النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 10:57 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صنع في مصر» بتكنولوجيا عالمية.. العربية للتصنيع تستعرض قدراتها الرقمية أمام شريك صيني عملاق لتعزيز قدرات المنتج المحلي مصنع للخلايا الشمسية في مصر على طاولة المباحثات.. تعاون مشترك من الإنتاج الحربي والكهرباء مع «BOOMY» شيخ قبيلة السبعة يشيد بتوجيه ”آل الشيخ” للتحذير من العصبية القبلية ويؤكد: وحدة الوطن وتلاحم أبنائه فوق كل اعتبار انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر «عمان – مصر.. أرض الفرص» 9 نوفمبر تحت شعار «تكامل لا تنافس» جزيرة رودس اليونانية تشهد موجه من الأمطار الغزيرة والعواصف نميرة نجم: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذا للقرارات الأوروبية جامعة الإسكندرية تبحث التعاون مع شيكاغو الأمريكية..لقضاءعام دراسي كامل في أعرق جامعات العالم. السجن 33 عامًا على عامل قتل مزارع وشرع في قتل شقيقه بقنا بينهم طالبين ثانوية راجعين من الدرس.. إصابة 3 أشخاص إثر تصادم موتوسيكل مع ملاكي في قنا أول قرار من معتمد جمال بعد الخسارة من وادي دجلة رئيس جامعة بنها يشهد تخريج دفعة جديدة من كلية تمريض ويؤكد: فخورون بأبنائنا جهاز العلمين الجديدة يسترد 238 فدانًا بعد تنفيذ 7 قرارات إزالة بالحي الثاني

اقتصاد طاقة

وزير البترول يرأس المائدة المستديرة ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الثامن للبترول والغاز

رأس المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أعمال المائدة المستديرة "أمن الطاقة" ضمن فعاليات المؤتمر السنوى الثامن البترول والغاز بمشاركة قيادات الوزارة ورؤساء هيئة البترول والشركات القابضة وعدد من رؤساء شركات البترول العالمية العاملة فى مصر والتى أدارها ديفيد تشى رئيس شركة أباتشى الأمريكية فى مصر والذى أكد على أهمية موضوع المؤتمر واتصاله الوثيق بموضوعات COP27 المؤتمر الناجح الذى استضافته مصر مؤخراً ، والذى شهد كذلك تخصيص يوم لإزالة الكربون لأول مرة ضمن فعالياته ، وأنه لابد وأن نفخر بصناعتنا صناعة البترول والغاز وما تقدمه من إمدادات واستمرارها فى تأمين إمدادات الطاقة والإنتاج بوسائل حديثة وسعيها لإيجاد حلول للمضى قدماً معاً نحو المستقبل، وأضاف أن الجميع يدرك جيداً الوضع العالمى الحالى والأزمة العالمية فيما يخص إمدادات الطاقة ومن ثم تأتى هذه المائدة التى تتطلع لتقديم عرض واضح حول الطاقة فى العالم حالياً وتقديم توصيات لتوفير إمدادات الطاقة بشكل آمن من خلال حلول ملموسة وواقعية يمكن تحقيقها ، مشيراً إلى أن التعاون فى المنطقة أسفر عن منتدى غاز شرق المتوسط وتحسن مستوى العرض والطلب فى المنطقة وتطوير بوابة متخصصة لتسويق فرص البحث والاستكشاف فى مصر.


وأكد المهندس طارق الملا أهمية الحوار الجارى بين قطاع البترول وشركائه العالميين لبحث الأولويات المشتركة لمواجهة التحديات والمتغيرات العالمية الحالية ، وتتمثل الأولويات فى كفاءة استخدام الطاقة وتأمين إمداداتها من خلال زيادة الإنتاج منخفض الكربون .


وأضاف أن هناك توافقاً على دعم الرؤية المشتركة لتحقيق النجاح فى مرحلة التحول الطاقي والتركيز على متطلبات تنفيذ تلك المرحلة التى يعد الغاز الطبيعي خياراً أساسياً فيها والعمل كذلك على استغلال البترول الذى لازلنا نحتاجه ودعم استخدام التكنولوجيا لخفض الانبعاثات من أنشطة الصناعة وصولاً إلى وضع خارطة طريق مشتركة للتنفيذ.


ولفت الملا إلى مكتسبات مصر وأفريقيا المهمة فى مؤتمر المناخ COP 27 ، حيث استطاعت مصر تقديم وضع أفريقيا للعالم والتأكيد على أولوياتها وأنها تأثرت بالاحتباس الحرارى رغم أنها الأقل فى الانبعاثات والتأكيد على أن دورها هو المشاركة فى حل مشاكل المناخ .


وشهدت المائدة المستديرة عرضاً توضيحياً أعدته مؤسسة وود ماكنزى العالمية ، حول أمن الطاقة عالمياً فى ظل الأزمة الروسية الأوكرانية وتأثيرها على التحول الطاقى وتأثير ذلك على مصر، وتناول العرض أن أول الآثار كان ارتفاع أسعار البترول وأنه لن ينخفض كإمدادات ضمن مزيج الطاقة العالمى حتى عام 2040 وأن الطلب على الغاز الطبيعى المسال سيظل يعانى من أزمات حتى عام 2026 ، وأن صناعة البترول والغاز العالمية على الرغم من تقلبات الأسعار قامت بإضافة 5ر2 مليون برميل مكافئ يومياً ، وأن مصر يمكنها استغلال الفرصة للتوسع فى دورها كمركز إقليمى لتداول الغاز والبترول مع الوضع فى الاعتبار تنامى احتياجات السوق المحلية المصرية على المدى القصير وزيادة الإمدادات من دول الجوار بشرق المتوسط على المدى الطويل وأن التركيز على خفض الانبعاثات من عمليات البحث والاستكشاف والإنتاج مع تكثيف أنشطتها يعطى فائدة وميزة تنافسية لمصر .


وقد تناولت مناقشات المائدة المستديرة ، أهمية العمل على دفع سبل جذب الاستثمارات خاصة فى صناعة الغاز الطبيعى، سعياً لتأمين المزيد من الإمدادات والعمل على دفع التحول الرقمى والتكنولوجيات الحديثة والتى تعود بنتائج إيجابية فى مجال جذب الاستثمارات وتؤدى لمزيد من الكفاءة فى الأنشطة لتحقيق أمن الإمدادات ، كما تدعم القدرة على خفض الانبعاثات الكربونية والتى تتطلب خارطة طريق واضحة يتعاون جميع أطراف الصناعة فى تنفيذها ، كما تم التأكيد على أهمية استثمار دور مصر الإقليمى كمركز محورى للطاقة واستغلال الموارد فى منطقة شرق المتوسط.

موضوعات متعلقة