النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 05:45 صـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فعاليات الذكاء الاصطناعي في موسمها الرابع بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للغة اليونانية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع صرخة أخيرة وسط النيران.. مصرع رجل بالمعاش داخل مسكنة بكفر شكر بحوزته 40 فرش حشيش وسلاح.. القبض على تاجر مخدرات خلال حملة أمنية في قنا ”إيتيدا” تطلق رسميا النسخة المطورة لمنصة «إبداع مصر – EgyptInnovate» كأول منصة متكاملة للابتكار وريادة الأعمال تفاصيل واقعة التحرش داخل أتوبيس بالمقطم محمد مطيع يوقّع بروتوكول تعاون بين الاتحاد المصري للچودو والاتحاد الصربي برعاية السفارة المصرية جراحه دقيقة تنقذ مريضة بمستشفي العاشر الجامعي العاشر من رمضان تواصل حملات النظافة والتجميل لرفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة في ثاني جلسات المحاكمة.. إحالة أوراق المتهم بقتل حلاق في العاشر لفضيلة المفتي خلال تنظيفه السلاح.. إصابة طالبة برصاصة طائشة على يد والدها في قنا والأمن يضبط المتهم

عربي ودولي

سياسة لوكاشينكو والمرسيدس.. ضربة تحت الحزام أم رد لدين قديم؟

منذ بداية الحرب الأوكرانية، تبادل المعسكر الروسي والغرب العقوبات والانتقادات المباشرة اللاذعة، لكن حان وقت الضربات غير المباشرة.

إذ ألقى الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، باللوم في تأخره عن اجتماع قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في العاصمة القرغيزية بشكيك، على ضعف سيارته.

سيارة لوكاشينكو التي قال إنها لم تعمل وقت طلبه من معاونيه نقله للقمة، هي من "نوع مرسيدس"، على حد قول رئيس بيلاروسيا.

ونتيجة لفشل السيارة التي تصنعها ألمانيا وتعد فخر الصناعة الألمانية منذ عقود طويلة، "اضطر لوكاشينكو إلى القدوم للقمة مشيا على الأقدام"، حسب تعبيره.

الحكاية التي وردت على لسان حليف بوتين، في كلمات موجزة ومقتضبة، يمكن اعتبارها ضربة غير مباشرة للصناعة الألمانية، وبالتالي لمعسكر الغرب، لأنها استهدفت أحد أبرز المنتجات الألمانية، ويمكن أن تقلل من صورتها التسويقية في العالم.

وعقدت أمس الجمعة، قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في العاصمة القرغيزية بشكيك، إذ ناقش القادة تشكيل سوق غاز مشترك وإنشاء مجلس مشترك بين الإدارات في قطاع الطاقة، ما سيزيد من تعميق التكامل بين دول الاتحاد، ويطور سوق موحد للخدمات.

وعلى مدار الأشهر الماضية، تعرض المعسكر الروسي لعقوبات مختلفة الحدة والحجم فرضها الغرب، على خلفية رفض الأخير للحرب الجارية في أوكرانيا منذ 24 فبراير.

وفي مارس الماضي، تعرض رئيس بيلاروسيا إلى عقوبات غربية كان أبرزها من الولايات المتحدة وأستراليا، والأخيرة وسعت النطاق ليشمل عائلة لوكاشينكو.

لكن عداء ألمانيا، مصنعة المرسيدس، لرئيس بيلاروسيا، أقدم من الحرب الأوكرانية والتوتر الحالي مع الغرب، إذ أعلنت برلين بوضوح في 2020 أنها لا تعترف بشرعية لوكاشينكو.

واعتبرت برلين أن الانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا التي أفضت لفوز لوكاشينكو، لم تستوف بأي حال من الأحوال الحد الأدنى من المتطلبات لإجراء انتخابات ديمقراطية، ولم تكن انتخابات نزيهة وحرة.

وفي 2021، قادت ألمانيا جهودا أوروبية لفرض عقوبات على بيلاروسيا، بينها عقوبات على لوكاشينكو نفسه، على خلفية استخدامه الهجرة غير الشرعية كسلاح ضد التكتل الأوروبي.

هذا العداء القديم بين برلين ولوكاشينكو، يشعل أيضا فرضية سعي الأخير إلى رد دين العقوبات لألمانيا، عبر ضرب رمزها الأساسي؛ المرسيدس.