النهار
الخميس 23 أبريل 2026 01:17 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يتابع الموقف التنفيذي لإنشاءات الجامعة التكنولوجية الأهلية وأرض الجامعة بمدينة السادات ومدينة طبية متكاملة بالمجمع الطبي بعد اتهامات متبادلة.. عرض فتاة فيديو الاستغاثة وخالها وخالتها على جهات التحقيق في قنا مكتبة الإسكندرية نجحت في ترميم المخطوطات من مخلفات القطن المصري سكرتير مساعد البحر الأحمر يشهد ختام فعاليات الدورة التدريبية ” التصرف في أملاك الدولة” إصابة شاب بطلق ناري في ظروف غامضة داخل السمطا بقنا وزير الصحة: مصر لا تكتفي بتطوير علاج الأورام محليًا بل تصنع مستقبله عالميًا مجموعة ”تشي ساج” وضع حجر الأساس لأول مصنع رقمي ذكي للمنسوجات في المنطقة الحرة بالسويس المنظمة العربية للتنمية الزراعية تشارك في الاجتماع الوزاري للمبادرة الأفريقية للتأقلم الزراعي بمكناس العملية الـ”70”ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة.. بدء فصل التوأم ”كليا وموريس آن” إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد رئيس مصر للمعلوماتية: مهتمون بالتعاون مع الجامعات والشركات الفنلندية في الذكاء الإصطناعي والتحول الرقمي ”زووم” ترسم خارطة طريق ”الفروع الافتراضية” في المملكة لتعزيز كفاءة الخدمات الرقمية وخفض التكاليف سيناء تحصد ثمار التنمية الصحية.. 2.4 مليون خدمة طبية وتوسع شامل تحت مظلة التأمين الصحي

المحافظات

من داخل ساحة ”الفولي” بالمنيا.. أول مدرسة لتحفيظ القرآن للصم والبكم

بدأت مدرسة تحفيظ القرآن الكريم للصم والبكم بالمنيا أعمالها، داخل ساحة مسجد سيدي أحمد الفولي، ضمن الأنشطة الصيفية لمديرية أوقاف المنيا، لتحفيظ كتاب الله وشرح الدين لتلك الفئة المجتمعية.

رصدنا أجواء تحفيظ القرآن للصم والبكم، وشرح الدين والأحاديث النبوية لهم، بشكل مبسط، بمشاركة العديد من الأطفال والسيدات.

وقال الشيخ رائد يحي، إمام مسجد الفولي، إن هناك حالة من الفرحة بين الدارسين بنشاط حفظ القرآن الكريم، خاصة أنهم لم يكتفوا بالتحفيظ فقط، ولكن بشرح وتبسيط الآيات القرآنية حتى يشعر بها ويفهمها الحافظون، لذلك البعض منهم يبكي خشوعًا أثناء التحفيظ، وكأنهم يسمعونها تمامًا.

وأضاف أن التحفيظ يأتي ضمن أنشطة مديرية أوقاف المنيا والتي لاقت إعجاب الجميع، لافتًا "كنا نعاني من تحفيظهم في الأماكن والجمعيات المختلفة، والآن أصبحت ساحة مسجد الفولي العريقة هي بيتهم الثاني، مما له أثر كبير في جذبهم للحفظ وفهم أصول الدين".

من جانبها، أوضحت زينب السعيد، واعظة بأوقاف المنيا، أنه يوجد إقبال كبير من الدارسين بتلك المدرسة وفي ازدياد مستمر، وأن هناك دعم كبير من مسؤولي مديرية الأوقاف لدعم وتشجيع تلك الفئة على الاستمرار وعدم الانقطاع، ويتمثل ذلك في متابعتهم وتكريمهم أولًا بأول في المناسبات الدينية المختلفة.

أشواق محمد، معلمة لغة الإشارة بالمدرسة، قالت إن فئة الصم والبكم كانوا في أشد الحاجة لمثل تلك الأنشطة والمدارس، خاصةً أن ثقافتهم الدينية ضعيفة للغاية، وشرح الآيات والدين لكي يصل إلى قلوبهم ليس سهلاً، لذلك نبذل مجهود كبير لتوصيل المعاني القرآنية بشكل دقيق إليهم.