النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 12:02 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل القمة 133.. تاريخ مواجهات الأهلي والزمالك محافظ الفيوم يتابع إحلال خط مياه الشرب بالمدابغ ويوجه بسرعة إنهائه مهرجان القاهرة يكشف بوستر دورته الـ47 احتفالًا بمرور 50 عامًا سكرتير عام الفيوم يتابع إحلال وتجديد خط مياه الشرب بالمدابغ صندوق مكافحة الإدمان: الكشف على 2594 سائق حافلات مدرسية وضبط 15 يتعاطون الحشيش والترامادول رئيس مدينة مرسى علم يتابع ميدانيًا مستجدات تنفيذ مشروع شبكة الصرف الصحي صحة قنا: قافلة طبية مجانية تكشف على 850 مواطنًا بقرية الرئيسية بنجع حمادي رئيس الغرف التجارية لـ”النهار”: 4 مليارات دولار استثمارات تركية في مصر توفر 100 ألف وظيفة توفي بعد معاناة مع المرض.. صحة قنا تنعي طبيب أسنان بمستشفى نجع حمادي البرلمان العربي يدين استهداف مطار الملك خالد بالرياض ويؤكد: استهداف المطارات والمنشآت المدنية انتهاك صارخ للقانون الدولي الجامعة العربية تدين تجدد الاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي «التخطيط القومي»: 78 مليون وظيفة جديدة عالمياً بحلول 2030 رغم إحلال الذكاء الاصطناعي

المحافظات

من داخل ساحة ”الفولي” بالمنيا.. أول مدرسة لتحفيظ القرآن للصم والبكم

بدأت مدرسة تحفيظ القرآن الكريم للصم والبكم بالمنيا أعمالها، داخل ساحة مسجد سيدي أحمد الفولي، ضمن الأنشطة الصيفية لمديرية أوقاف المنيا، لتحفيظ كتاب الله وشرح الدين لتلك الفئة المجتمعية.

رصدنا أجواء تحفيظ القرآن للصم والبكم، وشرح الدين والأحاديث النبوية لهم، بشكل مبسط، بمشاركة العديد من الأطفال والسيدات.

وقال الشيخ رائد يحي، إمام مسجد الفولي، إن هناك حالة من الفرحة بين الدارسين بنشاط حفظ القرآن الكريم، خاصة أنهم لم يكتفوا بالتحفيظ فقط، ولكن بشرح وتبسيط الآيات القرآنية حتى يشعر بها ويفهمها الحافظون، لذلك البعض منهم يبكي خشوعًا أثناء التحفيظ، وكأنهم يسمعونها تمامًا.

وأضاف أن التحفيظ يأتي ضمن أنشطة مديرية أوقاف المنيا والتي لاقت إعجاب الجميع، لافتًا "كنا نعاني من تحفيظهم في الأماكن والجمعيات المختلفة، والآن أصبحت ساحة مسجد الفولي العريقة هي بيتهم الثاني، مما له أثر كبير في جذبهم للحفظ وفهم أصول الدين".

من جانبها، أوضحت زينب السعيد، واعظة بأوقاف المنيا، أنه يوجد إقبال كبير من الدارسين بتلك المدرسة وفي ازدياد مستمر، وأن هناك دعم كبير من مسؤولي مديرية الأوقاف لدعم وتشجيع تلك الفئة على الاستمرار وعدم الانقطاع، ويتمثل ذلك في متابعتهم وتكريمهم أولًا بأول في المناسبات الدينية المختلفة.

أشواق محمد، معلمة لغة الإشارة بالمدرسة، قالت إن فئة الصم والبكم كانوا في أشد الحاجة لمثل تلك الأنشطة والمدارس، خاصةً أن ثقافتهم الدينية ضعيفة للغاية، وشرح الآيات والدين لكي يصل إلى قلوبهم ليس سهلاً، لذلك نبذل مجهود كبير لتوصيل المعاني القرآنية بشكل دقيق إليهم.