النهار
الأربعاء 1 يوليو 2026 08:43 مـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف يقود الانهيار التام إلى تسوية في السودان؟ أحدث حصيلة لمداهمات الفساد في العراق.. كم تبلغ؟ العرابي: الأمن القومي العربي بحاجة إلى رؤية جديدة لمواجهة التحديات إحالة ”طبيبة أسنان شبرا” و 6 آخرين للجنايات.. ومتهمان في مأزق سيلفي الأسانسير.. أحدث ظهور لأحمد السعدني وميرنا الهلباوى بعد زواجهما بأيام بدء أعمال التجهيزات بمدينة الصحفيين.. إنشاء المبنى الإداري ووضع أساسات السور المحيط وتوصيل خطوط المياه والصرف عقب أرتكابه مخالفات مهنية وسلوكية.. المهن الموسيقية تصدر قرار بإيقاف المطرب رحيم نور لمدة شهر ” تفاصيل ” بعد 34 يوم من عرضه.. طرح إعلان تشويقي جديد لفيلم ”7 Dogs” نائبة: شراكة ”الريف المصري” وبنك مصر تعزز فرص الاستثمار والتنمية الشركة المنتجة لفيلم ” خلي بالك من نفسك ” تطرح البوستر الرسمي قبل عرضه يوليو المقبل بفيديو AI.. حلمى عبد الباقى يطرح أحدث أغنياته ”فارقني” غدًا.. «الملهمات العربيات» يجمعن الإعلام العربي في حفل شراكة استراتيجية

عربي ودولي

الحملة الأخيرة، أردوغان يترشح للانتخابات الرئاسة التركية

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حملته الانتخابية في العام المقبل لتولي منصب رئيس البلاد ستكون آخر مرة له كمرشح للمنصب.


وخلال حديث في مدينة "سامسون" بشمال تركيا، قال أردوغان (68 عامًا) إنه سيسعى للحصول على دعم الأمة "للمرة الأخيرة" قبل تسليم السلطة إلى سياسيين أصغر سنًا، ويعتمد الرئيس التركي على نجاح حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في يونيو المقبل.


وتسبب التضخم الذي بلغ أكثر من 80% والتأثيرات الناجمة عنه على السكان في وضع أردوغان تحت ضغط، وأظهر استطلاع للرأي أجري الشهر الماضي أن أيًا من تحالف المعارضة الذي يضم 6 أحزاب أو حزب العدالة والتنمية مع شريكه القومي المتطرف، حزب الحركة القومية لن يحصلا على أغلبية برلمانية.

ترشح أردوغان لرئاسة تركيا

ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقرر إجراؤها في يونيو 2023، يأمل أردوغان أن يواصل هو وحزبه "العدالة والتنمية" حكم البلاد المستمر منذ عام 2003.


لكن يتعين على الرئيس التركي أن يواجه العديد من التحديات، بما في ذلك التضخم الذي وصلت نسبته إلى 84.4%.

وكان أردوغان جدد، في أكتوبر، رغبته في وضع دستور تركي جديد يكون "ديمقراطيًا وبسيطًا وذا رؤية".

واعتبر بعض المراقبين هذا المشروع رغبة في تعديل الحد الأقصى لولايتين رئاسيتين، المنصوص عليه في الدستور الحالي.