النهار
الخميس 30 أبريل 2026 10:19 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026 انتقام قاتل في الصف.. الجدة تعترف بحقن حفيديها بالكلور لإيذاء زوجة ابنها (تفاصيل) محافظ المركزي المصري ونظيره التركي يرأسان اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي عبر تقنية الفيديو... اولياء الامور يناشدون محافظ الاسكندرية لإزالة عقار الازاريطة” المائل ” ميناء الإسكندرية يبحث مع الوفد الروسي سبل تعزيز التعاون في النقل البحري الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تستقبل مساعد الرئيس الروسي ندوة «معًا نصنع الاستقرار: نحو أسرة أكثر تماسكًا» بمكتبة الإسكندرية الغرفة التجارية بالإسكندرية.. تحتفي بمرور 104 عاماً من الريادة والعطاء 11 منزل وحوش ونفوق عدد من الماشية.. السيطرة على حريق قرية ” الياسينية” في قنا إعلام الغربية يحيي ذكرى تحرير سيناء باحتفالية وطنية كبرى بطنطا رئيس جامعة المنوفية يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الإدارية محافظ الدقهلية يطلق موسم حصاد القمح 2026 ويؤكد: دعم الفلاح أولوية والأمن الغذائي قضية قومية .

أهم الأخبار

مستشارة شيخ الأزهر تنفى انتماءها للجماعة المحظورة: ادعاءات باطلة وشائعات مغرضة

أصدرت الدكتورة نهلة الصعيدى، مستشارة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف لشئون الوافدين، بيانا، فندت خلاله مزاعم انتمائها لجماعة محظورة، وجاء نص البيان كالآتى:

إيماءً إلى قَالَةِ السُّوء التي تردَّدت على المسامع، ونَمَتْ إلى علم شريحةٍ واسعةٍ، كان الرَّدُّ واجبًا؛ لِمَا للنَّاس علينا من حقٍّ، ولِنبرأَ إلى الله ثم إلى النَّاس من أيِّ معنًى أُلصِق بنا ولم نَقُلْ به ولم نَعتقِدْه، وهو ما ثار من زوبعاتٍ وادِّعاءاتٍ باطلة وشائعاتٍ مُغرضةٍ مُحاوِلةً النَّيْلَ من شخصي، والإساءةِ إلى مسيرتي كذبًا وزورًا؛ بالترويج لانضمامي لجماعاتٍ وأحزابٍ.

إنني أؤكِّد لمن يعرفني، ولمن لا يعرفني، كَذِبَ ما قِيلَ عني جملةً وتفصيلاً، وأنني لم أنضمَّ – على طُولِ مسيرة حياتي وعَرْضِها - إلى حزبٍ أو مُنظَّمةٍ أو جماعةٍ، ولا إلى شركةٍ أو شراكة، وفي هذه الأحزاب والجماعات كلِّها أُنْشِدُ قولَ الأوَّل:

أيُّها السَّائِلُ عَنْهُمْ وَعَنِي .. لَسْتُ مِنْ قَيْسٍ وَلاقَيْسُ مِنِي

ولا نعرفُ إلَّا العلمَ والعملَ وَفق ما تعلَّمناه، وأنا أزهريةٌ، سَليلةُ بيتٍ أزهريٍّ ورجلٍ أزهريٍّ حتَّى النُّخاع، فُزْتُ في كلِّ مراحلِي الدِّراسيةِ بالمركز الأوَّل، وكُرِّمْتُ مِن قاماتٍ وهاماتٍ مصريةٍ، وظَلِلتُ طوالَ مسيرتي مُشرِّفةً لأهلي، وبيتي، وبلادي.

وأؤكِّد من جديدٍ أن بلدَنا الحبيبَ (مصر)، وفيها جهاتٌ متخصصةٌ تَسْهَرُ على الأمن الفكري للمواطن وصيانته، وتُولِيه أهميةً بالغةً، بما يتوافق ومُقوِّمات الشخصية المصرية - أوكِّد أنها ما كانت لِتَسْمحَ لي – لو صَدَقَتْ اتِّهاماتُ الكاذبين – بتولِّي رئاسة قسم البلاغة والنقد في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة، ثم وكالتها، ثم عمادة كلية العلوم الإسلامية للوافدين، ثم رئاسة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين، وما كان لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أن يختارني مستشارةً لفضيلته لشئون الوافدين.

وأُكرِّر القولَ إنَّ الأزهريَّ الحقَّ لا ولاءَ له إلَّا لدينه ووطنه وبلده، وخدمة أزهرِه الشريف، ولا يمكن أنْ يَنْتَسِبَ لجماعةٍ أو فكرٍ مُخرِّبٍ أو مُتطرِّف.

وأقولُ: إنَّ مصرَنا الغاليةَ - وهي ترنُو نحو آفاقِ التَّنميةِ الاقتصادية،ِ والتَّمكينِ للمرأةِ، لَتَفْخَرُ بما تَحقَّق لها من تقدُّمٍ ونُمُوٍّ وازدهارٍ بفضل القيادة الرَّاشدةِ والجُهود المُخلصةِ لرجالِ الدَّولة الأوفياء لوطنهم وشعبهم، يُبْصِرُ هذا العاقلُ، ولا يُنكره إلَّا جاحدٌ مريضُ القلبِ سقيمُ الفكرِ سيِّئُ النَّيةِ خبيثُ الطَّوية.

هذا وإنِّي مع جميع بناتِ وطني العزيز لَنَسْألُ اللهَ - سبحانه وتعالى - المزيدَ من التَّوفيق والسَّداد لفخامةِ السَّيد الرَّئيس عبد الفتاح السِّيسي، ونسألُه لِمصرنا العزيزة وجيشها العظيم وشُرطتها الباسلة الحفظَ والسَّداد والقُوَّة والإعانةَ، إنَّه أكرمُ مسؤول.