النهار
الجمعة 1 مايو 2026 03:52 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في عيد العمال.. عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: تحية تقدير لجنود الإنتاج وبناة الجمهورية الجديدة وداع يليق بالأسطورة”.. وعد تاريخي من جماهير ليفربول لمحمد صلاح في ليلته الأخيره :- على هامش فعاليات منتدى مصر للمسئولية المجتمعية.. استعراض إنجازات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لماذا يخشى جمهور الأهلي القمة أمام الزمالك ؟| اعرف السبب الدفاع يربك الحسابات.. تعرف على تشكيل الأهلي المتوقع أمام الزمالك ثنائي هجومي.. تعرف على تشكيل الزمالك المتوقع أمام الأهلي قناة الأهلي: الانتهاكات ضد الخطيب زادت عن حدها.. ولا يوجد بشري بدون أخطاء نقل وتعيين 10 قيادات محلية ضمن حركة محدودة بالمحافظات وزير الخارجية الصيني: قضية تايوان تشكل أكبر خطر يهدد العلاقات بين بكين وواشنطن وزير الزراعة يعلن تقدم الصادرات الزراعية المصرية إلى 3.7 مليون طن منذ بداية العام وحتى الآن قاليباف : لا يمكن محاصرة إيران تخفيضات تصل 60% وموافقات خلال 30 يومًا.. تعديلات «الثروة المعدنية» تعزز الاستثمار وتخفض التكاليف

أهم الأخبار

وزير الإسكان عن تشوه البيئة العمرانية فى الدلتا: تجاوز لكل القيم الإنسانية

قال الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان، إننا نجنى اليوم إحدى ثمار خطة التنمية الاقتصادية للجمهورية الجديدة، مشيرا إلى أن العمران في مفهوم الدولة المصرية هو وعاء التنمية، معلقا: "مفيش تنمية دون هذا الوعاء".

وأضاف وزير الإسكان خلال افتتاح مدينة المنصورة الجديدة، بحضور الرئيس السيسي، أن إقليم الدلتا مكون من 5 محافظات، وحجم السكان 20.6 مليون نسمة ومساحته 1.2 % من مساحة الجمهورية، حيث يعتبر ثاني أكبر إقليم من حيث حجم السكان بعد إقليم القاهرة الكبرى الذى يضم 25 مليون نسمة.

وأشار الجزار، إلى ان هذا الإقليم يعتمد على النشاط الزراعى والصيد وكثافات سكانية مرتفعة أكثر من 400 نسمة في الفدان، وسط محدودية للخدمات والمناطق الخضراء، مع انعدام فرص الامتداد، مبينا أن نسبة الحضر على مستوى الجمهورية 45 % وعلى مستوى الدلتا 28 % فقط.

وأوضح وزير الإسكان، أنه في 2010 – 2013 تم البدء في عمل مخططات عمرانية لمعظم مدن الدلتا، وأضيفت مساحات مضافة إلى الحيز العمراني مخصصة للعمران تصل الى 25 %، مؤكدا أن الحل ليس في توسعة الأحوزة العمرانية ، حيث هناك تفضيل لبناء الأراضى المملوكة، معقبا: "ليس هناك طلب حقيقي مقرون بالقدرة الاقتصادية، فمعدل نصيب الفرد من الأراضى الزراعية في الدلتا 1.5 قيراط، أي أن الأسرة الواحدة لن تمتلك أكثر من 6 قراريط.

وبين وزير الإسكان، أنه لم يتم البناء على 69 % من توسعة الأحوزة العمرانية في الدلتا، لكن فى المقابل نجد 32 % من العمران المضاف خلال السنوات الأخيرة خارج الأحوزة العمرانية.

فسر الوزير أسباب تشوه البيئة العمرانية في الدلتا إلى تجاوز الحدود القصوى لكثافة السكان والأنشطة التداخلية بالإقليم، التركيز على الأسباب المادية فقط، معقبا: "عمران بلا هوية.. استغلال جائر للأراضى والسكن..تجاوز لكل القيم الإنسانية للعمران وتشويه بصري سعيا وراء القيم المادية الزائفة على مستوى الفرد.. بنلاقي سكن مع عيادات مع ورش، مفيش أى قواعد ولا نظم يتم الرجوع إليها".