النهار
الإثنين 16 مارس 2026 06:44 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

ثقافة

ورشة حكي للأطفال بمكتبة الإسكندرية

أقام متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية ورشة حكي مع شاعر وكاتب الأطفال عبده الزراع، بإحدى قاعات المتحف.

بدأت الورشة بالتعرف على الأطفال وعلى مواهبهم الأدبية والفنية. واستمرت على مدار أربع ساعات، حيث سرد "الزراع" في الجزء الأول من الورشة قصة "الفلاح الفصيح"؛ وهي قصة من الأدب المصري القديم دوَّنها الدكتور سليم حسن في موسوعته العظيمة، والتي تعد واحدة من أقدم القصص في العالم ومصدرًا مهمًا من المصادر الأدبية التي وجهت الأنظار إلى فن القصة في مصر القديمة.

وقد جرت أحداثها في الأسرة التاسعة أو العاشرة في مصر الوسطى، وكيف ضرب ذلك الفلاح المصري الفقير ابن وادى النطرون بفصاحته وبلاغته مثلاً على الصبر والجلد في المطالبة بحقه حتى حصل عليه، فلم يستسلم بل جاهد بكلماته الجميلة وحكمته وفصاحته التي كانت المفتاح السحري للوصول لقلب وعقل النبيل رِنسي ابن مِرو، والذي أوصل شكواه إلى الملك، لينتصر في النهاية على سارق محصوله الذي كان يعمل حارسًا ومديرًا لقصر النبيل رِنسي، وينتصر الحق على الباطل، وينتصر الجمال على القبح ، وتظل "شكاوى الفلاح الفصيح" شاهدة على عصر من أزهى عصور التاريخ في الاستنارة، ودليلاً على عظمة الحضارة المصرية القديمة.

بعدها حكي "الزراع" للأطفال عددًا من قصصه التي جذبت قلب وعقل الأطفال، أول هذه القصص، قصة "لومة وأحلام الزعامة"، ثم قصة "ألوان عمر"، وقصة "البطة والبشاروش".

وفي الجزء الثاني من الورشة، وهو الجزء التفاعلي العملي، عمل "الزراع" على توليد الأفكار وتنميتها بطريقة "العصف الذهني" حيث علَّم الأطفال كيف يكتبون القصة، بداية من تكوين الفكرة، ونسج الأحداث والمواقف منها، ثم إيجاد الصراع ثم الحل في النهاية. وبالفعل استطاع الأطفال أن يعبروا خلال ساعتين عن أفكارهم ببساطة وتلقائية.