النهار
السبت 29 أغسطس 2026 08:06 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية مع الناس اللذيذة.. أحمد سعد يشارك متابعيه لقطات من حفله بالساحل الشمالي الأربعاء.. 100عمل فنى فى المعرض السنوى الحادى عشر لمواهب الرسم بالأوبرا ”حبيبتي أنا من غيرك” لمحمد رمضان تحقق نجاح عبر اليوتيوب وتحصد 14 مليون مشاهدة الأوبرا تفتتح موسمها الجديد ب ” ليلة عظيمة ” 9 سبتمبر المقبل.. تفاصيل فعاليات الجمعيات العمومية لمراكز الشباب بمحافظة بنى سويف أثار فضول المواطنين.. تفاصيل ”البالون الثابت” بمنطقة الأهرامات القاهرة وبكين نحو مرحلة جديدة من الشراكة.. 15 مليار دولار استثمارات صينية بنهاية 2026 جزار يتهم مستشفى شهير بالنزهة بالإهمال الطبي: «مراتي دخلت بكسر وخرجت من غير رجل» هالة زايد لـ«النهار»: «الأكسجين والأدوية» مسؤولية الدولة في كورونا.. وكنا بندي القطاع الخاص مجانًا لإنقاذ الأرواح هالة زايد لـ«النهار»: تجربة «100 مليون صحة» تستحق التوثيق.. وكتب علماء عالميون عن نجاح مصر في القضاء على فيروس سي هالة زايد لـ«النهار»: أصعب وأحسن قرار خلال كورونا كان «ما نقلدش حد».. أدرنا الأزمة وفق محدداتنا الصحية

حوادث المحافظات

«مش هسيب سامي وسليم».. تفاصيل مصرع مالك صيدلية بعد إنقاذ أولاده من حريق بالمنوفية

كشف أحد أصدقاء حسن سامي، 37 عاما، مالك صيدلية بمدينة الباجور التابع لمحافظة المنوفية، تفاصيل جديدة عن واقعة مصرعه متأثرا بإصابته في حريق منزله بقرية الغنامية التابعة لمركز الباجور، وإنقاذ طفليه سامي وسليم، من بلكونه المنزل قبل أن يستطيع الخروج من باب منزله ولكن بعد إصابات عديدة واختناق كما أصيبت زوجته في الحادث.

وأكد صديق حسن سامي، أن الراحل كان مثال للإلتزام والأمانة في البيع والشراء، وينتمي لأسرة جميعها صيادلة فوالده الدكتور سامي رحمة الله عليه من أقدم صيادلة الباجور، ووالدته وزوجته وشقيقته الوحيدة صيادلة، وهم في الأصل من مركز أشمون ولكن والده حضر منذ سنوات واستقر في الباجور، ويقيم حسن مع زوجته في منزل بقرية الغنامية، ولا يذهب هناك إلى على النوم ويكون مع والدته طوال اليوم سواء في الصيدلية أو في شقتها أعلى الصيدلية.

وأضاف صديق مالك الصيدلية المتوفي بعد إنقاذ طفليه من حريق منزله بالمنوفية، أن الحادث كان منذ عدة أيام حوالي السادسة صباحا، عندما حدث ماس كهربائي في الصالة، وأحس به الجيران وأخذوا ينادون على المتوفي وأسرته إلى أن استيقط ولكن الدخان كان يملئ المنزل، حاول جاهدا إنقاذ طفليه ورفض أن ينجو بنفسه دون أولاده، وبالفعل أنقذ إبنيه من البلكونه، واستطاع الخروج واقفا مع زوجته بعد ذلك لكن بعد العديد من الاصابات والحروق التي وصلت لدرجة 60%والإختناق، وجرى نقله للمستشفى.

وتابع، حاول الأطباء جاهدين طوال أسبوع مضى إنقاذ حياة حسن سامي بعد وضعه على جهاز فينت لكن قدر الله نفذ وتوفي، وهو يحاول إنقاذ أطفاله وزوجته، وسط حالة من الحزن الكبيرة بين كل من يعرفه ويعرف أسرته، وشيع المئات من أبناء المنوفية جنازته.