النهار
الجمعة 29 أغسطس 2025 10:02 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أزمة بسبب وسام أبو علي ورفع علم فلسطين في الدوري الأمريكي.. ما القصة؟ غيابات بالجملة عن قائمة الأهلي لمواجهة بيراميدز بالدوري الممتاز.. أبرزها إمام عاشور قبل الهجوم على غزة.. حماس تحذر إسرائيل وتشهر ورقة ”الرهائن” لماذا تشترط روسيا ضمانات صينية في اوكرانيا ولماذا يعطل تحالف الراغبين وقف الحرب هناك ؟ ترامب الطامح لنيل جائزة نوبل للسلام ودخول الجنة بعد الممات من هو ستيف ويتكوف مبعوث ترامب لصفقات الشرق الاوسط واوكرانيا ؟ لميس الحديدي تهاجم أورنج: نحن فى عصر لا يحتمل قطع الاتصالات او بطء الانترنت لماذا ضيع العرب فرصة الاجتماع الجماعي مع ترامب في البيت الابيض كما فعلها الاوربيين ؟ لماذا رشح الشيوخ الامريكي الاخوانية هوما عابدين مبعوثة للتطبيع مع العالم الاسلامي الان ؟ بدءً من اكتوبر.. أوروبا تحظر استيراد جميع المنتجات البلاستيكية الملامسة للغذاء سيلفا كير يعين نجلته أدوت كير مبعوثة رئاسية للبرامج الخاصة مأرب تحت المجهر: ورشة فكرية تعيد صياغة المشهد اليمني وتضع أسسًا لرؤية استراتيجية شاملة

عربي ودولي

الوكالة الدولية: أزمة الطاقة تولّد ”زخمًا غير مسبوق” للمصادر المتجدّدة

أنتجت أزمة الطاقة "زخماً غير مسبوق" لصالح انتشار مصادر الطاقات المتجدّدة، الذي من المتوقع أن يتضاعف خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لما أفادت به الوكالة الدولية للطاقة الثلاثاء.


وأشار تقرير الطاقات المتجددة للعام 2022 الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة، إلى أنّ العالم من المقرر أن يطوّر طاقات بديلة في السنوات الخمس المقبلة، بما يساوي ما جرى تطويره خلال السنوات العشرين الماضية.

بالتالي، ستصبح الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على وجه الخصوص المصدر الرئيسي للكهرباء في العالم بحلول العام 2025، عبر التخلّص من الفحم حيث تسعى الدول إلى تقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري، خصوصاً بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

ومن المتوقع أن تكسب الطاقة المتجدّدة العالمية 2400 جيجاوات خلال الفترة بين العامين 2022 و2027، أي بما يساوي قدرة الطاقة الكهربائية الحالية في الصين، وأكثر بالثلث ممّا توقّعه الخبراء قبل عام واحد فقط، وفقاً للمحلّلين في وكالة الطاقة الذين ذكرهم التقرير السنوي.

وتشير الوكالة، التي تقدّم المشورة للدول بشأن سياسات الطاقة الخاصّة بها، إلى "السرعة التي تمكّنت من خلالها الحكومات من دفع مصادر الطاقة المتجددة أكثر قليلاً".

وينطبق ذلك خصوصاً على أوروبا التي تسعى لاستبدال الغاز الروسي، وحيث يجب أن تتضاعف الطاقات البديلة التي أُنشئت بين عامي 2022 و2027 مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.

في أماكن أخرى، تقود الصين والولايات المتحدة والهند الحركة في هذا المجال، بخطط وإصلاحات للسوق لم يكن من المتوقع إتمامها بهذه السرعة.

وقال مدير وكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول "يُظهر مثال (مصادر الطاقة المتجدّدة) أنّ أزمة الطاقة يمكن أن تشكّل نقطة تحوّل تاريخية نحو نظام طاقة عالمي أنظف وأكثر أماناً"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّ مثل هذا "التسريع المتواصل (في اعتماد الطاقة المتجدّدة) أمر بالغ الأهمية إذا أردنا الاحتفاظ بإمكانية الحد من الاحترار إلى 1,5 درجة مئوية" مقارنة بعصر ما قبل الصناعة.