النهار
الخميس 30 يوليو 2026 01:18 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم الاتحاد السكندري يدعم صفوف ب 6 صفقات جديدة لجنة الوفد بالغربية تكرم أوائل الثانوية الأزهرية محمد عز رئيس نادي الاتحاد السكندري..”زعيم الثغر تاريخ .. وسنقاتل من أجل إسعادكم” لجنة مستخلصي الجمارك والمصدرين بتجارية الإسكندرية تفتح ملف التدريب مع نخبة من الخبراء والأكاديميين ضبط أكثر من 31 ألف لتر سولار متصرف فيها و3500 زجاجة عصير مجهولة المصدر خلال حملة تموينية مكبرة بالرياض في كفرالشيخ حملة تموينية ببلطيم تضبط 942 لترًا من البويات والدهانات مجهولة المصدر الدكتورة عهد جعسوس: المرأة اليمنية شريك أساسي في بناء الدولة وتحقيق التنمية خالد البلشي يحذر من كشف هوية ضحايا ”بيت فاطم”: دور الصحفي فضح الجريمة لا الضحية سفير العراق لدى مصر الدكتور قحطان طه خلف يلتقي الأمين العام للجامعة العربية ويبحثان سبل تعزيز التعاون العربي المشترك نبيل فهمي يصف الاعتداءات المتكررة التي استهدفت السعودية والاردن بالتصعيد الخطير وغير المسؤول من قبل إيران ووكلائها الخرطوم : ابتعاث فريق شرطي من هيئة الجوازات والسجل المدني إلى القاهرة لتسهيل وتسريع إجراءات عودة السودانيين

المحافظات

صديق ابنه.. وفاة عم إبراهيم في صباحية نجله تبكي المنوفية (القصة كاملة)

صديق ابنه.. فحينما تتحول علاقة الأب بابنه إلي الصداقة، تري العالم يتغير من حولك، هذا هو وصف علاقة الحاج إبراهيم أبو سالم بنجله، فالصور التي جمعتهم بجانب بعض في الحزن والفرح خير شاهد علي مدي قوة العلاقة والصداقة بينهم.

حزن كبير وحداد أعلنه الأهالي بمركز تلا في محافظة المنوفية عقب وفاة ابراهيم ابو سالم مسن في ال 60 من عمره عقب تأثره بإصابة نجله الأكبر في مشاجرة في ثاني أيام زواج نجله الأصغر.

جلطة في القلب غيبت الرجل الستيني عن الحياة وتحول الفرح الي ماتم وبعد أن كانت الأضواء والزغاريد تحاصر المنزل أصبح الصراخ والعويل هو المصاحب لاهل المنزل، حيث تأثر الرجل بما تعرض له نجله أثناء مشاجرة.

جموع غفيرة واحتشاد كبير وانتظار بالساعات.. هكذا كان المشهد الاخير لتوديع إبراهيم أبو سالم ابن مدينة تلا في محافظة المنوفية عقب تشييع جثمانه من مسجد فؤاد بالمدينة، حيث أدي العشرات صلاة الجنازة عليه وتم تشييعه إلي مثواه الأخير بمقابر الأسرة في القرية.

البداية، يوم الجمعة الماضية كانت الأفراح تدق في المنزل ووقف إبراهيم أبو سالم يستقبل المهنئين حيث كان الجميع حاضرًا فرح نجله الأصغر وكان الأب واقفًا بين الجميع فارحًا بنجله الأصغر مع عروسه وحرص علي التقاط الصورة التذكارية والرقص مع العروسين علي أنغام الموسيقي، فنظرات الجميع كانت لا تتجه إلا نحو الفرح.

وبعد يوم من زفاف نجله حضر أشقاء زوجته؛ فبدلًا من أن يشاركوا فرحته بزفاف نجله الأصغر وتقديم التهاني جاءوا ليطلبوا منه أن يترك المحل الذي يستأجره رغم أن العقد لم ينتهي فنشبت مشادة كلامية بينهم تحولت إلي مشاجرة حاولوا التعدي علي الأب ونجله الأكبر فقاموا بضربه بآله حادة مما أدي إلي إصابة الابن الأكبر بجروح، ونزف دمًا كثيرًا، واصطحبه الأهالي إلي المستشفي من أجل علاجه وإنقاذه.

دخل الابن في جراحة استمرت 3 ساعات بينما أُصيب الأب بحالة انهيار وحزن علي ما حدث وإصابة نجله الأكبر فدخل إلي المنزل محاولين تهدئته إلا أنه أُصيب بحالة اعياء شديدة فقد علي أثرها الوعي، حيث نقله الأهالي والجيران إلي مستشفي تلا ولكن فشلت محاولات إنقاذه ليعلنوا وفاته بجلطة في القلب، حيث تحول المشهد إلي وفاة الأب، وانقلبت الفرحة إلي حزن كبير وابن مصاب ويتم التحقيق معه في المشاجرة حيث أنه أحد أطرافها.