الأحد 4 ديسمبر 2022 09:03 مـ 11 جمادى أول 1444 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
3 أطفال ضمن ضحايا حادث عزبة النخل.. وأسرتهم: كانوا رايحين الدرس ورجعوا جثـثنادى إنبى يفتتح فرعًا جديدًا لأكاديمية كرة القدم بمدينة المستقبلجامعة مدينة السادات تطلق مشروع بيئى تنموى متكامل بقرية ” دبركى ” بالمنوفية ‏‎ضمن مبادرة حياة كريمةخاص.. أول رد من الأسرة المتهمة فى واقعة «تمريض مستشفي قويسنا»«شرشر» يعزي حسن عبد الله محافظ البنك المركزي في وفاة المرحوم خالهالتشكيل الرسمى لمباراة إنجلترا ضد السنغال فى كأس العالم 2022بند ال8 سنوات يثير مناقشات..حازم امام : يجب تطبيقه .. ورئيس اللجنة: سنستمع لكافة الآراء حولهأسماء الجمال لوزير الخارجية: مصر نجحت فى تنظيم كوب 27 .. واستهدفت محاولة تنفيذ إنقاذ كوب الأرضالنيابة العامة تحقق في التعدي على طاقم التمريض والعاملين بمستشفى قويسنا المركزيمديريتي الأمن والتعليم بالشرقية تنظمان احتفالية لطلبة وطالبات مدرسة التربية الفكرية بالزقازيقاليونيسكو يعتمد ملف الاحتفالات المرتبطة بالعائلة المقدسة كتراث ثقافي فى الشرقيةرئيس جامعة الزقازيق يفتتح مركز تدريب جراحات المخ والأعصاب

اقتصاد

محيى الدين:تقليص حجم انبعاثات الميثان هو الوسيلة الأسرع لخفض معدلات الاحتباس الحراري

أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أن تقليص حجم انبعاثات الميثان هو الوسيلة الأسرع والأكثر فاعلية لخفض معدلات الاحتباس الحراري وتحقيق هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة فقط.

وقال محيي الدين، خلال مشاركته في المنتدى الذي نظمته مبادرة الميثان العالمية وتحالف المناخ والهواء النقي، إن انبعاثات الميثان تتسبب بنسبة 30% من معدلات الاحتباس الحراري الحالية، الأمر الذي يسبب خسائر في الأرواح وسبل المعيشة في المجتمعات الأكثر تضرراً من هذه الظاهرة حول العالم.

وأفاد بأن العالم يجب أن يعمل على تحقيق هدف خفض انبعاثات الميثان بنسبة 30% قبل عام 2030 إذا ما أراد الحفاظ على معدلات الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة فقط، موضحاً أن 2% فقط من تمويل العمل المناخي أو ما يوازي نحو 10 مليارات دولار تذهب لإجراءات التخفيف من انبعاثات الميثان، بينما يحتاج التخفيض المستهدف لانبعاثات الميثان نحو 110 مليارات دولار سنوياً يجب أن تساهم فيها التمويلات العامة والخاصة.

وشدد محيي الدين على أهمية تحقيق التوازن في توزيع تمويل العمل المناخي إقليمياً، خاصة أن منطقتي أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي وأفريقيا هما ثاني وثالث أكثر الأقاليم مساهمة في انبعاثات الميثان حول العالم ولا تحصلان إلا على نحو 6% من التمويل المخصص لتخفيف انبعاثات الميثان.

وأوضح محيي الدين أن مؤتمر الأطراف السادس والعشرين في جلاسجو دعا دول العالم إلى تخفيض الانبعاثات غير الكربونية بما في ذلك الميثان بحلول عام 2030، لافتاً إلى أن مؤتمر الأطراف السابع والعشرين في شرم الشيخ لابد أن يكون نقطة انطلاق حقيقة لتحويل هذا التعهد إلى خطوات فعلية على الأرض.

وقال إنه من الضروري ان تلتزم الأطراف غير الحكومية بتخفيض انبعاثات الميثان من خلال ضخ التمويل في قطاعات الطاقة والزراعة والنفايات التي تساهم في نحو 95% من انبعاثات الميثان.