النهار
الأحد 15 مارس 2026 12:34 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية الرئيس السيسي: مهما تعاظمت التحديات فإن مصر ستظل شامخة أبية الرئيس السيسي: الدولة تظل حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية الرئيس السيسي: ليس من المنطقي ولا من العدل أن نستمر في الاقتراض بالعملة الصعبة الرئيس السيسي: لو طالبت الحكومة الناس بدفع القيمة الحقيقية للتكلفة فستضاعف فاتورة الكهرباء 4 أضعاف توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن تعامل الحكومة مع الإعلام «لومين سوفت» تحصل على موافقة «الرقابة المالية» للاختبار الحي لمنظومة التحقق الرقمي من هوية غير المصريين باستخدام جوازات السفر الإلكترونية «e-Passports» المطورة... الرئيس السيسي: مصر والحكومة لم تكن السبب فيما واجهته من أزمات خلال الـ 5 سنوات الماضية

أهم الأخبار

وزير الإسكان عن تشوه البيئة العمرانية فى الدلتا: تجاوز لكل القيم الإنسانية

قال الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان، إننا نجنى اليوم إحدى ثمار خطة التنمية الاقتصادية للجمهورية الجديدة، مشيرا إلى أن العمران في مفهوم الدولة المصرية هو وعاء التنمية، معلقا: "مفيش تنمية دون هذا الوعاء".

وأضاف وزير الإسكان خلال افتتاح مدينة المنصورة الجديدة، بحضور الرئيس السيسي، أن إقليم الدلتا مكون من 5 محافظات، وحجم السكان 20.6 مليون نسمة ومساحته 1.2 % من مساحة الجمهورية، حيث يعتبر ثاني أكبر إقليم من حيث حجم السكان بعد إقليم القاهرة الكبرى الذى يضم 25 مليون نسمة.

وأشار الجزار، إلى ان هذا الإقليم يعتمد على النشاط الزراعى والصيد وكثافات سكانية مرتفعة أكثر من 400 نسمة في الفدان، وسط محدودية للخدمات والمناطق الخضراء، مع انعدام فرص الامتداد، مبينا أن نسبة الحضر على مستوى الجمهورية 45 % وعلى مستوى الدلتا 28 % فقط.

وأوضح وزير الإسكان، أنه في 2010 – 2013 تم البدء في عمل مخططات عمرانية لمعظم مدن الدلتا، وأضيفت مساحات مضافة إلى الحيز العمراني مخصصة للعمران تصل الى 25 %، مؤكدا أن الحل ليس في توسعة الأحوزة العمرانية ، حيث هناك تفضيل لبناء الأراضى المملوكة، معقبا: "ليس هناك طلب حقيقي مقرون بالقدرة الاقتصادية، فمعدل نصيب الفرد من الأراضى الزراعية في الدلتا 1.5 قيراط، أي أن الأسرة الواحدة لن تمتلك أكثر من 6 قراريط.

وبين وزير الإسكان، أنه لم يتم البناء على 69 % من توسعة الأحوزة العمرانية في الدلتا، لكن فى المقابل نجد 32 % من العمران المضاف خلال السنوات الأخيرة خارج الأحوزة العمرانية.

فسر الوزير أسباب تشوه البيئة العمرانية في الدلتا إلى تجاوز الحدود القصوى لكثافة السكان والأنشطة التداخلية بالإقليم، التركيز على الأسباب المادية فقط، معقبا: "عمران بلا هوية.. استغلال جائر للأراضى والسكن..تجاوز لكل القيم الإنسانية للعمران وتشويه بصري سعيا وراء القيم المادية الزائفة على مستوى الفرد.. بنلاقي سكن مع عيادات مع ورش، مفيش أى قواعد ولا نظم يتم الرجوع إليها".