النهار
الأحد 31 مايو 2026 05:03 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمن القليوبية يكتب مشهداً إنسانياً جديداً في مبادرة «كلنا واحد» حدائق الحيوان وحديقة الأسماك تستقبل أكثر من 101 ألف زائر خلال عيد الأضحى وزير المالية: زيادة 30% لموازنة الصحة و20% للتعليم في 2026/2027 إزالة 7 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية بيهمو بمركز سنورس بالفيوم إقبال كبير من المواطنين على حدائق نهر النيل والرحلات النيلية بدسوق في كفرالشيخ خلال إجازة عيد الأضحى المبارك خلاف على شقة يتحول إلى مشاجرة دامية بالعبور.. والأمن يوضح الحقيقة لماذا لم تتوصل أمريكا وإيران لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب حتى الآن؟ في ثالث أيام العيد.. الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يواصلان الاحتفال بموسم الحج وعيد الأضحى ”أكاديمية الأزهر العالمية” تنظم زيارة ميدانية للدعاة الوافدين إلى المواقع الأثرية بمنطقة ”الفسطاط”. بأطلالة شبابية وحضور لافت.. أحمد سعد يحيى حفلا ضخم بالإسكندرية لصالح إحدى الفنادق العالميه محافظ كفرالشيخ يوجه بصيانة وإصلاح خط مياه الشرب قطر 12 بوصة بميدان الري بالحامول مستشفيات جامعة المنوفية تواصل أداءها المتميز خلال عيد الأضحى وتقدم أكثر من 16 ألف خدمة طبية وتشخيصية في ثلاثة أيام

حوادث المحافظات

«مش هسيب سامي وسليم».. تفاصيل مصرع مالك صيدلية بعد إنقاذ أولاده من حريق بالمنوفية

كشف أحد أصدقاء حسن سامي، 37 عاما، مالك صيدلية بمدينة الباجور التابع لمحافظة المنوفية، تفاصيل جديدة عن واقعة مصرعه متأثرا بإصابته في حريق منزله بقرية الغنامية التابعة لمركز الباجور، وإنقاذ طفليه سامي وسليم، من بلكونه المنزل قبل أن يستطيع الخروج من باب منزله ولكن بعد إصابات عديدة واختناق كما أصيبت زوجته في الحادث.

وأكد صديق حسن سامي، أن الراحل كان مثال للإلتزام والأمانة في البيع والشراء، وينتمي لأسرة جميعها صيادلة فوالده الدكتور سامي رحمة الله عليه من أقدم صيادلة الباجور، ووالدته وزوجته وشقيقته الوحيدة صيادلة، وهم في الأصل من مركز أشمون ولكن والده حضر منذ سنوات واستقر في الباجور، ويقيم حسن مع زوجته في منزل بقرية الغنامية، ولا يذهب هناك إلى على النوم ويكون مع والدته طوال اليوم سواء في الصيدلية أو في شقتها أعلى الصيدلية.

وأضاف صديق مالك الصيدلية المتوفي بعد إنقاذ طفليه من حريق منزله بالمنوفية، أن الحادث كان منذ عدة أيام حوالي السادسة صباحا، عندما حدث ماس كهربائي في الصالة، وأحس به الجيران وأخذوا ينادون على المتوفي وأسرته إلى أن استيقط ولكن الدخان كان يملئ المنزل، حاول جاهدا إنقاذ طفليه ورفض أن ينجو بنفسه دون أولاده، وبالفعل أنقذ إبنيه من البلكونه، واستطاع الخروج واقفا مع زوجته بعد ذلك لكن بعد العديد من الاصابات والحروق التي وصلت لدرجة 60%والإختناق، وجرى نقله للمستشفى.

وتابع، حاول الأطباء جاهدين طوال أسبوع مضى إنقاذ حياة حسن سامي بعد وضعه على جهاز فينت لكن قدر الله نفذ وتوفي، وهو يحاول إنقاذ أطفاله وزوجته، وسط حالة من الحزن الكبيرة بين كل من يعرفه ويعرف أسرته، وشيع المئات من أبناء المنوفية جنازته.