانز فليك يعلن قائمة برشلونة للسوبر الإسباني قدسية الأرض وصراع العقيدة.. قراءة نقدية في رسالة ابو عبيدة «الأرض المقدسة بين اليهودية والنصرانية والإسلام» بمناسبة عيد الميلاد المجيد البابا تواضروس يستقبل وزير الدفاع ويؤكد::قواتنا المسلحة صاحبة تاريخ عريق بيترو يرد على ترامب: ”توقف عن تشويه سمعتي”… وكولومبيا ترفض اتهامات تجارة المخدرات ترامب يفتح النار على كولومبيا:”دولة مريضة يحكمها رجل مريض يروّج للكوكايين”

حوادث

خبيرة اجتماعية لـ «النهار»: يجب أن نعتنى بانفسنا لمواجهة الأفكار الانتحارية

سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع
سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع

تعددت طرق الانتحار والنتيجة واحدة، لتظل علامات التعجب والاستفهام تحيط بالأشخاص المقدمين على الانتحار بعد أن سئموا الحياة وقرروا التخلص من حياتهم، وتظل تساؤلات مثل " كيف تقفز فكرة الانتحار في عقل المنتحر؟، وما الذى يدور فى باله آنذاك؟، وما السبب القوى الذى قد يدفع الإنسان إلى قتل نفسه بنفسه؟" ، "وهل هناك أشخاص يدفعون الناس من حولهم للانتحار؟".

تقول دكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع، أننا نعيش فى مجتمع ديني يحرم الانتحار، لأن النفس ملك لله فهو الذي ينتزعها في الوقت الذي يريده، ودراسة الانتحار يجب أن تكون عن طريق دراسة المرض النفسي الذي دفع كل الحالات إلى الاقدام علي الانتحار، فمثلا تعرض الطفل للتنمُر في المدرسة، أو في المنزل، قد يُكرس فكرة الانتحار لديه، وتعرُض بعض الأشخاص للمشكلات التأديبية، وأحيانًا التعسفية في عملهم يضعهم فى طريق الانتحار.

وتابعت "سامية" في تصريحات خاصة لـ «النهار»، أنه لابد أن نواجه هذه المشكله التي تسمي بالانتحار، وحتى يحدث ذلك لابد أن نتخلص من التنمر وكل مسببات الإيذاء النفسي، وغيرها من الأسباب التى تقود إلي الانتحار، وننشر التوعية والتثقيف من خلال البرامج التي تقدم عبر الوسائل الاعلامية داخل مجتمعنا المصري، وغيرها من الوسائل.

واستكملت حديثها قائلة، يجب أن نعتنى بأنفسنا لتشكيل دفاعات حصينة لمقاومة الأفكار الانتحارية، وذلك من خلال تنظيم مواعيد النوم، وتناول الطعام الصحي، والابتعاد عن مسببات الاكتئاب، والأمور التي تحفز الأفكار الانتحارية.