النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 12:28 مـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«العبور» تفتح باب التخصيص المباشر لـ3 أراضٍ استثمارية لم أتهرب من المسؤولية: فينيسيوس يوضح سبب عدم تسديد ركلة الجزاء أمام النرويج الداخلية تكشف قضية غسل أموال بقيمة 130 مليون جنيه من تجارة الأسلحة غير المرخصة موعد مباراة البرتغال وإسبانيا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة الداخلية تضبط متهمًا بالنصب الإلكتروني وسرقة بيانات بطاقات الدفع في المنيا الأهلي يبدأ اليوم فترة الإعداد للموسم الجديد خدمات المرور الإلكترونية.. خطوات استخراج وثائق سيارتك أون لاين بكل سهولة رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات: مصر نجحت في تمكين مواطنيها بالخارج من التصويت فى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية متجاوزة التحديات اللوجستية الهيئة الوطنية للانتخابات تستقبل وفود المنتدى القاري بمطار شرم الشيخ موعد مباراة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم والقنوات الناقلة اليوم.. ”طائر” و”سالب صفر” على مسرحي روض الفرج والسامر ضمن المهرجان الختامي لفرق الأقاليم محمد صلاح يقترب من رقم تاريخي أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026

المحافظات

من داخل ساحة ”الفولي” بالمنيا.. أول مدرسة لتحفيظ القرآن للصم والبكم

بدأت مدرسة تحفيظ القرآن الكريم للصم والبكم بالمنيا أعمالها، داخل ساحة مسجد سيدي أحمد الفولي، ضمن الأنشطة الصيفية لمديرية أوقاف المنيا، لتحفيظ كتاب الله وشرح الدين لتلك الفئة المجتمعية.

رصدنا أجواء تحفيظ القرآن للصم والبكم، وشرح الدين والأحاديث النبوية لهم، بشكل مبسط، بمشاركة العديد من الأطفال والسيدات.

وقال الشيخ رائد يحي، إمام مسجد الفولي، إن هناك حالة من الفرحة بين الدارسين بنشاط حفظ القرآن الكريم، خاصة أنهم لم يكتفوا بالتحفيظ فقط، ولكن بشرح وتبسيط الآيات القرآنية حتى يشعر بها ويفهمها الحافظون، لذلك البعض منهم يبكي خشوعًا أثناء التحفيظ، وكأنهم يسمعونها تمامًا.

وأضاف أن التحفيظ يأتي ضمن أنشطة مديرية أوقاف المنيا والتي لاقت إعجاب الجميع، لافتًا "كنا نعاني من تحفيظهم في الأماكن والجمعيات المختلفة، والآن أصبحت ساحة مسجد الفولي العريقة هي بيتهم الثاني، مما له أثر كبير في جذبهم للحفظ وفهم أصول الدين".

من جانبها، أوضحت زينب السعيد، واعظة بأوقاف المنيا، أنه يوجد إقبال كبير من الدارسين بتلك المدرسة وفي ازدياد مستمر، وأن هناك دعم كبير من مسؤولي مديرية الأوقاف لدعم وتشجيع تلك الفئة على الاستمرار وعدم الانقطاع، ويتمثل ذلك في متابعتهم وتكريمهم أولًا بأول في المناسبات الدينية المختلفة.

أشواق محمد، معلمة لغة الإشارة بالمدرسة، قالت إن فئة الصم والبكم كانوا في أشد الحاجة لمثل تلك الأنشطة والمدارس، خاصةً أن ثقافتهم الدينية ضعيفة للغاية، وشرح الآيات والدين لكي يصل إلى قلوبهم ليس سهلاً، لذلك نبذل مجهود كبير لتوصيل المعاني القرآنية بشكل دقيق إليهم.