النهار
الجمعة 21 أغسطس 2026 03:32 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بعد 10أيام من الواقعة.. استخراج جثامين 3 ضحايا إثر انهيار حفرة تنقيب عن الآثار بالفيوم جار الصيانة منذ 6 ساعات.. انقطاع المياه عن مركز أبوتشت في قنا إثر كسر خط مياه رئيسي بمشاركة اليونسكو.. ”الأكاديمية العربية” تستضيف مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة حضرموت تعيد ترتيب أولويات التنمية.. مراجعة للأداء واستعداد لمرحلة جديدة خوان بيزيرا يطير إلى دبي للانضمام إلى شباب الأهلي نبيل فهمي يلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ..ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي الطريقة البودشيشية تنظم الدورة 14 لـ ”القرية التضامنية” بعنوان ”الرؤية الملكية للإقتصاد التضامني” شاهد يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في جريمة النرجس بالتحقيقات | انفراد ننشر أمر الإحالة في جريمة النرجس | انفراد بمشاركة صلاح.. طرابزون يسقط على ملعبه في الدوري الأوروبي

عربي ودولي

صاحب كتاب ”إنسان النياندرتال” لمترجمين عُمانيين يظفر بجائزة نوبل في الطب

ذهبت جائزة نوبل في الطب والفسيولوجيا لهذا العام إلى مَن كشف النقاب عن البشر القدماء وهو العالِم السويدي سفانته بيبو الذي قاد دراسات رائدة في مجال التطور البشري، اعتمدت على عينات الحمض النووي المأخوذة من حفائر يرجع تاريخها إلى عشرات الآلاف من السنين.

والعالِم السويدي سفانته أيضًا صاحب كتاب إنسان النياندرتال الذي ترجمه العُمانيان حمد الغيثي وحسين العبري وهو عبارة عن سيرة علمية مشوقة في كل تفاصيلها، ورحلة بحث عن أصل الإنسان استغرقت أكثر من 30 عامًا وكتبها بيبو بأسلوب رشيق ممتع لا يُمل حيث بذل المترجمان زهاء العامين من الجهد لتقديمه إلى القارئ العربي وسد شيء من الفراغ الكبير في المكتبة العربية.

وجاء الكتاب على شكل السيرة الذاتية، التي بدأها بشغفه منذ طفولته بعلم المصريات، انتهاءً بريادته في تقنيات قراءة الشفرة الوراثية لكائنات منقرضة، توّجها بقراءة جينوم "إنسان النياندِرتال" وهو شكل من أشكال الإنسان الذي سبق ظهور البشر المعاصرين المعروفين، وانقرض قبل نحو 30 ألف سنة.

ويساعد الكتاب على فهم التاريخ البشري التطوري، متضمنًا حركة البشر المعاصرين، والأشكال المنقرضة، ويعيد بناء أجزاءٍ مركزية في قصة التطور الكبرى التي عاشها كوكب الأرض.

كما يرسم الكتاب العملية التي يتقدّم بها العلم، ومراحل تكوّن الاكتشاف العلمي عن طريق تقديم تاريخ وشرح مبسط لتطور أهم التقنيات في علم الأحياء الجزيئية.

وقال المترجم حمد الغيثي في تصريح له إن هذا الكتاب هو أول كتاب باللغة العربية عن جنس إنسان النياندرتال المنقرض وقد كان بداية لترجمات أخرى في نفس المجال.

وأشار إلى أنه اختار ترجمة هذا الكتاب برفقة زميله حسين العبري نظرًا لأهمية الموضوع على المستوى العلمي وللغياب التام لهذا النوع من المحتوى على المستوى العربي.

وقال الدكتور حسين العبري أحد مترجمي الكتاب: سعداء بفوز سافتنة بيبو بجائزة نوبل. وهو من العلماء الذين يستحقون هذه الجائزة بجدارة. لما قدمه من إسهامات عظيمة اخترقت أفق المعروف حينها، مضيفا: إسهامته في فك شفرة إنسان النياندرتال كان حدثا أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الحقيقة. هذا الحدث أسهم بقوة في علم التطور وجعل من الممكن تتبع الاختلافات والاتفاقات بين إنسان النياندرتال المنقرض والإنسان العاقل، أي النوع الوحيد المتبقي من أنواع الإنسان.