النهار
الخميس 7 مايو 2026 03:29 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد بحث 3 أيام.. العثور على جثمان الصغير المتغيب غريق داخل ترعة في قنا محافظ بورسعيد يستجيب لشكاوى المواطنين.. قرارات عاجلة لحل أزمات التعليم والإشغالات والتقنين والتوظيف محافظ البحيرة تسلّم 14 مواطنا عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للربو بجامعة المنصورة عبدالله السناوي في مركز ماسبيرو للدراسات لمناقشة كتابه “أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز” النائب محمود حسين طاهر: التنسيق المصري الإماراتي ركيزة لاستقرار المنطقة وزير البترول: جاهزون لصيف 2026.. وخطة مكثفة لزيادة الإنتاج والاستكشاف حفل إعلان جوائز شعبة صحفي الاتصالات والتكنولوجيا بنقابة الصحفيين 13 مايو الجاري خبير الطاقة د. جمال القليوبي : مصر قد تحقق الاكتفاء الذاتي بحلول 2028 مفتي الجمهورية يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي استقرار أسعار النفط بعد خسائر حادة.. وترقب لاتفاق محتمل بين واشنطن وطهران إحباط محاولة لتهريب ٧ آلاف لتر سولار مدعم في الأقصر

عربي ودولي

تقرير: الاتحاد الأوروبي صار أكثر عنفًا تجاه المهاجرين وطالبي اللجوء على حدوده

كشف تقرير النقاب عن أن دول الاتحاد الأوروبي صارت "أكثر عنفًا" تجاه المهاجرين وطالبي اللجوء على حدودها، إذ أفاد التقرير بأن 5% فقط من الأشخاص الذين تمت مقابلتهم لم يختبروا أو يشهدوا التعرّض للـ"القوة المفرطة" أثناء محاولتهم دخول أوروبا.


وجاء بالتقرير، الذي أجرته (شبكة مراقبة العنف على الحدود) في عام 2021، ونشرته مجلة "بولتيكو" في نسختها الأوروبية اليوم الخميس، أن أكثر من 700 شخص، ممن حاولوا الوصول إلى الاتحاد الأوروبي في عامي 2021 و2022، قد تعرّضوا لظروف غير إنسانية وقاتمة على حدوده وشهدوا معدلات غير مسبوقة للعنف على الحدود الأوروبية.

وخلُص التقرير إلى تعرّض ما يقرب من 25 ألف شخص للضرب والركل والإذلال والاحتجاز التعسفي قبل إجبارهم على التراجع، سواء على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أو من داخل أراضي الدول الأعضاء فيه.

جدير بالذكر أن كلا من القانون الأوروبي والقانون الدولي يكرسان الحق في طلب اللجوء وعدم إجبار طالبه على التراجع والعودة إلى ما قد يواجهه من حرب أو اضطهاد عبر الحدود.

وقد صدر التقرير بناءً على منشور سابق في عام 2020 كان يتضمن أكثر من 900 شهادة من مهاجرين وطالبي لجوء، حيث أوضح مؤلفا هذا التقرير أن العنف مستمر على الحدود الأوروبية على الرغم من الأدلة التي سبق أن قُدمت للجمهور.

ويأتي هذا التقرير بعد يومين من تحقيق أجرته عدة وسائل إعلامية خلص إلى إصابة لاجئ سوري شاب بالرصاص أثناء محاولته عبور الحدود من تركيا إلى بلغاريا في شهر أكتوبر الماضي.