النهار
الجمعة 1 مايو 2026 03:01 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

ثقافة

ورشة حكي للأطفال بمكتبة الإسكندرية

أقام متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية ورشة حكي مع شاعر وكاتب الأطفال عبده الزراع، بإحدى قاعات المتحف.

بدأت الورشة بالتعرف على الأطفال وعلى مواهبهم الأدبية والفنية. واستمرت على مدار أربع ساعات، حيث سرد "الزراع" في الجزء الأول من الورشة قصة "الفلاح الفصيح"؛ وهي قصة من الأدب المصري القديم دوَّنها الدكتور سليم حسن في موسوعته العظيمة، والتي تعد واحدة من أقدم القصص في العالم ومصدرًا مهمًا من المصادر الأدبية التي وجهت الأنظار إلى فن القصة في مصر القديمة.

وقد جرت أحداثها في الأسرة التاسعة أو العاشرة في مصر الوسطى، وكيف ضرب ذلك الفلاح المصري الفقير ابن وادى النطرون بفصاحته وبلاغته مثلاً على الصبر والجلد في المطالبة بحقه حتى حصل عليه، فلم يستسلم بل جاهد بكلماته الجميلة وحكمته وفصاحته التي كانت المفتاح السحري للوصول لقلب وعقل النبيل رِنسي ابن مِرو، والذي أوصل شكواه إلى الملك، لينتصر في النهاية على سارق محصوله الذي كان يعمل حارسًا ومديرًا لقصر النبيل رِنسي، وينتصر الحق على الباطل، وينتصر الجمال على القبح ، وتظل "شكاوى الفلاح الفصيح" شاهدة على عصر من أزهى عصور التاريخ في الاستنارة، ودليلاً على عظمة الحضارة المصرية القديمة.

بعدها حكي "الزراع" للأطفال عددًا من قصصه التي جذبت قلب وعقل الأطفال، أول هذه القصص، قصة "لومة وأحلام الزعامة"، ثم قصة "ألوان عمر"، وقصة "البطة والبشاروش".

وفي الجزء الثاني من الورشة، وهو الجزء التفاعلي العملي، عمل "الزراع" على توليد الأفكار وتنميتها بطريقة "العصف الذهني" حيث علَّم الأطفال كيف يكتبون القصة، بداية من تكوين الفكرة، ونسج الأحداث والمواقف منها، ثم إيجاد الصراع ثم الحل في النهاية. وبالفعل استطاع الأطفال أن يعبروا خلال ساعتين عن أفكارهم ببساطة وتلقائية.