النهار
السبت 28 مارس 2026 01:29 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأعلى للإعلام” يستدعي مسؤول قناة ”القصة وما فيها” على موقع ”يوتيوب” وزارة الصحة تكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر وكيل الأزهر: يزور جامعة الأزهر بأسيوط ويؤكد دعم الجهود العلمية ضرورة لتعزيز الدور العلمي والمجتمعي للجامعة أوهمهم بتوفير مواد بناء بأسعار مخفضة.. سقوط نصاب فى بنى سويف القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة في العالم.. ووزيرة التنمية تهنئ محافظ العاصمة بحصد المركز الرابع عالميًا قرارات جديدة لتنظيم إدارة المخلفات.. مدّ التراخيص وإدراج أنشطة التعبئة والتغليف ضمن المنظومة الرسمية ”برشامة” يسيطر على إيرادات العيد.. وتراجع مفاجئ لـ محمد سعد فيدان: الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي تخاض من أجل بقاء نتنياهو السياسي تؤثر على العالم أجمع لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار

حوادث

إحالة أوراق المتهمين بقتل شاب سورى وسرقته بالعاشر من رمضان للمفتى

قررت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، إحالة أوراق شابين إلى مفتي الديار المصرية، وحددت جلسة اليوم الثاني من شهر نوفمبر المقبل للنطق بالحكم؛ لاتهامها بقتل شاب سوري وسرقة هاتفه المحمول وساعة يد خاصة به بدائرة قسم شرطة ثانٍ العاشر من رمضان.

صدر القرار برئاسة المستشار نسيم علي بيومى، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين، محمد السيد، وسامى زين العابدين، والوليد حسين مكي، وأمانة سر يامن محمود، وإسلام محجوب.

تعود أحداث القضية رقم 471 لسنه 2022 جنایات ثانٍ العاشر من رمضان، المقيدة برقم 829 لسنة 2022 كلي جنوب الزقازيق، ليوم 20 يناير الماضي، عندما قررت جهات التحقيق إحالة المتهمين: محمد إ م م ر، 20 سنة، سمكري سيارات، مقيم في الحي 11 بدائرة قسم شرطة ثانٍ العاشر من رمضان، ومحمد أ ش ر، 23 سنة، عاما، مقيم في الحي 14 بدائرة قسم شرطة ثانٍ العاشر من رمضان، إلى المحاكمة الجنائية في محكمة جنايات الزقازيق؛ لقتلهم المجني عليه جلال محمد خولة، سوري الجنسية، من غير سبق إصرار أو ترصد.

جاء في أمر الإحالة أن المتهم الأول قد كال للمجني عليه عدة طعنات باستخدام سلاح أبيض (سكين) التقطه آنذاك من مسرح الواقعة، فاستقر بمنطقة الصدر وأودت بحياته على النحو المبين بتقرير الصفة التشريحية، وذلك حال تواجد المتهم الثاني بمسرح الواقعة لمراقبة المسكن قاصدين من ذلك إزهاق روحه تسهيلًا وتأهبًا لفعل جنحة، بأن سرقا هاتف محمول وساعة يد مملوكة للمجنى عليه.

وتبين من التحريات، تردد المتهم الأول على محل إقامة المجني عليه، كون المتهم تربطه علاقة صداقة بأحد مرافقي المجني عليه في المسكن، وحال ذلك تولدت لدى المتهم الأول نية سرقة محتويات مسكن المجني عليه لمروره بأزمة مالية فاستعان بالمتهم الثاني لتنفيذ جريمتهما التي خططا لها، لكن حال دلوف المتهم الأول المسكن عقب كسر باب شرفة المسكن قاومه المجني عليه فالتقط المتهم السكين من المسكن وأنهى حياة المجني عليه بعدة طعنات، قبل أن يتمكنا من سرقة هاتف وساعة يد المجني عليه.