النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 11:46 صـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب مصر يختبر جاهزيته للمونديال.. ودية روسيا على أرض العاصمة الإدارية صدمة في معسكر الجزائر.. إصابة لوكا زيدان تعقد حسابات المونديال خبير استراتيجي لـ”النهار”: المشهد الإقليمي يتجه نحو “تبريد الصراع” عبر تفاهمات غير مباشرة وصفقات خلفية وزير التخطيط يبحث مع شركة ”أيادي للاستثمار” سُبل دعم قطاع ريادة الأعمال والشركات الناشئة خريطة جديدة للمستشفيات في مصر.. نقل وضم منشآت صحية ضمن خطة التوسع في التأمين الصحي الشامل «النهار» تنفرد بتفاصيل مستشفى النيل للأطفال.. تخصصات الأورام والسكر في صدارة الخدمات الطبية الحرص واجب.. برشلونة يخطط لغياب لامين يامال عن مباريات بالمونديال توتر ما بعد الهزيمة.. عقوبات مرتقبة تضرب زيزو وإمام عاشور داخل الأهلي سيناريو التتويج المعقد.. ماذا يحتاج بيراميدز لخطف الدوري المصري من الزمالك؟ بند صادم في عقد توروب يشعل أزمة الأهلي بعد خسارة بيراميدز خطوتان تفصلان الزمالك عن التتويج.. حسابات الحسم تشتعل بعد تعثر الأهلي عاصفة داخل الأهلي بعد ثلاثية بيراميدز.. تحركات عاجلة ومصير المدرب على المحك

المحافظات

مركز إدارة المخاطر بجامعة مدينة السادات في زيارة ميدانية لكلية السياحه و الفنادق


قام اليوم الأربعاء مركز إداره المخاطر بالتعاون مع الإدارة العامة للمشروعات البيئية بجامعة مدينة السادات ، زيارة ميدانية لكلية السياحه و الفنادق ، للإطمئنان علي إجراءات الأمن والسلامة بها ، لحماية الأرواح والممتلكات ، والمحافظة علي الصحة والسلامة المهنية ، ولتأمين بيئة العمل .
شملت الزيارة جولة تفقدية للإطمئنان علي مصادر الأمان بالكليه ، وتحليل نقاط القوة ونقاط الضعف ، وعمل بعد الإرشادات والتوجيهات اللازمة لضمان سير العمل بأمان ، جاء في الزيارة الميدانية كلا من الدكتور صبري شاهين ،مدير المركز ، والدكتور محمد فاروق ، والدكتور محمد منير مدير عام المشروعات البيئيه بالجامعه .
جدير بالذكر يعمل مركز إدارة المخاطر بالجامعةبالتعاون مع إدارة المشروعات بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإدارة الصيانة بالجامعة علي تصميم برنامج متابعة دورية ، للتأكد من إستيفاء مباني ومنشآت كليات ومعاهد وإدارات الجامعة المختلفة لاشتراطات الأمن والسلامة ، طبقا لمتطلبات المواصفة القياسية الدولية ISO 900/2015 والذي يعد مطلب قومي.