النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 10:32 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية: وسط إسرائيل تحت النار وترامب يلمّح إلى مخرج من المواجهة «محدودية التغيير».. راوية مختار تنتقد التشكيل الوزاري وتطالب بتحول حقيقي في السياسات التعديلات الوزارية غير مرضية.. نواب ينتقدون محدودية التغيير وتأثيره على المواطن بعد فراق 8 سنوات.. لحظة مؤثرة للقاء فلسطينية بشقيقها في مصر رئيس الصيد: جاهزون لتنظيم أول بطولة عالمية للكومباك سبورتنج بأعلى المعايير «عبء المواطن أولًا».. محمود سامي الإمام يطالب الحكومة بتحمل تكلفة الأزمات بدلًا من المواطنين «تساؤلات برلمانية».. سناء السعيد تطالب الحكومة بتوضيح مبررات زيادة أسعار التذاكر «الاتصالات» و« العربية للتصنيع» تنفذان برنامج تدريبي في مجال الإدارة الرقمية للمشروعات «فشل حكومي».. عبد العليم داود يهاجم زيادة أسعار التذاكر ويطالب الحكومة بالمثول أمام البرلمان «ميزانية المواطن تحت الضغط».. مها عبد الناصر تتقدم بطلب إحاطة بشأن زيادة تذاكر المترو ضمن جهود التحالف الوطني.. قافلة طبية مجانية بجامعة المنصورة للكشف المبكر عن أمراض الكبد الصين : نرحب بمشاركة دولية في المبادرة الصينية-الباكستانية بشأن منطقة الخليج والشرق الأوسط

المحافظات

تعليم المنيا.. توعية الطلاب بمخاطر التنمر بالمدارس واستثمار طاقتهم بالأنشطة المدرسية

أكد المهندس حمدى السيد إسماعيل وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، أن حل مشكلات التنمر تتم عن طريق إشراك الأخصائى الاجتماعى والنفسى ومسئول التربية السكانية مع مدير المدرسة والإشراف اليومى، لتوعية الطلاب بمخاطر التنمر، وإشراك الأسرة فى علاج هذه المشكلة والاهتمام بالأنشطة المدرسية، التى تنمي العقول وتستثمر الطاقات بدلا من الألعاب العنيفة، ومتابعة القنوات التي يشاهدها الأبناء بحيث يسمح لهم بمتابعة ما يزودهم بالخير وجلب النفع لهم، واستثمار الطاقات والقدرات بالبرامج والأنشطة التي تعود عليهم بالنفع.


جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وكيل الوزارة مع مديرى الإدارات التعليمية حيث ناقش مشكلات التنمر داخل المدارس وكيفية التعامل معها والعمل على عدم انتشارها، موضحًا، أن التنمر يعرف بأنه هو ذلك السلوك العدواني المتكرر الذي يهدف إلى إيذاء شخص آخر جسديا أو معنويا من قِبل شخص واحد أو عدة أشخاص وذلك بالقول أو الفعل، ويتم عن طريق انتقاد الضحية من ناحية الملبس أوالعرق أو اللون أو الدين أو العجز وغيرها.

وأشار الحضور الي أن المشكله تعود إلى التربية التى تحتاج إلى تضافر الجهود بين المدرسة والأسرة والمجتمع من أجل تنشئة الأبناء تنشئة سليمة بعيدا عن ظاهرة التنمر.

جاء ذلك بحضور المحاسب أشرف برسوم مدير عام الشئون المالية والإدارية ونجلاء حمدى رئيس وحدة حقوق الإنسان بالمحافظة وهانى يسرى مدير مكتب وكيل الوزارة وهناء منير رئيس وحدة تكافؤ الفرص وحقوق الإنسان بمديرية التربية والتعليم.