النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:24 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

أهم الأخبار

وزير الإسكان عن تشوه البيئة العمرانية فى الدلتا: تجاوز لكل القيم الإنسانية

قال الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان، إننا نجنى اليوم إحدى ثمار خطة التنمية الاقتصادية للجمهورية الجديدة، مشيرا إلى أن العمران في مفهوم الدولة المصرية هو وعاء التنمية، معلقا: "مفيش تنمية دون هذا الوعاء".

وأضاف وزير الإسكان خلال افتتاح مدينة المنصورة الجديدة، بحضور الرئيس السيسي، أن إقليم الدلتا مكون من 5 محافظات، وحجم السكان 20.6 مليون نسمة ومساحته 1.2 % من مساحة الجمهورية، حيث يعتبر ثاني أكبر إقليم من حيث حجم السكان بعد إقليم القاهرة الكبرى الذى يضم 25 مليون نسمة.

وأشار الجزار، إلى ان هذا الإقليم يعتمد على النشاط الزراعى والصيد وكثافات سكانية مرتفعة أكثر من 400 نسمة في الفدان، وسط محدودية للخدمات والمناطق الخضراء، مع انعدام فرص الامتداد، مبينا أن نسبة الحضر على مستوى الجمهورية 45 % وعلى مستوى الدلتا 28 % فقط.

وأوضح وزير الإسكان، أنه في 2010 – 2013 تم البدء في عمل مخططات عمرانية لمعظم مدن الدلتا، وأضيفت مساحات مضافة إلى الحيز العمراني مخصصة للعمران تصل الى 25 %، مؤكدا أن الحل ليس في توسعة الأحوزة العمرانية ، حيث هناك تفضيل لبناء الأراضى المملوكة، معقبا: "ليس هناك طلب حقيقي مقرون بالقدرة الاقتصادية، فمعدل نصيب الفرد من الأراضى الزراعية في الدلتا 1.5 قيراط، أي أن الأسرة الواحدة لن تمتلك أكثر من 6 قراريط.

وبين وزير الإسكان، أنه لم يتم البناء على 69 % من توسعة الأحوزة العمرانية في الدلتا، لكن فى المقابل نجد 32 % من العمران المضاف خلال السنوات الأخيرة خارج الأحوزة العمرانية.

فسر الوزير أسباب تشوه البيئة العمرانية في الدلتا إلى تجاوز الحدود القصوى لكثافة السكان والأنشطة التداخلية بالإقليم، التركيز على الأسباب المادية فقط، معقبا: "عمران بلا هوية.. استغلال جائر للأراضى والسكن..تجاوز لكل القيم الإنسانية للعمران وتشويه بصري سعيا وراء القيم المادية الزائفة على مستوى الفرد.. بنلاقي سكن مع عيادات مع ورش، مفيش أى قواعد ولا نظم يتم الرجوع إليها".