النهار
الجمعة 9 يناير 2026 05:01 مـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا بدء امتحانات الفصل الدراسى الأول بالبحيرة.. والمحافظ توجه برفع درجة الاستعداد لاستقبال الطلاب استجابة فورية ومتابعة ميدانية.. رفع حيوانات نافقة من مصرف بالقناطر الخيرية الإعلان عن الفائزين بجوائز ”تيك توك” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025 محافظ كفرالشيخ: يعلن توقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة الشمالية لسوء الأحوال الجوية بكين: سنواصل دعم فنزويلا في الدفاع عن سيادتها وضمان أمنها القومي وزير الخارجية اللبناني يحث إيران على إيجاد ”مقاربة جديدة” تتعلّق بسلاح حزب الله تركيا : الغاء جميع رحلات الجمعة بين إسطنبول وطهران حكم تاريخي: النقض تحسم جدل إجبار الشهود على التحليل الطبي غدًا .. انطلاق القرعة العلنية لإسكان نقابة المهندسين بـ3 مدن جديدة واستلام فوري وتسهيلات سداد القاصد: قوافل جامعة المنوفية المتكاملة نجحت في تشخيص وعلاج أكثر من 15 ألف مواطن وتفعيل 6 مبادرات رئاسية توعوية خلال عام 2025 خلافات أسرية.. سيدة بقنا تستغيث من تعدي زوجها عليها والأمن يفحص الواقعة الصين تعلق على تصريحات ترامب ..حل مسألة تايوان لا يقبل أي تدخل خارجي

حوادث

خبيرة اجتماعية لـ «النهار»: يجب أن نعتنى بانفسنا لمواجهة الأفكار الانتحارية

سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع
سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع

تعددت طرق الانتحار والنتيجة واحدة، لتظل علامات التعجب والاستفهام تحيط بالأشخاص المقدمين على الانتحار بعد أن سئموا الحياة وقرروا التخلص من حياتهم، وتظل تساؤلات مثل " كيف تقفز فكرة الانتحار في عقل المنتحر؟، وما الذى يدور فى باله آنذاك؟، وما السبب القوى الذى قد يدفع الإنسان إلى قتل نفسه بنفسه؟" ، "وهل هناك أشخاص يدفعون الناس من حولهم للانتحار؟".

تقول دكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع، أننا نعيش فى مجتمع ديني يحرم الانتحار، لأن النفس ملك لله فهو الذي ينتزعها في الوقت الذي يريده، ودراسة الانتحار يجب أن تكون عن طريق دراسة المرض النفسي الذي دفع كل الحالات إلى الاقدام علي الانتحار، فمثلا تعرض الطفل للتنمُر في المدرسة، أو في المنزل، قد يُكرس فكرة الانتحار لديه، وتعرُض بعض الأشخاص للمشكلات التأديبية، وأحيانًا التعسفية في عملهم يضعهم فى طريق الانتحار.

وتابعت "سامية" في تصريحات خاصة لـ «النهار»، أنه لابد أن نواجه هذه المشكله التي تسمي بالانتحار، وحتى يحدث ذلك لابد أن نتخلص من التنمر وكل مسببات الإيذاء النفسي، وغيرها من الأسباب التى تقود إلي الانتحار، وننشر التوعية والتثقيف من خلال البرامج التي تقدم عبر الوسائل الاعلامية داخل مجتمعنا المصري، وغيرها من الوسائل.

واستكملت حديثها قائلة، يجب أن نعتنى بأنفسنا لتشكيل دفاعات حصينة لمقاومة الأفكار الانتحارية، وذلك من خلال تنظيم مواعيد النوم، وتناول الطعام الصحي، والابتعاد عن مسببات الاكتئاب، والأمور التي تحفز الأفكار الانتحارية.