النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:33 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قلعة صناعة السفن في البحيرة.. رشيد ترسم تاريخًا بحريًا بصناعة مصرية 100% في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء رئيس أذربيجان يلتقي الرئيس الإيراني ورئيس وزراء أرمينيا ختام مؤتمر «التحول الرقمي المستدام» بمشاركة روسية رحلة مصر من 2014 لاستضافتها الدورة الـ18 لمؤتمر الأطراف للتصحر في 2028 .. نماذج مصرية في مناصب دولية سفير سلطنة عُمان بالقاهرة: نهدف إلى بناء شراكات صناعية حقيقية مع مصر وخلق فرص للاستثمار والتعاون هدى يسى: توطين الصناعة يحتل أولوية مهمة على أجندة زيارة الرئيس الصيني لمصر مثمنا التنسيق بين السلطات المصرية والسودانية ….العقيد يوسف عبد القادر: تفويج 550 من منسوبي الجمارك وأسرهم.. والعودة الطوعية مستمرة حتى عودة كل... في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال مدير أمن الفيوم يقود حملة أمنية ومرورية مكبرة بدله والمسلة لضبط المخالفات وفرض الانضباط محافظ كفرالشيخ: تسهيلات غير مسبوقة للجادين وإزالة معوقات التقنين وتبسيط الإجراءات تيسيرًا على المواطنين

عربي ودولي

انتخاب صالح الشيخ نائبا لرئيس اللجنة التنفيذية للجمعية الإفريقية للإدارة العامة

انتخب المؤتمر السنوي للجمعية الإفريقية للإدارة العامة رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة الدكتور صالح الشيخ نائبا لرئيس اللجنة التنفيذية للجمعية ممثلا لمنطقة شمال إفريقيا وذلك لمدة 3 سنوات .

وشارك الدكتور صالح الشيخ في المؤتمر السنوي الحادي والأربعين للجمعية بمدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا والذي يعقد في الفترة من 6 – 9 ديسمبر الجاري بحضور الوزراء المعنيين بالخدمة المدنية في الدول الأفريقية، ورئيس اللجنة الوطنية الإفريقية لمراجعة النظراء ومستشار الجهاز المركزي للتنظيم والادارة للعلاقات الدولية السفير أشرف راشد، بالإضافة إلى خبراء وأكاديميين في مجال الإدارة العامة من مختلف الدول الافريقية بالاضافة إلى خبراء مشاركين من خارج القارة.

وترأس رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة الجلسة المخصصة لبحث إعداد المؤسسات العامة للتعامل مع الثورة الصناعية الرابعة، ذلك المصطلح الذي صكه كلاوس شواب مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي حيث تضمنت المناقشات الحاجة للنظر في وضع استراتيجية إفريقية مشتركة في هذا الشأن ، مع أهمية تعزيز المؤسسات العامة لتقديم الخدمات من خلال الميكنة والتكنولوجيا الحديثة، ووضع السياسات المرتبطة بتطوير منظومة الاتصالات والهياكل الحكومية.

كما طرحت في الجلسة التحديات التي تواجه الدول الإفريقية الناجمة عن الثورة الصناعية الرابعة من حماية الخصوصية والأمن المعلوماتي وعدم العدالة وغيرها مع التأكيد على أن دول القارة قادرة على التعامل مع هذه التحديات بل والمساهمة في هذا الشأن.

وناقشت تلك الجلسة أيضا البرامج التعليمية والتدريبية الحديثة لتنمية الموارد البشرية ، مع الأخذ في الاعتبار بعض المستجدات المرتبطة بالثورة الصناعية الرابعة، وانها تتعلق بخلاف سابقاتها بالربط والتكامل وان البلاكتشين (سلسلة الكتل) والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وانترنت الاشياء وغيرها مجرد ادوات لهذه الثورة.

كما شارك رئيس الجهاز متحدثا في الجلسة الافتتاحية وأيضا بجلسة خصصت لمناقشة كيفية تقوية المؤسسات العامة من أجل تحسين قدراتها على تنفيذ خطط التنمية المستدامة.

هذا وعرض السفير أشرف راشد أمام المؤتمر التجربة المصرية في الإصلاح الإداري، والتي تعد عنصرا هاما في إطار عملية التنمية المستدامة في مصر، مشيرا إلى أنها تتضمن تحديث البنية الأساسية والمعلوماتية لمؤسسات الدولة، وتطبيق مبادئ الحوكمة في التعيينات والتدريب، فضلا عن تقييم الأداء، وبناء وتنمية القدرات.

وأكد العرض على أن الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة يمثل نقلة نوعية في الارتقاء بمستوى الإدارة العامة في الدولة من خلال تطبيق منظومة التحول الرقمي، وانتقاء العناصر التي ستنتقل للعمل في العاصمة الجديدة وتدريبهم ، موضحا أن الجهاز المركزي للتنظيم والادارة قام بتدريب آلاف الموظفين، مع وضع البرامج لإعادة هيكلة وترشيد أداء الأجهزة الحكومية.

كما تم استعراض مبادرة "حياة كريمة" التي حظيت بإشادة إدارة الأمم المتحدة المعنية بالشئون الاقتصادية والاجتماعية التي صنفتها كإحدى أفضل الممارسات على المستوى الدولي.

يشار إلى أن المؤتمر السنوي للجمعية الإفريقية للإدارة العامة يتناول أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات لتحسين أداء المؤسسات العامة والخدمات التي تقدمها للمواطنين ، وكذلك في مجال تدريب الموارد البشرية، باعتبارها عناصر أساسية لدعم الحوكمة، وعملية التكامل الاقتصادي والتنمية في إفريقيا.