النهار
الإثنين 30 مارس 2026 05:54 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. الصحة تكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر الجمعية المصرية لتقدّم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد تعلن انطلاق حملتها الـ22 تحت شعار «التوحد رحلة حياة» تشكيل بيراميدز في مواجهة ليفلز وديا «المهن التعليمية» تعلن بدء صرف دفعة معاشات أبريل للأعضاء والورثة الأربعاء المقبل مصر تتابع أزمة نقل المتوفين المصريين من الكويت وتيسير عودة المواطنين إلى أرض الوطن تركيا : الادعاءات بالتدخل في الحرب لصالح ايران أو لبنان ..عارية تماما من الصحة سفير العراق في القاهرة يبحث مع مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية تطورات الأوضاع الإنسانية والتوترات الإقليمية رئيس جامعة المنوفية ومحافظ الإقليم يبحثان تعزيز الشراكة لدعم مشروعات التنمية والخدمات المقدمة للمواطنين ضربة تموينية جديدة بالفيوم.. ضبط 16 طنًا و750 كجم دقيق بلدي مخلوط بردة ناعمة رفض برلماني لاتفاق قرض بـ300 مليون دولار مع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وزير البترول: برامج طموحة لحفر آبار جديدة.. وشركات عالمية تعلن التوسع وزيادة الاستثمارات في مصر مدبولي يبحث مع كبرى شركات الطاقة زيادة الإنتاج وتسريع الاستثمارات على هامش «إيجبس 2026»

رياضة

في حادث التدافع بإندونيسيا.. العفو الدولية تدعو لفتح تحقيق شامل

دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الأحد، في بيان إلى إجراء تحقيق مستقل في استخدام الشرطة الإندونيسية الغاز المسيل للدموع في حادث تدافع المشجعين بإستاد لكرة القدم أسفر عن مقتل وإصابة المئات.

ووفقا لتحديث حصيلة القتلى من جانب الشرطة، لقي ما لا يقل عن 125 شخصا حتفه، بينما أصيب أكثر من 300 آخرين بعدما أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق مشجعي كرة قدم اندلعت بينهم أعمال شغب، في واحدة من أسوأ مأسي ملاعب كرة القدم في العالم.

وقال المدير التنفيذي لمكتب المنظمة في إندونيسيا عثمان حامد إنه ردا على مقتل ما لا يقل عن 130 شخصا عقب التدافع في استاد كانجوروهان في مالانج بمقاطعة جاوا الشرقية: "نعبر عن بالغ تعازينا لأسر الضحايا. لا يجب أن يفقد أحد أحباءه في مباراة لكرة القدم".

ووفقا للشرطة، توفي معظم الضحايا جراء نقص الأوكسجين خلال عملية تدافع بعد اجتياح آلاف المشجعين ساحة الملعب، بعد أن خسر فريق أريما المضيف 3-2 لصالح منافسه نادي جاوا الشرقية، بيرسيبايا سورابايا.

وقال حامد: "ندعو السلطات لإجراء تحقيق سريع وشامل ومستقل في استخدام الغاز المسيل للدموع في الإستاد وضمان محاكمة أولئك الذين تثبت ارتكابهم أعمال عنف في محكمة مفتوحة، وألا تُوقع عليهم فقط جزاءات داخلية أو إدارية".

ودعت منظمة العفو الدولية "الشرطة لمراجعة سياسات استخدام الغاز المسيل للدموع والأسلحة غير الفتاكة" لضمان ألا تتكرر مثل هذه المأساة المفجعة مرة أخرى".

وجاء في البيان أن "خسارة الأرواح تلك لا يمكن أن تغتفر، الشرطة نفسها أعلنت أن الوفيات حدثت بعد استخدامها الغاز المسيل للدموع على الحشود؛ مما أدى إلى تدافع عند مخارج الإستاد".