النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 09:18 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حركة الداخلية 2026.. تجديد الثقة للواء أحمد البديوي مديرًا لمباحث قنا للعام الرابع على التوالي شراكة إستراتيجية بين ” eamp; Business وهورايزون” مصر لتأسيس منظومة رقمية ذكية في مشروع سعادة القاهرة الجديدة بعد موافقة البنك المركزي المصري.. Flash وBanknBox تطلقان أول حل «Sound Box» للمدفوعات في السوق المصرية كيف تستغل الجهات الإلكترونية الخبيثة بيانات الإعلانات لتنفيذ هجمات سيبرانية موجهه سلسلة HUAWEI WATCH FIT 5 تجعل اللياقة البدنية سهلة من خلال تمارين مُصغرة صندوق ARAF يخصص 90 مليون دولار للتوسع في تمويل الزراعة الذكية مناخيًا بأفريقيا اللواء عبد الحليم فايد مديرًا لأمن المنوفية النيابة العامة تعلن إتاحة خدمة الاستعلام الإلكتروني عن الأحكام الجنائية في اليوم العالمي لالتهاب الكبد.. معلومات قد تنقذ حياتك هل يمكن أن يكون النوم لأكثر من 8 ساعات علامة مبكرة على ألزهايمر؟ هل يساعد شرب القهوة على تأخير الشيخوخة؟ قرارات حاسمة في جنوب القاهرة للكهرباء.. 7 قيادات جديدة تتولى مواقع مهمة

حوادث

جنايات الإسكندرية الحبس سنة واحدة لصيدلي تسبب في وفاة طفل

قضت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار توفيق عين العظيم عليان رئيس المحكمة، وبعضوية كل من المستشار جمال السيد الرفاعى، والمستشار ياسر حسن حسان، والمستشار أحمد أنور ابراهيم، وسكرتير المحكمة فايز بيومى القطعانى، بالحبس سنة واحدة، وأمرت بإيقاف تنفيذ العقوبة لمدة 3 سنوات، للمتهم "ح.ص.م" صيدلى فى اتهامه بضرب أفضى لموت عن طريق حقنة مضاد حيوى، وإثبات ترك المدعى بالحق المدنى للدعوى المدنية.

تعود أحداث القضية المقيدة، برقم 10840 لسنة 2022 جنايات قسم شرطة العامرية ثان، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارا بوفاة المجنى عليه الطفل " ك.إ.م"، بعد أخذه إبرة مضاد حيوى على إثر مرضه، بدائرة القسم.

وتبين من التحقيقات، من اقول المدعو " إ.م.م" براد بأنه على إثر مرض نجله الطفل " ك.إ.م " 5 سنوات بكحة شديدة وشعوره بالإعياء، واصطحبه وتوجه إلى الصيدلية المسئول عنها المتهم "ح.ص.م" صيدلى 56 سنة، وقام بإعطاء الطفل عقار مضاد حيوى، وبعدها فقد المجنى عليه الوعى وتحول لون جلده إلى الأزرق، فقام المتهم بحقن طبى آخر مضاد للحساسية، اللى أن حالته لن تستجب وأغشى عليه فى الحال فاصطحبه والده، رفقة الصيدلى إلى المستشفى اللى أنه توفى قبل وصوله.

ثبت فى تقرير الصفة التشريحية، أنه وبعد إجراء الكشف الظاهرى والفضة التشريعية للمجنى علية، تبين أن قد تعزى الوفاة إلى صدمه ناشئة عن فرط التحسس للدواء وما أحدث هبوط بالدورة الدموية والتنفسية، وإن كان إعطاء الحقن داخل الصيدلية بواسطة الصيدلى هو إجراء طبى خاطئ، حيث أن الصيدلية مكان غير مؤهل للتعامل مع المضاعفات المحتمل حدوثها، حيث أنه ينبغى أن يتم ملاحظة المذكور بعد إعطاء الحقنة وفى حالة فرط الحساسية يتم التعامل مع الحالة منذ بدايتها والمستشفى هى المكان المخصص لذلك، ولا يوجد ما يمنع فنيا جواز حدوث الوفاة فى وقت وتاريخ معاصرين لما ورد، وثبت بالاستعلام الوارد من إدارة الصيدلة، أن المتهم يعمل صيدلى ومسموح له بممارسة مهنة الصيدلة، ولكنه غير مسموح له بالكشف على المرضى، وتحرر محضر بالواقعة وبالعرض على النيابة قررت إحالته إلى محكمة الجنايات، التى أصدرت حكمها على المتهم.