النهار
الخميس 19 مارس 2026 09:22 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة ترامب يحذر إيران: أي استهداف جديد لقطر سيقابل برد “غير مسبوق” على حقل جنوب فارس جومانا مراد سفيرة للتوحد.. «اللون الأزرق» يتحول من دراما إلى رسالة إنسانية الأهلي وسبورتنج وهليوبوليس والجزيرة يتأهلون لنصف نهائي كأس مصر للسيدات الأهلي يحسم التأهل للمربع الذهبي بفوزه على سبورتنج في مباراة فاصلة مثيرة اليوم.. الأهلي وسبورتنج يتنافسان على البطاقة الأخيرة لنصف نهائي دوري أليانز وزارة الشباب تطلق النسخة الخامسة من «It’s On Summit» لصقل مهارات الشباب برج العرب والعاصمة الإدارية يحتضنان نصف نهائي دوري أليانز لكرة السلة أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وزير التموين يكثف الحملات الرقابية على المخابز والأسواق ومحطات الوقود خلال اتصال هاتفي .. شيخ الأزهر يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك الجندي: اتباع النبي ﷺ طريق نيل أعلى الدرجات والتقوى ثمرة الصيام

حوادث

طبيب يكشف لـ «النهار»: والاكتئاب المتهم الأول في حوادث الانتحار

محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية جامعة عين شمس
محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية جامعة عين شمس


الدكتور محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية جامعة عين شمس، يقول أن مسألة دفع بعض الناس لأخرين من أجل الانتحار وهو ما يعرف ب"الانتحار الجماعى"، له عدة دوافع من بينها غياب الوازع الديني، ولكن تلك الظاهرة غير موجودة فى مصر.

وتابع "عبد العزيز" في تصريحات خاصة لـ«النهار»، ما زاد وانتشر فى مصر خلال الفترة الأخيرة هى حالات الانتحار الفردى، وقديمًا كانت منتشرة فى فئات معينة، ولكنها أصبحت منتشرة مؤخرًا بين جميع فئات المجتمع، ومختلف الأعمار، ومثال على ذلك واقعة الانتحار التى شهدت أحداثها محافظة المنوفية.

ويروى "عبد العزيز"، تفاصيل تلك الواقعة قائلًا: "أقدم رجل وزوجته على الانتحار بعد تناولهما حبة سامة لحفظ الغلال، بمحافظة المنوفية، تاركين خلفهم 6 أبناء، بعدما تكالبت عليهم الديون وأرهقتهم مصاريف أبنائهم، ولم يستطيعوا الوفاء بتلك الالتزام فقررا إنهاء حياتهم.

"الشعور باليأس هو الدافع الرئيسى للانتحار"، يتابع "عبد العزيز"، بعد أن يفقد الإنسان الأمل يدخل نفق التفكير فى الانتحار المظلم، وهذا لا يحدث فجاءة ولكن نتيجة ضغوط عديدة يتعرض لها، وعدم قدرته على التخلص من تلك الضغوط، تقوده إلى الاكتئاب وهو عامل الخطر وبداية النهاية.

وتابع، الاكتئاب له أسباب كثيرة منها أسباب وراثية، فبعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي للإصابة بالاكتئاب، حتى لو كانت حياته طبيعية، كما أن الظروف الاقتصادية تلعب دورًا فى الشعور بالاكتئاب كما حدث فى واقعة انتحار المنوفية.

"العلاج يبدأ بالبحث عن الأسباب"، يتابع "عبد العزيز" حديثه قائلًا: "يجب على المؤسسات المعنية بالدراسات النفسية أن تفعل دورها فى تحليل أسباب ودافع الانتحار، لمعالجتها.

واختتم حديثه قائلًا، يجب أيضًا أن نعزز الإيمان فى النفوس، لأنه الحصن ضد الاكتئاب والأفكار الانتحار، لأن الإنسان المؤمن يعرف خطورة الانتحار، فلا يقدم عليه.