النهار
الخميس 12 مارس 2026 11:41 مـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إقبال جماهيري كبير على «الليلة الكبيرة» وفرقة «راحة الأرواح» في الليلة الثالثة عشرة من «هل هلالك 10» بساحة الهناجر تعرّف على أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» كيف استغلت إيران ورقة مضيق هرمز لشل أمريكا تجارياً؟ وزير الشباب والرياضة يبحث مع اتحاد رفع الأثقال استعدادات استضافة بطولة العالم استثمارات تصل إلى 1.5 مليون جنيه للشركة… إطلاق مسرعة VMS في مصر لدعم توسع الشركات الناشئة نحو السوق السعودي إندرايف. سفر تقدم حلولًا عملية وموفرة للعائلات المصرية خلال عطلة عيد الفطر خالد ابراهبم : نعتز بالشراكة الاستراتيجية القائمة بين وزارة الاتصالات وغرفة ” CIT ” في دعم الاقتصاد الرقمي السفير البريطاني السابق في طهران يكشف كواليس مهمة بشأن الحرب الجارية بين أمريكا وإيران تنفيذًا لقرارات مجلس الوزراء.. وزير الرياضة يعلن إجراءات لترشيد الإنفاق وزير الشباب والرياضة يجتمع بمديري المديريات عبر الفيديو كونفرانس لمتابعة الأنشطة بالمحافظات اليوم.. انطلاق منافسات ربع نهائي دوري أليانز الممتاز لكرة السلة كيف تتجنب الإرهاق بعد الإفطار في رمضان؟

ثقافة

جاليرى بيكاسو إيست يفتتح معرض رحلة تجريبية لحنان يوسف السبت

يستضيف جاليرى بيكاسو إيست، بالتجمع الخامس، لوحات للفنانة حنان يوسف بعنوان "رحلة تجريبية"، يوم السبت 15 أكتوبر، فى تمام الساعة السادسة مساء بحضور لفيف من الشخصيات العامة.

وقالت حنان يوسف عن معرضها "هذه مجموعة مكونة من 7 أعمال تعتمد تجربة مختلفة بالنسبة ليا تبدأ بأفكاري وآمالي وقد تم رسمها على مشاريع جامعتي القديمة والرسم عليها بمخامات مختلفة، تصور مراحل حياتي مع بعض الخيارات التي احتجت إلى القيام بها".

يشار إلى أن جاليرى بيكاسو افتتح الأسبوع الماضى معرض رؤى ممتدة لمصورات الفنون الجميلة، وعددهن 24 فنانة تشكيلية، ومن بينهن نقيبة الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القبانى، وذلك يوم السبت الموافق 8 أكتوبر، فى تمام الساعة السادسة مساء، ويستمر المعرض حتى يوم 29 من نفس الشهر.

وقالت الدكتورة الفنانة رشا نبيل، إحدى المشاركات فى المعرض، فى تصريحات صحفية، "فى كل عام نحرِص على أن يجمعنا لِقاء، ورغم لقائنا اليومى تقريباً على مدار العام فى الفنون الجميلة أثناء العمل، إلا أن تلاقينا الفنى دائماً ما يكون ذى مَذاق خاص. ففيه نُعيد التَعرف على أنفسنا وعلى بعضِنا البعض، ويُعيد العالم اكتشافنا والتعرُف علينا من جديد، وعلى الرغم من كوننا فنانات تشكيليات يجمعُنا مكان واحد وجذور مُتقاربة، إلا أن لكل منا شخصيته ورؤيته الفنية والفلسفية، وتجربته الحياتية المُختلفة ورؤيته للعالم، والتي لا تظهر ولا تتجسد إلا في حَضرة ورهبة الإقدام على عمل فني جديد.