النهار
السبت 3 أكتوبر 2026 12:17 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ثنائي جديد في دفاع الأهلي بالقمة؟.. عموتة يجهز ياسر إبراهيم وهادي رياض أمام الزمالك غرق شابين أثناء الأستحمام بنهر النيل في أسيوط بمشاركة 41 جامعة.. الأكاديمية العربية تختتم الملتقى السادس للشركات الناشئة بمقرها الجديد ماسترز سموحة يتألق في الإسماعيلية.. 4 ميداليات في أول بطولة دولية للمياه المفتوحة محسن بطيشة يعلن ترشحه لرئاسة سبورتنج.. رؤية مؤسسية لتطوير القلعة السكندرية تعيين 5 من خريجي قانون الأكاديمية العربية بالنيابة العامة ومجلس الدولة بقرارين جمهوريين درة بفستان شامبين من Mew Mews.. إطلالة ناعمة بسعر 209.90 دولار الزمالك في مأزق بسبب ضيق الوقت.. رحلة رواندا تضع الفريق أمام تحدٍ جديد قبل بترول أسيوط حاملة طائرات ثالثة تقترب من الشرق الأوسط.. هل تستعد واشنطن لضربة ضد إيران؟ انتصارات حرب أكتوبر المجيدة نماذج تربوية ملهمة لترسيخ الهوية الوطنية في الذاكرة المستدامة للأجيال الرقمية مشادة بسبب مديونية تنتهي بالضرب.. ضبط 8 سيدات في قليوب قرن وأكثر من القمة.. 244 مواجهة و369 هدفًا للأهلي في تاريخ الصراع مع الزمالك

عربي ودولي

صاحب كتاب ”إنسان النياندرتال” لمترجمين عُمانيين يظفر بجائزة نوبل في الطب

ذهبت جائزة نوبل في الطب والفسيولوجيا لهذا العام إلى مَن كشف النقاب عن البشر القدماء وهو العالِم السويدي سفانته بيبو الذي قاد دراسات رائدة في مجال التطور البشري، اعتمدت على عينات الحمض النووي المأخوذة من حفائر يرجع تاريخها إلى عشرات الآلاف من السنين.

والعالِم السويدي سفانته أيضًا صاحب كتاب إنسان النياندرتال الذي ترجمه العُمانيان حمد الغيثي وحسين العبري وهو عبارة عن سيرة علمية مشوقة في كل تفاصيلها، ورحلة بحث عن أصل الإنسان استغرقت أكثر من 30 عامًا وكتبها بيبو بأسلوب رشيق ممتع لا يُمل حيث بذل المترجمان زهاء العامين من الجهد لتقديمه إلى القارئ العربي وسد شيء من الفراغ الكبير في المكتبة العربية.

وجاء الكتاب على شكل السيرة الذاتية، التي بدأها بشغفه منذ طفولته بعلم المصريات، انتهاءً بريادته في تقنيات قراءة الشفرة الوراثية لكائنات منقرضة، توّجها بقراءة جينوم "إنسان النياندِرتال" وهو شكل من أشكال الإنسان الذي سبق ظهور البشر المعاصرين المعروفين، وانقرض قبل نحو 30 ألف سنة.

ويساعد الكتاب على فهم التاريخ البشري التطوري، متضمنًا حركة البشر المعاصرين، والأشكال المنقرضة، ويعيد بناء أجزاءٍ مركزية في قصة التطور الكبرى التي عاشها كوكب الأرض.

كما يرسم الكتاب العملية التي يتقدّم بها العلم، ومراحل تكوّن الاكتشاف العلمي عن طريق تقديم تاريخ وشرح مبسط لتطور أهم التقنيات في علم الأحياء الجزيئية.

وقال المترجم حمد الغيثي في تصريح له إن هذا الكتاب هو أول كتاب باللغة العربية عن جنس إنسان النياندرتال المنقرض وقد كان بداية لترجمات أخرى في نفس المجال.

وأشار إلى أنه اختار ترجمة هذا الكتاب برفقة زميله حسين العبري نظرًا لأهمية الموضوع على المستوى العلمي وللغياب التام لهذا النوع من المحتوى على المستوى العربي.

وقال الدكتور حسين العبري أحد مترجمي الكتاب: سعداء بفوز سافتنة بيبو بجائزة نوبل. وهو من العلماء الذين يستحقون هذه الجائزة بجدارة. لما قدمه من إسهامات عظيمة اخترقت أفق المعروف حينها، مضيفا: إسهامته في فك شفرة إنسان النياندرتال كان حدثا أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الحقيقة. هذا الحدث أسهم بقوة في علم التطور وجعل من الممكن تتبع الاختلافات والاتفاقات بين إنسان النياندرتال المنقرض والإنسان العاقل، أي النوع الوحيد المتبقي من أنواع الإنسان.