النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 04:19 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران من الإسكندرية.. الصين تعلن: علاقتنا بمصر نموذج عالمي للتعاون وبداية عصر جديد محافظ قنا يترأس اللقاء المفتوح لبحث شكاوى المواطنين ويفحص 260 طلبًا بمختلف القطاعات

عربي ودولي

قادة أوروبا يفشلون فى حل أزمة الطاقة.. المستشار الألمانى: الأمر لن يكون سهلا

أحدثت أزمة الطاقة العالمية التي نتجت عن الأزمة الروسية الأوكرانية، حالة من الانقسام الشديد بين قادة أوروبا، بعدما فشلوا خلال اجتماعهم أمس الأول في العاصمة التشيكية "براغ" فى التوصل إلى طريقة لمواجهة هذه الأزمة، التي تسبب في احتجاجات وأزمات متتالية بالمدن الأوروبية.

وخلال الاجتماع طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بفرض مزيد من العقوبات على قطاع الطاقة الروسي، ومنح بلاده مزيدا من الأسلحة في وقت يتطلع التكتل للحفاظ على دعمه لأوكرانيا، والتشدد تجاه الكرملين، وقال زيلينسكي مخاطبا القادة الأوروبيين عبر الفيديو "يجب أن نكون أقوياء حتى نصرنا المشترك، للحفاظ على كل ما نقدره كثيرا.. يجب أن نستثمر الآن في دفاعنا وأمننا وتعاوننا قدر الإمكان".

وناقش قادة أوروبا طرق حماية البنية التحتية الحيوية بشكل أفضل في أعقاب التسريبات من خطي أنابيب الغاز الروسيين-الأوروبيين نورد ستريم، اللذين تعرضا لعملية "تخريب"، لكن الخلافات الحادة حول كيفية معالجة أزمة الطاقة كانت محور الاهتمام الرئيسي، فقد تجادلت الدول الأعضاء حول أفضل السبل لمحاولة خفض الأسعار.

وتواجه أوروبا أزمة في الطاقة مع ارتفاع تكلفة توليد الكهرباء بشكل كبير بسبب الزيادة الهائلة في أسعار الغاز نتيجة توقف إمدادات الغاز الروسي، وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إن "روسيا أطلقت صاروخا من الطاقة على القارة الأوروبية والعالم".

وتسارع الحكومات في أنحاء الاتحاد لخفض فواتير المستهلكين، لكنها تعتمد على مصادر طاقة مختلفة وتنقسم حول الحلول، واقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين "خارطة طريق" تشمل تدابير للمساعدة في تخفيف العبء - بما في ذلك إجراءات محتملة لوضع سقف لأسعار الغاز، لكن لا إجماع حول فعالية وضع سقف لأسعار الغاز، وليس من المقرر أن يتخذ القادة قرارا حاسما حول الموضوع حتى قمتهم في بروكسل في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال المستشار الألماني أولاف شولتس: "سيكون لدينا الكثير من العمل هذا الخريف والشتاء ولن يكون الأمر سهلا".

وضغطت أكثر من نصف دول الاتحاد الأوروبي على التكتل لتحديد سقف لسعر الغاز الذي يصل إليها سواء عبر خطوط الأنابيب أو المسال، مع بدء فصل الشتاء في شمال الكرة الأرضية، لكن ألمانيا عارضت الخطوة حتى الآن خشية تسببها بتحويل مسار الإمدادات بعيدا عن أوروبا، وقال رئيس الوزراء اللاتفي كريسيانيس كارينز أن "وضع سقف لسعر الغاز سيكون عظيما إذا تحقق، مع التنبيه من أنه لا يمكننا تعريض أمن الإمدادات للخطر"، وأضاف: "لا يمكننا تحديد السعر بشكل يدفع الأطراف الأخرى لعدم بيع الغاز إلى أوروبا".

وتعرّضت برلين لانتقادات شديدة من أعضاء الاتحاد الأوروبي لمماطلتها في هذه المسألة وبعدما أعلنت عن صندوق بـ200 مليار يورو (199 مليار دولار) لتمويل السقف الذي حددته للأسعار على الصعيد الوطني، وقال رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيتسكي: "رسالتي إلى ألمانيا هي أن تحافظ على وحدة الصف مع الباقين بأن على الجميع الاتفاق على عامل مشترك في الأوقات الصعبة".

ورغم مشاعر عدم الرضا بعض الشيء من هنغاريا، نجح التكتل في المحافظة على وحدته إلى حد كبير في معارضة الكرملين بينما صعّد بوتين النزاع عبر إعلانه ضم أربع مناطق محتلة، وسلطت قمة أوسع لـ44 دولة من أنحاء أوروبا عقدت في براغ الضوء على مدى عزلة موسكو.

وشدد شارل ميشال على أن الاتحاد الأوروبي "لن يتعرض للترهيب" بعد أن حذّر الرئيس الأمريكى جو بايدن من خطر "نهاية العالم" بعد تصعيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تهديداته النووية، حيث يسعى الاتحاد الأوروبي للإبقاء على دعمه لكييف بينما تصد قواتها الجنود الروس على عدة محاور على مدى الشهور السبعة منذ بدء الحرب.