الإثنين 30 يناير 2023 07:44 مـ 9 رجب 1444 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

المحافظات

حوار… رئيس جامعة المنوفية: لدينا أحلام تواكب الجمهورية الجديدة.. و200 فدان سنتوسع بهم

3 أحلام.. جامعة أهلية ومدينة طبية و200 فدان لتوسعات جامعة المنوفية

عَمار يا منوفية.. جامعة المنوفية الأهلية تري النور

رئيس جامعة المنوفية: لدينا أحلام تواكب الجمهورية الجديدة.. والجامعة الأهلية ستغير وجه التعليم في مصر

مبارك لـ النهار: أحلامنا لن تنتهي

المنوفية تعيش عصر "أسطوري"

بفضل الطلاب.. قري المنوفية خالية من الأمية

قبة مميزة، مباني مختلفة، تصميم ذات طابع أوروبي، موقع هام، ومواصفات قياسية تعطي للمشاهد عنوانًا واحدًا "عَمار يا منوفية".. هُنا جامعة المنوفية الأهلية، واحدة من ضمن الجامعات الأهلية التى تم افتتاحها بمصر على مساحة 18 فدانًا وبتكلفة اثنان ونصف مليار جنيه تقريبًا، حيث تضم الجامعة والتى تقع على الطريق الزراعي مباشرة بقرية طوخ طنبشا التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية؛ مبني رئيسي به المكاتب الرئيسية وقاعات احتفالات ومؤتمرات ومسرح وقاعة مجلس الجامعة، قاعات تم تجهيزها بأحدث التقنيات الفنية والصوتية، إضافة إلى 4 مبان وهم "مبنى العلوم الطبية، مبنى العلوم الهندسية، مبنى العلوم الإنسانية، مبنى المعامل" ويتكون كل مبنى من 4 أدوار، كما تضم الجامعة 15 كلية وهم " كلية الطب والجراحة، كلية طب وجراحة الأسنان، كلية العلاج الطبيعي، كلية الصيدلة، كلية تكنولوجيا العلوم الصحية، كلية التمريض، كلية الهندسة، كلية الحاسوب والذطاء الاصطناعي، كلية العلوم الأساسية، كلية العلوم الزراعية، كلية الطب البيطري، كلية الغذاء والصناعات الغذائية، كلية الفنون والتصميم، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال".

جامعة المنوفية هي أحد أقدم وأعرق الجامعات المصرية، والتي تحتل مكانة هامة وسط الجامعات، وصاحبة بصمة واضحة فى مجال التعليم بمصر، حيث تمر الجامعة بفترة من أزهى فتراتها على مر التاريخ، بإنشاء كليات جديدة والتوسع فى البرامج التعليمية الحديثة التى تتماشي مع إعلان الجمهورية الجديدة.. 3 أحلام واضحة ومشروعة يحلم بتنفيذها الدكتور عادل مبارك، رئيس جامعة المنوفية، يتشارك فى هذة الأحلام سُكان المحافظة وجميع المنتسبين للجامعة، الحلم الأولي والذى أصبح حقيقة هو إنشاء الجامعة الأهلية، والثاني حلم المدينة الطبية بمدينة شبين الكوم، أما الحلم الثالث هو توفير ظهير صحراوي لاستيعاب توسعات جامعة المنوفية.

محرر النهار رافق الدكتور عادل مبارك، رئيس جامعة المنوفية، فى جولة داخل جامعة المنوفية الأهلية الجديدة؛ للتعرف على خطة الجامعة لتُصبح رائدة فى مواكبة سوق العمل ومتطلبات الجمهورية الجديدة التى نحلم بها، وللحديث عن أحلام الجامعة الـ 3، وكيف ستُغير جامعة المنوفية وجه التعليم في مصر.

بداية.. ماهى الأولويات الأكثر إلحاحاً فى الجامعة وماذا عملتم للوصول إليها؟

في نظري جامعة المنوفية هي أحد أهم الجامعات فى الوقت الحالي، لأن الجامعة تعيش عصر من الممكن وصفه بـ "العصر الأسطوري"؛ فلدينا 3 أحلام بدأنا بالفعل فى تنفيذهم، وأصبح الآن حلم التوسع وإنشاء كليات جديدة واقع يراه الجميع، فقد قُمنا بإنشاء كليات جديدة لتلبية متطلبات الدارسين ومواكبة سوق العمل عن طريق برامج تعليمية جديدة بمختلف الكليات، ومن هذا المنطلق عملنا على ضم أراضي جديدة للجامعة لتحقيق أحلامنا.

كان لدينا دراسة لاستغلال الظهير الصحراوي بمدينة السادات الذى يُمثل "الرئتين" بالنسبة للجامعة نظراً لعدم وجود أى ظهير للتوسع الأفقي للجامعة ووصلنا للحد الأقصى فى التوسع الرأسي بمختلف منشآت الجامعة، حيث استطعنا بفضل دعم القيادة السياسية وإيمانها بدور جامعة المنوفية فى الحصول على 200 فدان، وتمت معاينة الأرض المراد تخصيصها ونحن الآن بمرحلة التنفيذ خلال فترة قريبة.

كيف سيتم استغلال أرض الظهير الصحراوي؟

أحلام الجامعة لا تنتهي، فلدينا خطة كاملة لاستغلال تلك المساحة وفق رؤية ممنهجة، فمن المقرر أن يضم الظهير الصحراوى للجامعة 6 مراكز طبية متخصصة بمساحة 50 فدانًا وهى مركز لعلاج الأمراض النفسية والإدمان ومركز لعلاج وجراحة الأورام ومركز لأمراض الكلى والمسالك البولية وزراعة الأعضاء، بالإضافة إلي مركز لطوارئ الحروق والسكتة الدماغية ومركز للروماتيزم والتأهيل وطب الصناعات ومركز لعلاج الخلايا الجذعية والجينات ومراكز أخرى مستجدة إلى جانب مبانى الخدمات.

كما يضم المخطط إنشاء جامعة المنوفية التكنولوجية على مساحة 40 فدانًا وامتداد جامعة المنوفية الأهلية على مساحة 35 فدان، ويضم المخطط أيضاً إنشاء كليات جديدة وفقًا للخطة الاستراتيجية مثل الفنون الجميلة والفنون التطبيقية والألسن وغيرها على مساحة 20 فدانا و مزارع بحثية تعليمية بمساحة 30 فدانًا، خاصة توفير مساحات لكلية الزراعة لاستغلالها فى الزراعات الصحراوية وغير التقليدية نظراً للطبيعة الصحراوية التي تمتاز بها مدينة السادات.

نري زحام مستمر بمستشفيات جامعة المنوفية.. هل هناك أفكار للقضاء على هذا الزحام؟

مستشفيات جامعة المنوفية تضم كوادر طبية ذات شهرة وإتقان فى العمل، لكن كما ذكرنا أن جامعة المنوفية استنفذت كل التوسعات التى تمتلكها وأصبح هناك تكدس غير معقول بالمجمع الطبي وزيادة فى أعداد المترددين، فلهذا كان التفكير بشكل مستمر على ضرورة توفير قطعة أرض بجوار المستشفيات الجامعية بمدينة شبين الكوم للتوسع الأفقي من أجل إضافة مستشفيات ومراكز طبية متخصصة لتقديم كل الخدمات الطبية المطلوبة لمواطني محافظة المنوفية، حيث قمنا بتقديم دراسة لإنشاء مدينة طبية متكاملة.

وبالفعل تم إتخاذ الإجراءات اللازمة لنزع ملكية 5 أفدنة بجوار المجمع الطبى تحت مسمى المدينة الطبية على أن تسدد قيمة الأرض من الموارد الذاتية للجامعة، وتم إسناد المشروع للهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجار إنشاء سور المدينة الطبية فى الوقت الحالي، وسنعمل على تطوير المستشفيات القديمة، وإنشاء الجزء الجديد بإمكانات حديثة ومساحات تُساهم فى القضاء على التكدس الموجود الآن.

هل هناك تصور واضح للمدينة الطبية الجديدة؟

بالفعل يوجد تصور واضح، وخطة مستهدفة، وسيكون لدينا مستشفي باطنة وجراحة متخصصة، ومراكز الكلى والجرااحات والتأهيل، ومستشفي أورام للأطفال، وهناك هدف وتحدي آخر وهو على سبيل المثال زيادة عدد الأسرة الداخلية من 980 إلى 3750 سرير، وزيادة عدد أسرة الرعاية المركزة من 132 إلي 350 سرير، وزيادة عدد غرف العمليات من 46 إلي 82 غرفة، للمساهمة فى القضاء علي قوائم الانتظار بشكل نهائي، كما سيتم إضافة خدمات طبية جديدة تقدم لأول مرة داخل محافظة المنوفية مثل زراعة الكلي، وزراعة النخاع، وعلاج أورام الأطفال.

حدثنا عن دور الجامعة في مبادرة حياة كريمة؟

أري أن حياة كريمة هي مبادرة وطنية فريدة من نوعها، وستظل عالقة فى أذهان المصريين على مدار التاريخ، ونحن فى الجامعة جزء من الدولة المصرية فكان لدينا خطوات مع مؤسسة حياة كريمة داخل قري وعزب ونجوع محافظة المنوفية للمشاركة في تحقيق أهداف المبادرة، فعملنا على محو أمية أهالي القري والعزب وسيتم الإعلان قريباً عن قري خالية تمامًا من الأمية، وتنفيذ أنشطة خدمية وتنموية لضمان تحسين حياة المواطنين في القري.

وقمنا أيضاً بإشراك طلاب الجامعة في مبادرة حياة كريمة، عن طريق تنظيم زيارات ميدانية للطلاب لمشاهدة المشروعات التى تتحقق على أرض الواقع، وتنمية روح العمل التطوعي والانتماء.

بالعودة للحديث عن جامعة المنوفية الأهلية.. ماذا عن نظام الدراسة داخل الجامعة؟

الدراسة في الجامعة تعتمد على تطبيق أنظمة الدراسة التفاعلية والأنظمة الذكية، ولن نبخل على الطلاب بأي شئ، ونقوم بحمايتهم ومتابعتهم طوال الوقت، وخلال العام الدراسي القادم ستكون الجامعة بكامل الكليات والبرامج جاهزة لاستقبال الطلاب الجدد الراغبين فى الانضمام، وشهدت الجامعة العديد من الزيارات لقيادات الوزارة والمحافظة وعدد من عمداء الكليات، لمتابعة الأعمال التنفيذية الجارية بالجامعة، وتفقد منشآت ومباني الكليات، والتقوا بعدد من طلاب الجامعة وأعضاء هيئة التدريس للوقوف على مستوى الخدمة التعليمية والبحثية المُقدمة لهم.