النهار
السبت 22 أغسطس 2026 01:43 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يتكرر سيناريو حزب الله مع سلاح الفصائل العراقية؟ ردود فعل إيران على فكرة نزع سلاح الفصائل العراقية خلال عشاء تكريمي للسفير ياسر سرور قبيل توليه مهامه سفيراً لمصر في الخرطوم …السفير علي يوسف : الدبلوماسية الشعبية رافد أساسي لتعزيز... حكم قضائي نهائي يعيد ملكية أرض بـ«مليار جنيه» لكامل أبو علي عضو مجلس الترسانة: ثلاث نقاط غالية أمام السكة الحديد والمشوار لا يزال طويلًا باع روفًا سكنيًا فاخراً بالتجمع بأوراق وهمية.. المحكمة تكشف أسباب حبس مقاول سنتين بتهمة النصب جامعة المنوفية تنفذ قافلة بيطرية مجانية بقرية كمشيش بتلا.. فحص وعلاج وتوعية للحفاظ على الثروة الحيوانية ودعم المربين اعلام الجوازات والهجرة السودانية يتفقد حوش العزيزية بوسط القاهرة ويشيد بجهود ”لجنة الأمل” .. ودعم مصر المتواصل لتيسير عودة السودانيين وسام بابوي رفيع للزعيم الكوردي مسعود بارزاني رئيس الوزراء اليمني يدشن إعادة إصدار الجريدة الرسمية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

سياسة

أسماء الجمال لوزير الخارجية: مصر نجحت فى تنظيم كوب 27 .. واستهدفت محاولة تنفيذ إنقاذ كوب الأرض


أشادت النائبة اسماء سعد الجمال عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، بمؤتمر قمة تغيّر المناخ "كوب – 27، الذي انطلق يوم 6/11/2022، بمدينة شرم الشيخ، والذي شارك فيها قادة العالم، وانطلقت من قلب المحروسة، تأكيدًا لريادة مصر، وقدرتها الفائقة على إدارة هذا المؤتمر وإنجاحه، لاسيما فى ظل هذه التحديات التي يمر بها العالم، ويعد تتويجاً دولياً لجهود الدولة المبذولة في مسار الطاقة الجديدة والمتجددة.

جاء ذلك خلال كلمتها باجتماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب اليوم الأحد لعرض ما تم في قمة المناخ (COP27) من مفاوضات والنتائج التي تحققت والاتفاقيات التي ابرمت وشرح الفوائد والنجاحات التي عادت على الدولة المصرية من هذه القمة وسط حضور السفير سامح شكرى وزير الخارجية.


ولفتت النائبة إلى أن هذة القمة، تأتي للتصدي ومواجهة ظاهرة التغير المناخي، خاصة بعد حدوث اضطرابات أدت إلى تفاقم الأزمات المناخية، مثنية على دور مصر الريادي في تعزيز التعاون الدولي؛ من أجل التصدي لتداعيات تغير المناخ من جانب، والدفع قدماً بجهود بناء السلام دوليا وإقليميا من جانب آخر، وتأثير التغير المناخي على العالم، وكيفية التكيف معها وحشد التمويل اللازم للمشروعات الخضراء، للحد من مخاطر تأثير المناخ على اقتصادات العالم وحياة الأجيال الحالية والقادمة من البشر، والحفاظ على كوكب الأرض من خطر الانبعاثات الكربونية، ومواجهة واجهة ظاهرة الاحتباس الحرارى.

وأكدت "الجمال"، أن هذا المؤتمر يعتبر أكبر مؤتمر تفاوضي أممي على الإطلاق من حيث المشاركين فيه، في ظروف صعبة من حيث انتشار فيروس كورونا، وتبعاتها والحرب الروسية الأوكرانية، وبرغم من أن القارة الأفريقية هي الأقل إسهامًا في أزمات المناخ، إلا أن المبادرة تولي أولوية للقارة الإفريقية باعتبارها الأكثر تضرراً من تداعيات تغير المناخ، فضلًا عن تحقيق الأمن المائي الغذائي؛ وكيفية الحفاظ على التوازن البيئي؛ ومواجهة ظاهرة التصحر والانبعاثات الكربونية؛ والتقليل من مخاطر ذوبان الجليد، وزيادة منسوب مياه البحار والمحيطات، والتي تتسبب في زيادة نسبة ملوحة الأراضي الزراعية، و نحر الشواطئ وغرق عدد من المدن الساحلية.

وأشارت عضو لجنة العلاقات الخارجية، أن مؤتمر المناخ، هو مؤتمر التنفيذ، حيث يسعى إلى اتخاذ خطوات فعلية لتوظيف الاستجابات المناخية من أجل دعم جهود استدامة السلم والأمن في افريقيا، بالإضافة إلى التركيز على دعم الفئات الأكثر تأثراً بتغير المناخ كالمرأة والشباب، كما يعزز من جهود بناء السلام؛ ودعم السلام من خلال نظام أمن غذائي قادرة على الصمود؛ كما أن مشاركة مصر بسبب رؤيتها المتميزة للتنمية المستدامة، خاصة وإنها بذلت جهدًا كبيرًا في التعامل مع التغيرات المناخية، بداية من حماية الشواطئ المصرية بتكلفة 700 مليون دولار لمواجهة ظاهرة التآكل بسبب ارتفاع الأمواج، بالإضافة إلى إقامة مشروعات الطاقة الجديدة والمتجدّدة وكفاءة الطاقة «منها طاقة الرياح، ومشروعات الطاقة الشمسية وغيرها»، ومشروعات تأهيل وزراعة 1.5 مليون فدان لتحقيق الأمن غذائي وتعويض تدهور وتآكل الأراضي في الدلتا، ومشروعات الإدارة المستدامة للموارد من خلال التوسع في الاقتصاد الأخضر، والطاقة النظيفة، واستخدام وسائل مواصلات صديقة للبيئة؛ واستصلاح مساحات كبيرة من الأراضى الصحراوية، وزراعتها بالمحاصيل الاستراتيجية، لتحقيق الأمن الغذائي، فضلاً عن إعادة تدوير مياه الصرف الزراعي للاستفادة من كل نقطة مياه.