النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 11:58 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مونديال 2026.. العرب يبحثون عن الانتصار الأول بعد جولة افتتاحية قاسية تصل لـ 2 مليار جنيه.. محاكمة مستريح السيارات لاتهامه بغسل الأموال كسور ونزيف بالمخ.. وفاة الفنان محمد مرزبان فى حادث سير بالإسماعيلية كواليس ما حدث بين حسام حسن ومحمد صلاح بعد استبداله أمام بلجيكا شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة

أهم الأخبار

”الشانزيليزيه” يستعد لليلة صاخبة من الاحتفالات بعد نصف نهائى كأس العالم

تستعد فرنسا لليلة حامية من الاحتفالات، إما بفوز منتخب البلاد، أو بفوز المنتخب المغربى فى نصف نهائى كأس العالم المقام فى قطر، حيث ستسود صرخات الفرح فى الحالتين، كون المغاربة ثانى أكبر جالية حجما فى فرنسا، بحسب "سكاى نيوز".

ووفقا لبيانات المعهد الوطنى للإحصاء فى فرنسا، فإن حوالى 835 ألف مغربي يعيشون في البلاد، حيث يشكلون ثاني أكبر جالية حجما بعد الجزائريين، وقبل البرتغاليين، حسب ما ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية.

ونشرت الصحيفة تقريرا يؤكد أن شارع "الشانزليزيه" الشهير في العاصمة باريس، سيعج بالاحتفالات أيا كانت نتيجة المباراة المصيرية، بين حامل اللقب (فرنسا)، وأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال، وذلك في إشارة رمزية إلى كل الشوارع والميادين الرئيسية في فرنسا.

وتؤكد الصحيفة على تغلغل المغاربة في المجتمع الفرنسي، تحدثت مع ابن مالك مطعم للوجبات الخفيفة في مارسيليا، وهو من أصول مغربية يدعى عصام، حرص على تزيين مطعمه ببالونات حمراء وخضراء تتدلى من السقف بألوان العلم المغربي.

وقال الشاب البالغ من العمر 27 عاما: "الأربعاء، سأكون فائزا في كل الأحوال. ولدت في فرنسا وعائلتي من المغرب".

وفي إشارة إلى مدى دعمه لفريق أسود أطلس، قام عصام بإغلاق المطعم لمدة ساعة، السبت 10 ديسمبر، للاحتفال بفوز المغرب على البرتغال في ربع نهائي المونديال، مع 3600 شخص آخرين، وفقا لأرقام رسمية في مارسيليا.

وتابع: "اشتريت الألعاب النارية والصفارات والأعلام. بعد ساعة، عدت لأفتح مجددا وأرفع الأعلام الفرنسية".

وفي مواجهة الأربعاء (بين المغرب وفرنسا)، أعاد عصام ملء مخزونه من الألعاب النارية"، قائلا: "الضغط يتصاعد. أتلقى مكالمات لحجز طاولات أمام أجهزة التلفاز كما لو كنت مطعما كبيرا!".

وبدوره، أكد عبد المهيل (43 عاما)، الذي ولد في مارسيليا بعد قدوم عائلته من الدار البيضاء، تشجيعه للفريقين المغربي والفرنسي.

وقال لصحيفة "لو موند": "نحن ندعم الفريقين.. لكن أود أن يفوز المغرب.. لأنه سيكون أول فريق إفريقي في المباراة النهائية".