النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:32 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رفع 1300 طن رتش من نفق المكرونة بالعمرانية.. وزراعة الأشجار لتحسين المظهر الحضاري النائبة إيرين سعيد لـ النهار: بيئة العمل الصحية طاردة جدًا.. وقوائم الانتظار عادت من جديد بسبب ضعف الموازنة ونقص الفرق الطبية ياسر قورة لـ النهار: قناة السويس خط أحمر وأمن قومي.. ومجلس الشيوخ لا يجب أن يكون غرفة منقوصة الصلاحيات.. والوفد يعيد بناء... حملات الداخلية على الطرق.. ضبط 101812 مخالفة وفحص 1037 سائقًا وكشف 43 حالة تعاطي صندوق مكافحة الإدمان: فحص 966 سائق حافلة مدرسية خلال أسبوعين وضبط 6 متعاطين للحشيش حصلوا على نموذج «8».. أهالي نزلة اقفهص بالفشن جنوب بني سويف يطالبون بـ 6 أعمدة لتوصيل الكهرباء إلى منازلهم حسام حسن يعتمد على عودة مروان عطية للسيطرة على خط الوسط البنك الزراعي المصري يستعرض أحدث خدماته المصرفية والحلول التمويلية لتنمية القطاع الزراعي خلال معرض صحاري 2026 أيمن محسب يطالب بكشف مصير آلاف المركبات المتروكة وحصرها إلكترونيًا تقارير: برشلونة يرفض مشاركة حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر على النجيل الصناعي حلمي جاويش: تنظيم السوق العقارية يبدأ برصد أداء المطورين قبل وقوع الأزمات سامح السادات: إقرار قانون حرية تداول المعلومات خطوة لتحويل النص الدستوري إلى واقع

ثقافة

ورشة حكي للأطفال بمكتبة الإسكندرية

أقام متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية ورشة حكي مع شاعر وكاتب الأطفال عبده الزراع، بإحدى قاعات المتحف.

بدأت الورشة بالتعرف على الأطفال وعلى مواهبهم الأدبية والفنية. واستمرت على مدار أربع ساعات، حيث سرد "الزراع" في الجزء الأول من الورشة قصة "الفلاح الفصيح"؛ وهي قصة من الأدب المصري القديم دوَّنها الدكتور سليم حسن في موسوعته العظيمة، والتي تعد واحدة من أقدم القصص في العالم ومصدرًا مهمًا من المصادر الأدبية التي وجهت الأنظار إلى فن القصة في مصر القديمة.

وقد جرت أحداثها في الأسرة التاسعة أو العاشرة في مصر الوسطى، وكيف ضرب ذلك الفلاح المصري الفقير ابن وادى النطرون بفصاحته وبلاغته مثلاً على الصبر والجلد في المطالبة بحقه حتى حصل عليه، فلم يستسلم بل جاهد بكلماته الجميلة وحكمته وفصاحته التي كانت المفتاح السحري للوصول لقلب وعقل النبيل رِنسي ابن مِرو، والذي أوصل شكواه إلى الملك، لينتصر في النهاية على سارق محصوله الذي كان يعمل حارسًا ومديرًا لقصر النبيل رِنسي، وينتصر الحق على الباطل، وينتصر الجمال على القبح ، وتظل "شكاوى الفلاح الفصيح" شاهدة على عصر من أزهى عصور التاريخ في الاستنارة، ودليلاً على عظمة الحضارة المصرية القديمة.

بعدها حكي "الزراع" للأطفال عددًا من قصصه التي جذبت قلب وعقل الأطفال، أول هذه القصص، قصة "لومة وأحلام الزعامة"، ثم قصة "ألوان عمر"، وقصة "البطة والبشاروش".

وفي الجزء الثاني من الورشة، وهو الجزء التفاعلي العملي، عمل "الزراع" على توليد الأفكار وتنميتها بطريقة "العصف الذهني" حيث علَّم الأطفال كيف يكتبون القصة، بداية من تكوين الفكرة، ونسج الأحداث والمواقف منها، ثم إيجاد الصراع ثم الحل في النهاية. وبالفعل استطاع الأطفال أن يعبروا خلال ساعتين عن أفكارهم ببساطة وتلقائية.