النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 01:06 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

عربي ودولي

صاحب كتاب ”إنسان النياندرتال” لمترجمين عُمانيين يظفر بجائزة نوبل في الطب

ذهبت جائزة نوبل في الطب والفسيولوجيا لهذا العام إلى مَن كشف النقاب عن البشر القدماء وهو العالِم السويدي سفانته بيبو الذي قاد دراسات رائدة في مجال التطور البشري، اعتمدت على عينات الحمض النووي المأخوذة من حفائر يرجع تاريخها إلى عشرات الآلاف من السنين.

والعالِم السويدي سفانته أيضًا صاحب كتاب إنسان النياندرتال الذي ترجمه العُمانيان حمد الغيثي وحسين العبري وهو عبارة عن سيرة علمية مشوقة في كل تفاصيلها، ورحلة بحث عن أصل الإنسان استغرقت أكثر من 30 عامًا وكتبها بيبو بأسلوب رشيق ممتع لا يُمل حيث بذل المترجمان زهاء العامين من الجهد لتقديمه إلى القارئ العربي وسد شيء من الفراغ الكبير في المكتبة العربية.

وجاء الكتاب على شكل السيرة الذاتية، التي بدأها بشغفه منذ طفولته بعلم المصريات، انتهاءً بريادته في تقنيات قراءة الشفرة الوراثية لكائنات منقرضة، توّجها بقراءة جينوم "إنسان النياندِرتال" وهو شكل من أشكال الإنسان الذي سبق ظهور البشر المعاصرين المعروفين، وانقرض قبل نحو 30 ألف سنة.

ويساعد الكتاب على فهم التاريخ البشري التطوري، متضمنًا حركة البشر المعاصرين، والأشكال المنقرضة، ويعيد بناء أجزاءٍ مركزية في قصة التطور الكبرى التي عاشها كوكب الأرض.

كما يرسم الكتاب العملية التي يتقدّم بها العلم، ومراحل تكوّن الاكتشاف العلمي عن طريق تقديم تاريخ وشرح مبسط لتطور أهم التقنيات في علم الأحياء الجزيئية.

وقال المترجم حمد الغيثي في تصريح له إن هذا الكتاب هو أول كتاب باللغة العربية عن جنس إنسان النياندرتال المنقرض وقد كان بداية لترجمات أخرى في نفس المجال.

وأشار إلى أنه اختار ترجمة هذا الكتاب برفقة زميله حسين العبري نظرًا لأهمية الموضوع على المستوى العلمي وللغياب التام لهذا النوع من المحتوى على المستوى العربي.

وقال الدكتور حسين العبري أحد مترجمي الكتاب: سعداء بفوز سافتنة بيبو بجائزة نوبل. وهو من العلماء الذين يستحقون هذه الجائزة بجدارة. لما قدمه من إسهامات عظيمة اخترقت أفق المعروف حينها، مضيفا: إسهامته في فك شفرة إنسان النياندرتال كان حدثا أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الحقيقة. هذا الحدث أسهم بقوة في علم التطور وجعل من الممكن تتبع الاختلافات والاتفاقات بين إنسان النياندرتال المنقرض والإنسان العاقل، أي النوع الوحيد المتبقي من أنواع الإنسان.