النهار
الأربعاء 14 يناير 2026 05:13 مـ 25 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يتسلم وحدات «سكن مصر الإنتاج الإعلامي» المخصصة لأعضاء النقابة النائب أسامة شرشر يلتقى السفير دياب اللوح سفير فلسطين بالقاهرة وزير التعليم ونظيره الياباني يتفقدان المدرسة المصرية اليابانية بالقاهرة الجديدة انتعاشة رياضية وإعلامية وسياحية كبيرة بالمغرب.. وطنجة تتأهب للقاء الفراعنة والسنغال الوفد الإعلامي العربي الأفريقي يزور فضاء ابن بطوطة ويطلع على تجربة ثرية للرحالة العالمي ابن طنجة ضربات أمنية متلاحقة.. سقوط 6 عناصر إجرامية وتطهير بؤر خطرة بشبرا الخيمة ”النهار ” تشارك ضمن وفد إعلامي عربي وإفريقي في تغطية فعاليات كأس الأمم الأفريقية هل تشن أمريكا حرباً ضد إيران بعد طلبها من أوروبا تحديد بنك أهداف داخل الجمهورية الإسلامية؟ مباريات دون تسجيل.. محمد صلاح يسعى إلى فك شفرة شباك السنغال الليلة 17 يناير.. نظر دعوى الغاء تصاريح سفر النساء السعودية أرقام صلاح وماني في مواجهات مصر والسنغال «الثقافة تعود إلى الحرم الجامعي».. مبادرة وطنية شاملة لإحياء الفنون وبناء وعي الشباب برعاية رئيس الوزراء

حوادث

خبيرة اجتماعية لـ «النهار»: يجب أن نعتنى بانفسنا لمواجهة الأفكار الانتحارية

سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع
سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع

تعددت طرق الانتحار والنتيجة واحدة، لتظل علامات التعجب والاستفهام تحيط بالأشخاص المقدمين على الانتحار بعد أن سئموا الحياة وقرروا التخلص من حياتهم، وتظل تساؤلات مثل " كيف تقفز فكرة الانتحار في عقل المنتحر؟، وما الذى يدور فى باله آنذاك؟، وما السبب القوى الذى قد يدفع الإنسان إلى قتل نفسه بنفسه؟" ، "وهل هناك أشخاص يدفعون الناس من حولهم للانتحار؟".

تقول دكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع، أننا نعيش فى مجتمع ديني يحرم الانتحار، لأن النفس ملك لله فهو الذي ينتزعها في الوقت الذي يريده، ودراسة الانتحار يجب أن تكون عن طريق دراسة المرض النفسي الذي دفع كل الحالات إلى الاقدام علي الانتحار، فمثلا تعرض الطفل للتنمُر في المدرسة، أو في المنزل، قد يُكرس فكرة الانتحار لديه، وتعرُض بعض الأشخاص للمشكلات التأديبية، وأحيانًا التعسفية في عملهم يضعهم فى طريق الانتحار.

وتابعت "سامية" في تصريحات خاصة لـ «النهار»، أنه لابد أن نواجه هذه المشكله التي تسمي بالانتحار، وحتى يحدث ذلك لابد أن نتخلص من التنمر وكل مسببات الإيذاء النفسي، وغيرها من الأسباب التى تقود إلي الانتحار، وننشر التوعية والتثقيف من خلال البرامج التي تقدم عبر الوسائل الاعلامية داخل مجتمعنا المصري، وغيرها من الوسائل.

واستكملت حديثها قائلة، يجب أن نعتنى بأنفسنا لتشكيل دفاعات حصينة لمقاومة الأفكار الانتحارية، وذلك من خلال تنظيم مواعيد النوم، وتناول الطعام الصحي، والابتعاد عن مسببات الاكتئاب، والأمور التي تحفز الأفكار الانتحارية.