النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 05:50 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

حوادث

طبيب يكشف لـ «النهار»: والاكتئاب المتهم الأول في حوادث الانتحار

محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية جامعة عين شمس
محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية جامعة عين شمس


الدكتور محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية جامعة عين شمس، يقول أن مسألة دفع بعض الناس لأخرين من أجل الانتحار وهو ما يعرف ب"الانتحار الجماعى"، له عدة دوافع من بينها غياب الوازع الديني، ولكن تلك الظاهرة غير موجودة فى مصر.

وتابع "عبد العزيز" في تصريحات خاصة لـ«النهار»، ما زاد وانتشر فى مصر خلال الفترة الأخيرة هى حالات الانتحار الفردى، وقديمًا كانت منتشرة فى فئات معينة، ولكنها أصبحت منتشرة مؤخرًا بين جميع فئات المجتمع، ومختلف الأعمار، ومثال على ذلك واقعة الانتحار التى شهدت أحداثها محافظة المنوفية.

ويروى "عبد العزيز"، تفاصيل تلك الواقعة قائلًا: "أقدم رجل وزوجته على الانتحار بعد تناولهما حبة سامة لحفظ الغلال، بمحافظة المنوفية، تاركين خلفهم 6 أبناء، بعدما تكالبت عليهم الديون وأرهقتهم مصاريف أبنائهم، ولم يستطيعوا الوفاء بتلك الالتزام فقررا إنهاء حياتهم.

"الشعور باليأس هو الدافع الرئيسى للانتحار"، يتابع "عبد العزيز"، بعد أن يفقد الإنسان الأمل يدخل نفق التفكير فى الانتحار المظلم، وهذا لا يحدث فجاءة ولكن نتيجة ضغوط عديدة يتعرض لها، وعدم قدرته على التخلص من تلك الضغوط، تقوده إلى الاكتئاب وهو عامل الخطر وبداية النهاية.

وتابع، الاكتئاب له أسباب كثيرة منها أسباب وراثية، فبعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي للإصابة بالاكتئاب، حتى لو كانت حياته طبيعية، كما أن الظروف الاقتصادية تلعب دورًا فى الشعور بالاكتئاب كما حدث فى واقعة انتحار المنوفية.

"العلاج يبدأ بالبحث عن الأسباب"، يتابع "عبد العزيز" حديثه قائلًا: "يجب على المؤسسات المعنية بالدراسات النفسية أن تفعل دورها فى تحليل أسباب ودافع الانتحار، لمعالجتها.

واختتم حديثه قائلًا، يجب أيضًا أن نعزز الإيمان فى النفوس، لأنه الحصن ضد الاكتئاب والأفكار الانتحار، لأن الإنسان المؤمن يعرف خطورة الانتحار، فلا يقدم عليه.