النهار
الجمعة 14 أغسطس 2026 07:00 مـ 29 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرف على بعثة منتخب مصر للجمباز المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط ”تارانتو 2026” سيراميكا يضم سمير العراقي ويكمل قائمة صفقاته الصيفية 4 سيارات كسح وحفارين في موقع العطل.. تحرك عاجل لإصلاح خط المياه بقليوب «لعب العيال» انتهي بخرطوش.. طالب يطلق النار على جاره ويصيب طفلة بالخطأ بشبين القناطر «صفحة لترويج المخدرات» تفضح صاحبها.. سقوط عاطل بالخصوص في قبضة الأمن باسل عادل: إنشاء مفوضية مكافحة التمييز استحقاق دستوري تأخر كثيرًا الحبس والغرامة.. عقوبة الامتناع عن تسليم الميراث للورثة محمد صلاح على رأس قائمة طرابزون سبور في افتتاح الدوري التركي دورات المياه العامة.. مرفق غائب يضغط على جودة البيئة الحضرية بعد انفجار أسطوانة الهيليوم بأرابيلا.. مخاطر الغازات المضغوطة على البيئة والسلامة خطيب الجامع الأزهر: النداءات القرآنية في سورة الأحزاب تحمل رسائل للتقوى وبناء الأسرة والمجتمع سيراميكا يعلن عن 10 صفقات جديدة استعدادًا للموسم الجديد

المحافظات

من داخل ساحة ”الفولي” بالمنيا.. أول مدرسة لتحفيظ القرآن للصم والبكم

بدأت مدرسة تحفيظ القرآن الكريم للصم والبكم بالمنيا أعمالها، داخل ساحة مسجد سيدي أحمد الفولي، ضمن الأنشطة الصيفية لمديرية أوقاف المنيا، لتحفيظ كتاب الله وشرح الدين لتلك الفئة المجتمعية.

رصدنا أجواء تحفيظ القرآن للصم والبكم، وشرح الدين والأحاديث النبوية لهم، بشكل مبسط، بمشاركة العديد من الأطفال والسيدات.

وقال الشيخ رائد يحي، إمام مسجد الفولي، إن هناك حالة من الفرحة بين الدارسين بنشاط حفظ القرآن الكريم، خاصة أنهم لم يكتفوا بالتحفيظ فقط، ولكن بشرح وتبسيط الآيات القرآنية حتى يشعر بها ويفهمها الحافظون، لذلك البعض منهم يبكي خشوعًا أثناء التحفيظ، وكأنهم يسمعونها تمامًا.

وأضاف أن التحفيظ يأتي ضمن أنشطة مديرية أوقاف المنيا والتي لاقت إعجاب الجميع، لافتًا "كنا نعاني من تحفيظهم في الأماكن والجمعيات المختلفة، والآن أصبحت ساحة مسجد الفولي العريقة هي بيتهم الثاني، مما له أثر كبير في جذبهم للحفظ وفهم أصول الدين".

من جانبها، أوضحت زينب السعيد، واعظة بأوقاف المنيا، أنه يوجد إقبال كبير من الدارسين بتلك المدرسة وفي ازدياد مستمر، وأن هناك دعم كبير من مسؤولي مديرية الأوقاف لدعم وتشجيع تلك الفئة على الاستمرار وعدم الانقطاع، ويتمثل ذلك في متابعتهم وتكريمهم أولًا بأول في المناسبات الدينية المختلفة.

أشواق محمد، معلمة لغة الإشارة بالمدرسة، قالت إن فئة الصم والبكم كانوا في أشد الحاجة لمثل تلك الأنشطة والمدارس، خاصةً أن ثقافتهم الدينية ضعيفة للغاية، وشرح الآيات والدين لكي يصل إلى قلوبهم ليس سهلاً، لذلك نبذل مجهود كبير لتوصيل المعاني القرآنية بشكل دقيق إليهم.