النهار
الإثنين 16 مارس 2026 02:06 مـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة الذهب: ارتفاع المعدن النفيس في مصر للأسبوع الخامس وزارة الشباب والرياضة واستادات تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من المشروعات الشبابية والرياضية رسائل النار من طهران.. ماذا يعني استهداف دول الخليج في خريطة الحرب الجديدة؟ في يوم المرأة المصرية.. «الحزاوي» تشيد بدور المرأة في بناء المجتمع وتربية الأجيال «اعرف حقك…اعرف واجبك» ندوة بجامعة العاصمة لتعزيز وعي الطلاب بحقوقهم وواجباتهم القصة الكاملة لحبس المحامي علي أيوب 3 سنوات بتهمة سب وقذف وزيرة الثقافة.. ودفاعه: تقدمنا باستئناف على الحكم خلال ختام الأنشطة الطلابية.. رئيس جامعة الأزهر يطمئن الحضور على صحة الإمام الأكبر: بخير ويتماثل للشفاء قبل العيد.. وزير التعليم يوجه بسرعة صرف مستحقات معلمي الحصة تشيلسي ضد بي إس جي.. عثمان ديمبيلي يقود قائمة باريس فى دوري الأبطال «ACCA» تطلق برامج بكالوريوس وماجستير بريطانية لطلابها في مصر وزير الصحة يتفقد مركزًا روسيًا متخصصًا في أورام الأطفال كاف يعلن زيادة 61% فى نسبة مشاهدة أمم أفريقيا 2025 بالمغرب

أهم الأخبار

مستشارة شيخ الأزهر تنفى انتماءها للجماعة المحظورة: ادعاءات باطلة وشائعات مغرضة

أصدرت الدكتورة نهلة الصعيدى، مستشارة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف لشئون الوافدين، بيانا، فندت خلاله مزاعم انتمائها لجماعة محظورة، وجاء نص البيان كالآتى:

إيماءً إلى قَالَةِ السُّوء التي تردَّدت على المسامع، ونَمَتْ إلى علم شريحةٍ واسعةٍ، كان الرَّدُّ واجبًا؛ لِمَا للنَّاس علينا من حقٍّ، ولِنبرأَ إلى الله ثم إلى النَّاس من أيِّ معنًى أُلصِق بنا ولم نَقُلْ به ولم نَعتقِدْه، وهو ما ثار من زوبعاتٍ وادِّعاءاتٍ باطلة وشائعاتٍ مُغرضةٍ مُحاوِلةً النَّيْلَ من شخصي، والإساءةِ إلى مسيرتي كذبًا وزورًا؛ بالترويج لانضمامي لجماعاتٍ وأحزابٍ.

إنني أؤكِّد لمن يعرفني، ولمن لا يعرفني، كَذِبَ ما قِيلَ عني جملةً وتفصيلاً، وأنني لم أنضمَّ – على طُولِ مسيرة حياتي وعَرْضِها - إلى حزبٍ أو مُنظَّمةٍ أو جماعةٍ، ولا إلى شركةٍ أو شراكة، وفي هذه الأحزاب والجماعات كلِّها أُنْشِدُ قولَ الأوَّل:

أيُّها السَّائِلُ عَنْهُمْ وَعَنِي .. لَسْتُ مِنْ قَيْسٍ وَلاقَيْسُ مِنِي

ولا نعرفُ إلَّا العلمَ والعملَ وَفق ما تعلَّمناه، وأنا أزهريةٌ، سَليلةُ بيتٍ أزهريٍّ ورجلٍ أزهريٍّ حتَّى النُّخاع، فُزْتُ في كلِّ مراحلِي الدِّراسيةِ بالمركز الأوَّل، وكُرِّمْتُ مِن قاماتٍ وهاماتٍ مصريةٍ، وظَلِلتُ طوالَ مسيرتي مُشرِّفةً لأهلي، وبيتي، وبلادي.

وأؤكِّد من جديدٍ أن بلدَنا الحبيبَ (مصر)، وفيها جهاتٌ متخصصةٌ تَسْهَرُ على الأمن الفكري للمواطن وصيانته، وتُولِيه أهميةً بالغةً، بما يتوافق ومُقوِّمات الشخصية المصرية - أوكِّد أنها ما كانت لِتَسْمحَ لي – لو صَدَقَتْ اتِّهاماتُ الكاذبين – بتولِّي رئاسة قسم البلاغة والنقد في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة، ثم وكالتها، ثم عمادة كلية العلوم الإسلامية للوافدين، ثم رئاسة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين، وما كان لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أن يختارني مستشارةً لفضيلته لشئون الوافدين.

وأُكرِّر القولَ إنَّ الأزهريَّ الحقَّ لا ولاءَ له إلَّا لدينه ووطنه وبلده، وخدمة أزهرِه الشريف، ولا يمكن أنْ يَنْتَسِبَ لجماعةٍ أو فكرٍ مُخرِّبٍ أو مُتطرِّف.

وأقولُ: إنَّ مصرَنا الغاليةَ - وهي ترنُو نحو آفاقِ التَّنميةِ الاقتصادية،ِ والتَّمكينِ للمرأةِ، لَتَفْخَرُ بما تَحقَّق لها من تقدُّمٍ ونُمُوٍّ وازدهارٍ بفضل القيادة الرَّاشدةِ والجُهود المُخلصةِ لرجالِ الدَّولة الأوفياء لوطنهم وشعبهم، يُبْصِرُ هذا العاقلُ، ولا يُنكره إلَّا جاحدٌ مريضُ القلبِ سقيمُ الفكرِ سيِّئُ النَّيةِ خبيثُ الطَّوية.

هذا وإنِّي مع جميع بناتِ وطني العزيز لَنَسْألُ اللهَ - سبحانه وتعالى - المزيدَ من التَّوفيق والسَّداد لفخامةِ السَّيد الرَّئيس عبد الفتاح السِّيسي، ونسألُه لِمصرنا العزيزة وجيشها العظيم وشُرطتها الباسلة الحفظَ والسَّداد والقُوَّة والإعانةَ، إنَّه أكرمُ مسؤول.