النهار
الأحد 29 مارس 2026 07:21 مـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد تسجيله 3 أرقام قياسية بمصر.. ”برشامة” يستعد للإنطلاق بدول الخليج 2 أبريل القادم 20 يوم تخطيط لجريمة مروعة.. إحالة مبلط سيراميك للمفتي لقتله فتاة الخصوص بالصور.. «الكمامة» في مهرجان المسرح العالم تتحول من أداة وقاية الى عقاب نفسي شيرين تحصد ثالث حكم قضائي لصالحها خلال أسبوع.. إلزام شقيقها بسداد 120 ألف دولار والفوائد في دعوى تجاري كلي حلوان الكشف عن بوستر الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير هل يدخل العالم في ركود جديد الفتر المقبلة؟ موديز تكشف السيناريو الأسوأ تامر حسني يعلن عن حفل غنائي ضخم بمشاركة نجم الراب العالمي فرنش مونتانا 12 أبريل القادم ” تفاصيل ” تعاطف قضائي.. المحكمة تعزي أسرة “ميرنا جميل” في أولى جلسات المحاكمة نقلة نوعية في التعليم الرقمي.. جامعة حلوان التكنولوجية الدولية تطلق منصة تعليمية متكاملة «تعليم القاهرة»: لا تهاون في المرحلة المقبلة...وانضباط كامل داخل المدارس انفراد.. “النهار” تنشر صورة المتهم بقتل فتاة الخصوص غدراً بعد أولى جلسات محاكمته تنمية المواهب بأوبرا الإسكندرية يقدم ليلة فنية متكاملة علي مسرح سيد درويش ..صور

حوادث

تحقيقات النيابة العامة لا تقطع باتهام فتاة بقتل خطيبها ‏في المحلة

أكدت النيابة العامة في بيان أن تحقيقاتها لا تقطع باتهام فتاة بقتل خطيبها ‏في المحلة.

وقال البيان: لم تقطع تحقيقات النيابة العامة بما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية من اتهام فتاة بقتل خطيبها بالمحلة، إذ أكدت تحريات الشرطة حول الواقعة إنهاء المتوفى حياته بنفسه شنقًا مستخدمًا ثوب خطيبته لسوء حالته النفسية، ولخلافات بينهما دفعته لذلك، وقد تبين للنيابة العامة من معاينة موقع الحادث -بمسكنٍ المتوفى- تدلِّي الثوب من سقف إحدى الغرف ووجود سُلَّمٍ خشبيٍّ مُلقًى بجانبه.

وكانت النيابة العامة قد شاهدت تسجيلات آلات المراقبة المطلّة على العقار مسرح الحادث، فتبيّنت منها سيرَ المتوفى وخطيبته تجاه المسكن، ثم خروج الأخيرة منه بمفردها وعودتها إليه بعد نصف ساعة، إذ أوضحت المذكورة -البالغة من العمر ١٦ عامًا- خلال استجوابها في التحقيقات نشوبَ خلاف بينها وبين خطيبها يوم الواقعة بالمسكن، ومغادرتها على إثره تاركةً ثوبها هناك (شال)، وحاولت عقب ذلك الاتصال به عدَّةَ مرَّات دون إجابة، فعادت إليه لتجده ملقًى أرضًا وقد تُوفِّيَ، ورأت تدلي ثوبها من خُطَّافٍ بسقف الغرفة.

هذا، وقد أكدت شهادة ذوي المتوفى في التحقيقات ديمومة الخلافات بينه وبين خطيبته، والتي كان يُفترض انتهاؤها باتفاقهما على التعجيل بالزواج في نهاية الأسبوع الذي وقع خلاله الحادث، وأكَّد صديقٌ له أنه علِمَ منه منذ فترة بتفاصيل الخلافات بينه وبين خطيبته، وأنه تلقى اتصالًا منها يوم الواقعة طالبةً مساعدتها في نقل المتوفَّى للمستشفى، فانتقل إلى حيث كانت، ووجده مُلقًى أرضًا، ولما أفاد طبيب المستشفى بوفاته خنقًا، حمل ذلك ذويه على الاعتقاد بتورّط خطيبته في قتله.

وكانت النيابة العامة قد ناظرت جثمان المتوفَّى، وندبت الطبيب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية عليه بيانًا لسبب وكيفية حدوث وفاته، كما ندبت خبراء الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية لمعاينة المسكن محل الحادث ورفع ما به من آثار، وأمرت النيابة العامة في ضوء ما انتهت إليه التحريات، وما أوصى به المجلس القومي للأمومة والطفولة، بتسليم المتهمة -الطفلة- لذويها، مع أخذ التعهد اللازم بحسن رعايتها، وجارٍ استكمال التحقيقات.

وتربأ النيابة العامة بالكافَّة عن الخوض في تفصيلات الخلافات التي كانت بين الطرفين، والتي طال الحديثُ فيها المساسَ بالأعراض على غير سندٍ وبدون حقٍّ، وبلا فائدةٍ من ذلك سوى الفضولِ غيرِ المبرَّر، ومحاولةِ لفْتِ الانتباه لتكثير سواد المتابعين، لا أكثر، الأمر الذي يمسُّ بشرف واعتبار الأطراف، ويُعرض الخائضين فيه والمحرضين عليه إلى المساءلة والملاحقة القانونية.