النهار
الجمعة 18 سبتمبر 2026 10:47 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
‏هاري كين يصل لـ 100 هدف مع بايرن ميونخ في الدوي الألماني بالفيديو.. رانيا المشاط تكشف: مضيق هرمز يستحوذ على 25٪ من تجارة النفط العالمي و19٪ من الغاز الطبيعي.. والشهر الأول من النزاع كلف... بمشاركة مصطفى محمد.. التعادل السلبي يحسم مواجهة قونيا سبور وقاسم باشا بالدوري التركي موعد سفر منتخب الناشئين إلى سويسرا للمشاركة في دورة الصداقة 22 عالميًا.. مصر تتقدم في نضج الحكومة الرقمية الدوري الألماني.. تشكيل مباراة بايرن ميونخ ضد يونيون برلين بعد خسارة الزمالك بسداسية.. شادي محمد يكشف ما حدث عقب المباراة محافظ البحيرة تهنئ أبناء المحافظة بالعيد القومي: نواصل مسيرة البناء والتنمية مياه مجهولة المصدر تغرق منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ.. وسيدة مسنة: تركت بيتي خوفًا من انهياره جدول ترتيب دوري المحترفين بعد ختام الجولة الخامسة تشابي ألونسو يعلن تشكيل تشيلسي أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي مانشيني يعلن قائمة إيطاليا استعدادا لدوري الأمم الأوروبية

عربي ودولي

موسكو: الغرب يعاقب دول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية بمنع وصول المنتجات الزراعية والأسمدة الروسية

كشفت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة وأوروبا تعاقب دول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية بمنع وصول المنتجات الزراعية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية.

وحول الوضع بخصوص تنفيذ اتفاقيات اسطنبول، أفادت وزارة الخارجية بإنه خلاف لأوكرانيا، تعد روسيا أحد المصدرين الرئيسيين للأسمدة في العالم، والتي بدونها لن تتعرض الدول المستهلكة للغذاء فحسب، بل الدول المنتجة أيضا لخطر المجاعة، "ومع ذلك، لا تزال الشركات الروسية لا تستطيع القيام فقط بتزويد السوق العالمية بالأسمدة، ولكن أيضا نقل حوالي 300 ألف طن من المنتجات إلى البلدان الفقيرة مجانا".

وقالت الوزارة إن "الأمريكيين والأوروبيين في الواقع يعاقبون دول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ويمنعون وصول المنتجات الزراعية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية".

كما أوضحت الوزارة إلى أنه لا تزال هذه الأسمدة محجوبة بشكل رئيسي في مستودعات لاتفيا (80%)، وكذلك إستونيا وبلجيكا وهولندا، التي لا تسمح سلطاتها بشحنها عبر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وتابعت الخارجية الروسية أن السبب الرئيسي لهذا الوضع، هو العقوبات الغربية أحادية الجانب، والتي كان من المفترض تحييد أثرها السلبي من خلال تنفيذ اتفاقيات اسطنبول.