النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 09:12 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة هل ستبدأ الحرب بين فنزويلا وأمريكا؟.. آخر مستجدات الأحداث «الهوبي» يبحث مع سفير السويد بالقاهرة تعزيز التعاون في مجال سلامة الغذاء دعوى قضائية جديدة تطالب ببطلان انتخابات مجلس النواب 2025 في المرحلتين وإلغاء جميع إجراءاتها ترامب يعلن إغلاق الأجواء فوق فنزويلا ويعزز الحشد العسكري في الكاريبي رئيس ”مياه الغربية” يتابع محطة زفتى الاستراتيجية ويوجه بصيانة شاملة لضمان جودة المياه رئيس مياه القناة : استجابة فورية لتوصيل خدمات الصرف الصحي لأهالي عين غصين

حوادث المحافظات

«مش هسيب سامي وسليم».. تفاصيل مصرع مالك صيدلية بعد إنقاذ أولاده من حريق بالمنوفية

كشف أحد أصدقاء حسن سامي، 37 عاما، مالك صيدلية بمدينة الباجور التابع لمحافظة المنوفية، تفاصيل جديدة عن واقعة مصرعه متأثرا بإصابته في حريق منزله بقرية الغنامية التابعة لمركز الباجور، وإنقاذ طفليه سامي وسليم، من بلكونه المنزل قبل أن يستطيع الخروج من باب منزله ولكن بعد إصابات عديدة واختناق كما أصيبت زوجته في الحادث.

وأكد صديق حسن سامي، أن الراحل كان مثال للإلتزام والأمانة في البيع والشراء، وينتمي لأسرة جميعها صيادلة فوالده الدكتور سامي رحمة الله عليه من أقدم صيادلة الباجور، ووالدته وزوجته وشقيقته الوحيدة صيادلة، وهم في الأصل من مركز أشمون ولكن والده حضر منذ سنوات واستقر في الباجور، ويقيم حسن مع زوجته في منزل بقرية الغنامية، ولا يذهب هناك إلى على النوم ويكون مع والدته طوال اليوم سواء في الصيدلية أو في شقتها أعلى الصيدلية.

وأضاف صديق مالك الصيدلية المتوفي بعد إنقاذ طفليه من حريق منزله بالمنوفية، أن الحادث كان منذ عدة أيام حوالي السادسة صباحا، عندما حدث ماس كهربائي في الصالة، وأحس به الجيران وأخذوا ينادون على المتوفي وأسرته إلى أن استيقط ولكن الدخان كان يملئ المنزل، حاول جاهدا إنقاذ طفليه ورفض أن ينجو بنفسه دون أولاده، وبالفعل أنقذ إبنيه من البلكونه، واستطاع الخروج واقفا مع زوجته بعد ذلك لكن بعد العديد من الاصابات والحروق التي وصلت لدرجة 60%والإختناق، وجرى نقله للمستشفى.

وتابع، حاول الأطباء جاهدين طوال أسبوع مضى إنقاذ حياة حسن سامي بعد وضعه على جهاز فينت لكن قدر الله نفذ وتوفي، وهو يحاول إنقاذ أطفاله وزوجته، وسط حالة من الحزن الكبيرة بين كل من يعرفه ويعرف أسرته، وشيع المئات من أبناء المنوفية جنازته.