النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 06:16 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشاركة إريترية في المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي... وترحيب بتأسيس مكتب إريتريا الزمالك يقترب من حسم ملف المدير الرياضي حشيش وآيس في «باكيت».. القبض علي تاجر مخدرات يدير صفحته عبر السوشيال ميديا في إمبابة «إي إف چي هيرميس» تتصدر أنشطة الوساطة في 5 أسواق بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من 2026 ضربة أمنية جديدة.. ضبط تشكيل عصابي تخصص في غسل 50 مليون جنيه من مجال الهجرة غير الشرعية 6.2 مليار مشاهدة لمونديال 2026 عبر «بي إن سبورتس».. مصر والأرجنتين تصنعان رقمًا تاريخيًا السيطرة على حريق داخل مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر دون خسائر بشرية تقرير يكشف مفاجأة.. عملاق أسبانايا يزاحم طرابزون على ضم محمد صلاح بعقد يمتد لثلاثة مواسم وزير العدل يفتتح محكمة بورفؤاد الجزئية ببورسعيد ويلتقي القضاة ويكرم المتميزين خاص.. الأهلي يتحرك لتحصين إمام عاشور.. عقد جديد حتى 2030 وراتب يصل إلى 40 مليون جنيه ثبات أسعار حديد التسليح لمبيعات شهر أغسطس 2026 رئيس الغرفةالتجارية بالقليوبية: سحب الأراضي الصناعية غير المستغلة يواجه الفساد ويعيد الفرص للمستثمرين الجادين

المحافظات

من داخل ساحة ”الفولي” بالمنيا.. أول مدرسة لتحفيظ القرآن للصم والبكم

بدأت مدرسة تحفيظ القرآن الكريم للصم والبكم بالمنيا أعمالها، داخل ساحة مسجد سيدي أحمد الفولي، ضمن الأنشطة الصيفية لمديرية أوقاف المنيا، لتحفيظ كتاب الله وشرح الدين لتلك الفئة المجتمعية.

رصدنا أجواء تحفيظ القرآن للصم والبكم، وشرح الدين والأحاديث النبوية لهم، بشكل مبسط، بمشاركة العديد من الأطفال والسيدات.

وقال الشيخ رائد يحي، إمام مسجد الفولي، إن هناك حالة من الفرحة بين الدارسين بنشاط حفظ القرآن الكريم، خاصة أنهم لم يكتفوا بالتحفيظ فقط، ولكن بشرح وتبسيط الآيات القرآنية حتى يشعر بها ويفهمها الحافظون، لذلك البعض منهم يبكي خشوعًا أثناء التحفيظ، وكأنهم يسمعونها تمامًا.

وأضاف أن التحفيظ يأتي ضمن أنشطة مديرية أوقاف المنيا والتي لاقت إعجاب الجميع، لافتًا "كنا نعاني من تحفيظهم في الأماكن والجمعيات المختلفة، والآن أصبحت ساحة مسجد الفولي العريقة هي بيتهم الثاني، مما له أثر كبير في جذبهم للحفظ وفهم أصول الدين".

من جانبها، أوضحت زينب السعيد، واعظة بأوقاف المنيا، أنه يوجد إقبال كبير من الدارسين بتلك المدرسة وفي ازدياد مستمر، وأن هناك دعم كبير من مسؤولي مديرية الأوقاف لدعم وتشجيع تلك الفئة على الاستمرار وعدم الانقطاع، ويتمثل ذلك في متابعتهم وتكريمهم أولًا بأول في المناسبات الدينية المختلفة.

أشواق محمد، معلمة لغة الإشارة بالمدرسة، قالت إن فئة الصم والبكم كانوا في أشد الحاجة لمثل تلك الأنشطة والمدارس، خاصةً أن ثقافتهم الدينية ضعيفة للغاية، وشرح الآيات والدين لكي يصل إلى قلوبهم ليس سهلاً، لذلك نبذل مجهود كبير لتوصيل المعاني القرآنية بشكل دقيق إليهم.