النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 05:06 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يساهم التنوع والتعايش في تغيير التحديات والواقع المعاش في المنطقة ؟ «مانيج إنجن» تنهي التدخل البشري في إدارة الشهادات الرقمية نجم الأهلي السابق يعلن اعتزاله كرة القدم برسالة مؤثرة الزمالك يتلقى قرارًا رسميًا بشأن شكوى زيزو الداخلية تحبط محاولة لجلب كمية ضخمة من المخدرات بالجيزة تشكيل الأرجنتين المتوقع أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم رفع علم إسرائيل ودهس المواطنين.. حبس المتهم بواقعة كرداسة سنتين بدلاً من 3 سنوات بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.. الداخلية: زيارة إستثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل انضمام جنوب سيناء إلى شبكة دولية تدعم السياحة المستدامة والوجهات الصديقة للبيئة إنجاز تاريخي.. الحسن صدقي أول مصري يرأس لجنة اللاعبين بالاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة ثلاث طلاب بجامعة مصر للمعلوماتية يطورون بوابة ذكية لإدارة عمليات التوظيف باستخدام الذكاء الاصطناعي لتهنئتها بمناسبة توليها المنصب.. رئيسة النيابة الإدارية تستقبل وزير الأوقاف

حوادث المحافظات

«مش هسيب سامي وسليم».. تفاصيل مصرع مالك صيدلية بعد إنقاذ أولاده من حريق بالمنوفية

كشف أحد أصدقاء حسن سامي، 37 عاما، مالك صيدلية بمدينة الباجور التابع لمحافظة المنوفية، تفاصيل جديدة عن واقعة مصرعه متأثرا بإصابته في حريق منزله بقرية الغنامية التابعة لمركز الباجور، وإنقاذ طفليه سامي وسليم، من بلكونه المنزل قبل أن يستطيع الخروج من باب منزله ولكن بعد إصابات عديدة واختناق كما أصيبت زوجته في الحادث.

وأكد صديق حسن سامي، أن الراحل كان مثال للإلتزام والأمانة في البيع والشراء، وينتمي لأسرة جميعها صيادلة فوالده الدكتور سامي رحمة الله عليه من أقدم صيادلة الباجور، ووالدته وزوجته وشقيقته الوحيدة صيادلة، وهم في الأصل من مركز أشمون ولكن والده حضر منذ سنوات واستقر في الباجور، ويقيم حسن مع زوجته في منزل بقرية الغنامية، ولا يذهب هناك إلى على النوم ويكون مع والدته طوال اليوم سواء في الصيدلية أو في شقتها أعلى الصيدلية.

وأضاف صديق مالك الصيدلية المتوفي بعد إنقاذ طفليه من حريق منزله بالمنوفية، أن الحادث كان منذ عدة أيام حوالي السادسة صباحا، عندما حدث ماس كهربائي في الصالة، وأحس به الجيران وأخذوا ينادون على المتوفي وأسرته إلى أن استيقط ولكن الدخان كان يملئ المنزل، حاول جاهدا إنقاذ طفليه ورفض أن ينجو بنفسه دون أولاده، وبالفعل أنقذ إبنيه من البلكونه، واستطاع الخروج واقفا مع زوجته بعد ذلك لكن بعد العديد من الاصابات والحروق التي وصلت لدرجة 60%والإختناق، وجرى نقله للمستشفى.

وتابع، حاول الأطباء جاهدين طوال أسبوع مضى إنقاذ حياة حسن سامي بعد وضعه على جهاز فينت لكن قدر الله نفذ وتوفي، وهو يحاول إنقاذ أطفاله وزوجته، وسط حالة من الحزن الكبيرة بين كل من يعرفه ويعرف أسرته، وشيع المئات من أبناء المنوفية جنازته.