النهار
الخميس 9 أبريل 2026 01:45 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تربط فتح مضيق هرمز بوقف هجمات إسرائيل على لبنان إسلام عزام: صناديق التأمين الخاصة تمثل أحد الركائز المهمة لدعم منظومة الحماية الاجتماعية القبض على نصاب استولى على أموال مواطنين بزعم توفير رحلات عمرة الإمارات بعد الأزمة.. محمد بن راشد يعلن مرحلة أقوى من التلاحم ويدعو لرفع العلم رمزًا للوحدة تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر يومي الأحد والإثنين بمناسبة عيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم تأمين الأعياد على أعلى مستوى.. استعدادات مكثفة بالمحافظات والمحميات لاستقبال شم النسيم والقيامة الصحة تنظم الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي الأول للشبكة القومية للسكتة الدماغية عمومية سي آي كابيتال تقر توزيع 57 قرشًا للسهم عن أرباح 2025 بحضور مفتي الجمهورية...جامعة العاصمة تفتح حوارًا مباشرًا مع الشباب حول تحديات العصر وزيرة الإسكان تُكلف المهندس مصطفى الشيمي بالقيام أعمال رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية إيران لبحث سبل الحد من وتيرة التوتر في المنطقة بحضور رئيس الرعاية الصحية.. «تجارة عين شمس» تناقش تأثير «كوفيد-19» على جودة خدمات الصيدليات

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: مصر في ثوبها الجديد

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات
لا شك أن الربيع العربي الذي نعيشه الآن يضعنا جميعاً علي أعتاب مرحلة جديدة بآمال وتطلعات كبري لعصور وأجيال أدركت معني الحرية والعدالة والإستقرار وحب الآخر ، حتي وإن كانت هناك بعض المشاعر المعادية التي حان الوقت لأن تتبخر.حقا لا تستحق مصر منا صورتها التي أصبحت عليها الآن ، فقد أصبح المناخ العام المصري يعكس حالة من الحزن والآسي الشديدين علي ما بنيناه من آمال وما حلمنا به وتطلعنا إليه ، بعكس ما يدور الآن علي أرض هذا الوطن العزيز.تشهد الساحة المصرية الآن أحداثاً عديدة تصف بدقة حالة التخبط السياسي والفوضي والارتباك والهشاشة التي أصبحت تسود المشهد السياسي المصري الحالي ، إلي جانب التشكيك الواضح الذي يسيطرعلي معظم الأطراف الفاعلة ناهيك عن الانفلات الأمني الذي أصبح كالطوفان لا يفرق بين شيخ وطفل ، ولا بين قاضٍ وبلطجي ، وأوشكت مصرأن تكون غابة لا يسترد فيها الحق إلا بالقوة.لا شك أن الشعوب التي عرفت طريقها إلي الشارع وقدمت أرواحها من أجل أن يعيش الآخرون بعزة وكرامة ، لن يستطيع أحد أن يمنعها أو يحجمها إذا ما شعرت بالظلم ، ولعل هذا يستوجب أن تتغير سياسات الدول والمنظمات العربية والعالمية تجاه الشعوب ، ويعرفون حق الآخر.وفي وقت نسعي فيه لكي يخرج الدستور معبراً عن آمال وتطلعات كل المصريين ، لابد وأن نتعلم كيف نشق الطريق إلي الديمقراطية، كي لا نظل ندفع الثمن من نفوس وأرواح بريئة تذهب كل يوم بلا ذنب.كنا جميعاً ضحايا لفساد وبطالة وقمع وكبت للحريات وغلاء المعيشة، ونجحت ثورتنا ، وحان الوقت لتتوحد مطالبنا وأهدافنا ونسعي لتحقيقها أحزاب ونقابات ومنظمات ونغير المجتمع تدريجياً ، ونتغير معه ، ونعيش حياة آمنة بلا صراعات أو تطرف أو إرهاب.شاهدنا ميدان التحرير وجلسنا فيه ، إختلفت الأفكار لكن إتفقت الأهداف ، وإنتصر الجيش لإرادة الشعب ، ولا يبقي إلا أن نتطلع إلي الغد بمجتمع ديمقراطي سليم ، يرفض الأفكار النمطية والهدامة ، ولا يرضي الإرهاب وترويع الآمنين.إن ما يمر به وطننا الآن من أحداث صعبة ومستجدات متتالية يتطلب منا أن نبادر بتأسيس وطننا علي أسس ونظم وآليات جديدة .. تحارب الإرهاب وتتصدي للفساد وتسعي لإطلاق الحريات في نطاق عادل يضمن أمن وإستقرار المجتمعات ، وليعلم داعمو الفوضي ومتبنو الأفكار المتطرفة والخبيثة أن مخططاتهم مصيرها إلي زوال ، وسيذهبوا حتماً إلي مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم.