النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 07:06 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

عربي ودولي

سياسة لوكاشينكو والمرسيدس.. ضربة تحت الحزام أم رد لدين قديم؟

منذ بداية الحرب الأوكرانية، تبادل المعسكر الروسي والغرب العقوبات والانتقادات المباشرة اللاذعة، لكن حان وقت الضربات غير المباشرة.

إذ ألقى الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، باللوم في تأخره عن اجتماع قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في العاصمة القرغيزية بشكيك، على ضعف سيارته.

سيارة لوكاشينكو التي قال إنها لم تعمل وقت طلبه من معاونيه نقله للقمة، هي من "نوع مرسيدس"، على حد قول رئيس بيلاروسيا.

ونتيجة لفشل السيارة التي تصنعها ألمانيا وتعد فخر الصناعة الألمانية منذ عقود طويلة، "اضطر لوكاشينكو إلى القدوم للقمة مشيا على الأقدام"، حسب تعبيره.

الحكاية التي وردت على لسان حليف بوتين، في كلمات موجزة ومقتضبة، يمكن اعتبارها ضربة غير مباشرة للصناعة الألمانية، وبالتالي لمعسكر الغرب، لأنها استهدفت أحد أبرز المنتجات الألمانية، ويمكن أن تقلل من صورتها التسويقية في العالم.

وعقدت أمس الجمعة، قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في العاصمة القرغيزية بشكيك، إذ ناقش القادة تشكيل سوق غاز مشترك وإنشاء مجلس مشترك بين الإدارات في قطاع الطاقة، ما سيزيد من تعميق التكامل بين دول الاتحاد، ويطور سوق موحد للخدمات.

وعلى مدار الأشهر الماضية، تعرض المعسكر الروسي لعقوبات مختلفة الحدة والحجم فرضها الغرب، على خلفية رفض الأخير للحرب الجارية في أوكرانيا منذ 24 فبراير.

وفي مارس الماضي، تعرض رئيس بيلاروسيا إلى عقوبات غربية كان أبرزها من الولايات المتحدة وأستراليا، والأخيرة وسعت النطاق ليشمل عائلة لوكاشينكو.

لكن عداء ألمانيا، مصنعة المرسيدس، لرئيس بيلاروسيا، أقدم من الحرب الأوكرانية والتوتر الحالي مع الغرب، إذ أعلنت برلين بوضوح في 2020 أنها لا تعترف بشرعية لوكاشينكو.

واعتبرت برلين أن الانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا التي أفضت لفوز لوكاشينكو، لم تستوف بأي حال من الأحوال الحد الأدنى من المتطلبات لإجراء انتخابات ديمقراطية، ولم تكن انتخابات نزيهة وحرة.

وفي 2021، قادت ألمانيا جهودا أوروبية لفرض عقوبات على بيلاروسيا، بينها عقوبات على لوكاشينكو نفسه، على خلفية استخدامه الهجرة غير الشرعية كسلاح ضد التكتل الأوروبي.

هذا العداء القديم بين برلين ولوكاشينكو، يشعل أيضا فرضية سعي الأخير إلى رد دين العقوبات لألمانيا، عبر ضرب رمزها الأساسي؛ المرسيدس.