النهار
السبت 4 أبريل 2026 07:45 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الحلم طريق المسرح”.. باسم قهار يروي رحلته من السخرية إلى الوقوف أمام عادل إمام في مهرجان الجنوب بقنا “دمنهور على موعد مع نهضة ثقافية”.. جولة لوزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة ترسم ملامح حراك فني شامل وقاعة باليه جديدة “كنوز الأوبرا تتلألأ من جديد”.. معرض استثنائي يحيي روائع عمالقة الفن التشكيلي بقاعة صلاح طاهر وزير الصحة يوجه بسرعة تجهيز مبنى «صدر العباسية» الجديد لتعزيز الخدمات الطبية “في أجواء القيامة”.. عرض «أوغسطينوس بن دموعها» يُضيء شاشة مركز الثقافة السينمائية مجانًا للجمهور رئيس جامعة القاهرة يهنئ الدكتورة هويدا مصطفى عميد كلية الإعلام الأسبق لصدور القرار الجمهوري بتعينها نائبا لرئيس الهيئة العامة للاستعلامات الأكاديمية العربية للنقل البحري تحصل على الاعتماد الدولي ”AQAS” لبرامج الإعلام حتى 2032 محافظ بورسعيد يعلن بدء جمع كلاب الشوارع وتفعيل منظومة الإيواء والتحصين لحماية المواطنين الشباب والرياضة بالغربية تواصل تنفيذ “الرواق الأزهري” بمراكز الشباب لنشر الوعي الديني ذهب لصرف معاشه فعاد جثمانًا.. مصرع مسن في حادث توك توك بالمحلة نميرة نجم: التعاون مع أوروبا في مجال الهجرة الأفريقية يجب أن يقوم على أساس الشراكة المتكافئة “مكتبة دمنهور تعود للحياة”.. تحالف الثقافة والمحافظة يطلق مشروعًا يعيد رسم المشهد الثقافي في البحيرة

حوادث

تحقيقات النيابة العامة لا تقطع باتهام فتاة بقتل خطيبها ‏في المحلة

أكدت النيابة العامة في بيان أن تحقيقاتها لا تقطع باتهام فتاة بقتل خطيبها ‏في المحلة.

وقال البيان: لم تقطع تحقيقات النيابة العامة بما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية من اتهام فتاة بقتل خطيبها بالمحلة، إذ أكدت تحريات الشرطة حول الواقعة إنهاء المتوفى حياته بنفسه شنقًا مستخدمًا ثوب خطيبته لسوء حالته النفسية، ولخلافات بينهما دفعته لذلك، وقد تبين للنيابة العامة من معاينة موقع الحادث -بمسكنٍ المتوفى- تدلِّي الثوب من سقف إحدى الغرف ووجود سُلَّمٍ خشبيٍّ مُلقًى بجانبه.

وكانت النيابة العامة قد شاهدت تسجيلات آلات المراقبة المطلّة على العقار مسرح الحادث، فتبيّنت منها سيرَ المتوفى وخطيبته تجاه المسكن، ثم خروج الأخيرة منه بمفردها وعودتها إليه بعد نصف ساعة، إذ أوضحت المذكورة -البالغة من العمر ١٦ عامًا- خلال استجوابها في التحقيقات نشوبَ خلاف بينها وبين خطيبها يوم الواقعة بالمسكن، ومغادرتها على إثره تاركةً ثوبها هناك (شال)، وحاولت عقب ذلك الاتصال به عدَّةَ مرَّات دون إجابة، فعادت إليه لتجده ملقًى أرضًا وقد تُوفِّيَ، ورأت تدلي ثوبها من خُطَّافٍ بسقف الغرفة.

هذا، وقد أكدت شهادة ذوي المتوفى في التحقيقات ديمومة الخلافات بينه وبين خطيبته، والتي كان يُفترض انتهاؤها باتفاقهما على التعجيل بالزواج في نهاية الأسبوع الذي وقع خلاله الحادث، وأكَّد صديقٌ له أنه علِمَ منه منذ فترة بتفاصيل الخلافات بينه وبين خطيبته، وأنه تلقى اتصالًا منها يوم الواقعة طالبةً مساعدتها في نقل المتوفَّى للمستشفى، فانتقل إلى حيث كانت، ووجده مُلقًى أرضًا، ولما أفاد طبيب المستشفى بوفاته خنقًا، حمل ذلك ذويه على الاعتقاد بتورّط خطيبته في قتله.

وكانت النيابة العامة قد ناظرت جثمان المتوفَّى، وندبت الطبيب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية عليه بيانًا لسبب وكيفية حدوث وفاته، كما ندبت خبراء الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية لمعاينة المسكن محل الحادث ورفع ما به من آثار، وأمرت النيابة العامة في ضوء ما انتهت إليه التحريات، وما أوصى به المجلس القومي للأمومة والطفولة، بتسليم المتهمة -الطفلة- لذويها، مع أخذ التعهد اللازم بحسن رعايتها، وجارٍ استكمال التحقيقات.

وتربأ النيابة العامة بالكافَّة عن الخوض في تفصيلات الخلافات التي كانت بين الطرفين، والتي طال الحديثُ فيها المساسَ بالأعراض على غير سندٍ وبدون حقٍّ، وبلا فائدةٍ من ذلك سوى الفضولِ غيرِ المبرَّر، ومحاولةِ لفْتِ الانتباه لتكثير سواد المتابعين، لا أكثر، الأمر الذي يمسُّ بشرف واعتبار الأطراف، ويُعرض الخائضين فيه والمحرضين عليه إلى المساءلة والملاحقة القانونية.