النهار
الخميس 11 يونيو 2026 08:23 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
HDP وطلوع تستقطبان Radisson Blu إلى The Island.. فندق 5 نجوم يعزز جاذبية «لسان الوزراء» الاستثمارية في مارينا 5 رئيس جامعة بني سويف يواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة الجبالي يشهد المقابلات الشخصية للمتقدمين للانضمام لبرلمان شباب مصر بمحافظة بنى سويف النائب حسن طارق عمار يتقدّم بشكوى ضد الكابتن أحمد شوبير النصب باسم التعليم.. ضبط كيان وهمي يبيع شهادات “مفبركة” في بنها اختراق كامل للصدر دون إصابة القلب.. قصة إنقاذ طفلة في عملية جراحية نادرة ببنها اعتماد الهوية البصرية الجديدة لمنصات «روزاليوسف» الرقمية تزامنًا مع انطلاق كأس العالم 2026 احكم علينا يا ريس تعبنا من التأجيل.. إنفعال المتهمين فى قضية المخدرات الكبرى داخل القفص خلال مشاركته بأعمال الاتحاد البرلماني العربي.. رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية التضامن العربي ودعم القضية الفلسطينية هل سينجح ترامب في لجم إيران؟.. تحليل مهم يكشف التفاصيل القاهرة تستضيف حدثًا طبيًا عالميًا غير مسبوق في طب الأطفال للحالات الحرجة| انفراد الأحد.. وزير المالية أحمد كجوك ضيف صالون ماسبيرو الثقافي

أهم الأخبار

رئيس الوزراء يشهد توقيع 7 مذكرات تفاهم لتنفيذ مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر في العين السخنة

مدبولي: توجيه من السيد الرئيس بتعزيز الجهود في مشروعات الهيدروجين الأخضر باعتباره مصدرا واعدا للطاقة في المستقبل القريب لتصبح مصر ممرا لعبور الطاقة النظيفة

شاكر: استراتيجية الدولة تستهدف زيادة مساهمة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية وتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية والاستفادة من ثروات مصر الطبيعية من الطاقة الجديدة والمتجددة

وليد جمال الدين: المنطقة الاقتصادية تتمتع بميزة تنافسية تجعلها واحدة من أهم الوجهات العالمية ومركزاً إقليمياً لصناعات الوقود الأخضر

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، بمقر مجلس الوزراء في مدينة العلمين الجديدة، مراسم توقيع 7 مذكرات تفاهم جديدة؛ لتنفيذ مشروعات إنشاء مجمعات صناعية بهدف إنتاج الهيدروجين الأخضر داخل المنطقة الصناعية في العين السخنة، وذلك بين عدد من الجهات الحكومية، متمثلة في هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والشركة المصرية لنقل وتوزيع الكهرباء، وصندوق مصر السيادي، من جانب، وبين 7 شركات وتحالفات عالمية رائدة في إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة من جانب آخر.

حضر التوقيع كل من الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندس فيصل اليمني، وكيل وزارة الاستثمار بالمملكة العربية السعودية، والسيد/ مزيد محمد الهويشان، قنصل عام المملكة العربية السعودية بالإسكندرية، وعدد من المسئولين السعوديين، ومسئولي الوزارات والجهات المعنية في مصر، وعدد من ممثلي ومسئولي الشركات والتحالفات الموقعة على مذكرات التفاهم.

ووقع مذكرات التفاهم كل من السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والمهندسة صباح مشالي، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، والدكتور محمد الخياط، الرئيس التنفيذي لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، والسيد/ عبد الله الإبياري، رئيس قطاع الاستثمار بصندوق مصر السيادي.

بينما وقع مذكرات التفاهم من الشركات والتحالفات كل من السيد/ "باولو دي ميشيل"، ممثل شركة "جلوبال إك" البريطانية، والمهندس/ صُباح المطلق، رئيس مجلس إدارة شركة الفنار السعودية، والسيد/ "دانيال كالديرون"، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة (الكازار للطاقة) الإماراتية، والدكتور تاج الدين سيف، رئيس مجلس إدارة شركة (K & K ) الإماراتية، والسيد/ "تانر سنسوي"، الرئيس التنفيذي لشركةMEP الأمريكية/ المصرية للطاقة، والسيد/ راچات ساكسريا، الرئيس التنفيذي لمجموعة ACME الهندية المتخصصة في مجال الهيدروجين الأخضر، والدكتور شريف الخولي، الشريك والمدير الإقليمي لمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط لشركة " أكتيس" البريطانية.

وعقب التوقيع، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الدولة المصرية لديها استراتيجية قومية لتعظيم الاستفادة مما تمتلكه الدولة من إمكانات لتوليد الطاقة النظيفة، وهناك توجيه من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتعزيز الجهود بمشروعات الهيدروجين الأخضر باعتباره مصدرا واعدا للطاقة في المستقبل القريب، في ضوء الاهتمام العالمي المتنامي، بما يعزز الجهود التي تقوم بها مصر لتصبح ممرا لعبور الطاقة النظيفة، كما كلف سيادته بضرورة تعظيم المكونات المحلية لمنظومة إنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر.

من جانبه، أكد الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن قطاع الكهرباء يلقى دعماً كبيرا من القيادة السياسية، التي تضع قضية الطاقة الكهربائية على رأس أولوياتها باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية في شتى مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أن استراتيجية الدولة تستهدف زيادة مساهمة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية، وتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية والاستفادة من ثروات مصر الطبيعية خاصة مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.

من جهته، أشار السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى أن توقيع الهيئة عددا من مذكرات التفاهم مع كيانات دولية متعددة، يستهدف إقامة العديد من المنشآت الخاصة بإنتاج الوقود الأخضر لأغراض التصدير للخارج وخدمات تموين السفن، ولا سيما أن التكامل ما بين المناطق الصناعية والموانئ التابعة أعطى المنطقة الاقتصادية ميزة تنافسية جعلتها واحدة من أهم الوجهات العالمية ومركزاً إقليمياً لصناعات الوقود الأخضر، فضلاً عن الموقع الجغرافي المميز للمنطقة الاقتصادية، والبنية التحتية وشبكة المرافق التي تتمتع بها منطقتا السخنة وشرق بورسعيد الصناعية، والمطلوبة لإنجاز مشروعات الهيدروجين الأخضر العملاقة؛ بجانب إمدادات الطاقة من خارج المنطقة بالتنسيق والتعاون مع وزارة الكهرباء.

وأضاف رئيس المنطقة الاقتصادية أن توقيع مذكرات التفاهم من شأنه تسريع وتيرة العمل لدى الشركاء والانتهاء من تنفيذ دراسات الجدوى للمشروعات واللحاق بقمة تغير المناخ المقبلة لتوقيع العقود الفعلية للبدء في مراحل الإنتاج، ثم التوسع في الطاقة الإنتاجية، لافتاً إلى أن مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر سيتم إقامتها في المنطقة الصناعية بالسخنة والاستفادة من قربها للميناء وأعمال التطوير الجارية بها، أما مشروع إنتاج الوقود الأخضر من المخلفات الأول من نوعه في مصر سيقام في المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد.

ووفقا لمذكرة التفاهم الأولى، ستقوم شركة "جلوبال إك" البريطانية بإنشاء مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على مساحة 10 ملايين متر مربع، بحجم إنتاج يصل إلى 2 مليون طن سنوياً، لتبلغ إنتاجية المشروع في مرحلته التجريبية 55 ألف طن من الوقود الأخضرـ ليصل إلى 1.9 مليون طن في المرحلة الأولى للمشروع، والتي تبدأ إنتاجا فعليا خلال عام 2026، وتعد شركة "جلوبال إك"، هي إحدى الشركات البريطانية العالمية التي تعمل في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة والبنية التحتية، وخاصة مشروعات الطاقة في القارة الأفريقية.

وبموجب مذكرة التفاهم الثانية، ستقوم شركة " الفنار" السعودية بإقامة مصنع لإنتاج الوقود الأخضر يقع على مساحة 4 ملايين متر مربع، بطاقة إنتاجية إجمالية 500 ألف طن سنوياً، بحيث تبدأ المرحلة التجريبية بإنتاج 250 ألف طن من الوقود الأخضر يليها تنفيذ المرحلة الأولى بإنتاج 250 ألف طن سنوياً، وتعد شركة "الفنار" إحدى الشركات الرائدة في مشروعات توليد الطاقة التقليدية والمتجددة لمحطات الطاقة الكهربائية.

أما مذكرة التفاهم الثالثة، فبموجبها ستعمل شركة "الكازار" الإماراتية على إنشاء مجمع صناعي لإنتاج الهيدروجين الأخضر بمنطقة السخنة على مساحة 37 ألف متر مربع، بحجم إنتاج إجمالي يبلغ 230 ألف طن سنوياً، حيث سيتم إنتاج 55 ألف طن منها في المرحلة التجريبية، ليصل الإنتاج سنوياً من الهيدروجين الأخضر إلى 175 ألف طن سنوياً، بدءا من المرحلة الأولى في التشغيل الفعلي.

بينما تتضمن مذكرة التفاهم الرابعة، قيام شركة (K & K ) الإماراتية بإقامة مصنع لإنتاج 230 ألف طن سنوياً من الهيدروجين الأخضر بمنطقة السخنة.

ووفقاً لمذكرة التفاهم الخامسة، ستقوم شركة ( MEP ) بضخ استثمارات كبيرة لإنشاء مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر، بطاقة إنتاجية تصل إلى 120 ألف طن سنوياً من الأمونيا الخضراء على مساحة 100 ألف متر مربع بالمنطقة الصناعية في السخنة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

ووفقاً لمذكرة التفاهم السادسة، ستقوم مجموعة ( ACME) الهندية بإنشاء مصنع لإنتاج الوقود الأخضر على مساحة 4.5 مليون متر مربع في السخنة، بحجم إنتاج إجمالي للمشروع يصل إلى 2.2 مليون طن سنوياً من الهيدروجين الأخضر، حيث تبلغ إنتاجية المرحلة التجريبية 100 ألف طن سنوياً، لتصل الطاقة الإنتاجية في المرحلة الأولى الفعلية للمشروع إلى 2.1 مليون طن سنوياً، وتعد الشركة الهندية رائدة عالمياً في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.

ومن المقرر، وفقا لمذكرة التفاهم السابعة، أن تقوم شركة "أكتيس" البريطانية بإنشاء مجمع صناعي لإنتاج الوقود الأخضر من الهيدروجين والأمونيا الخضراء، بطاقة إنتاجية تبلغ 200 ألف طن سنوياً، حيث سيتم إنتاج 50 ألف طن من الوقود الأخضر في المرحلة التجريبية، و150 ألف طن في المرحلة الأولي من المشروع، حيث يقع المشروع على مساحة 2 مليون متر مربع، بالمنطقة الصناعية في السخنة، وتعد شركة "Actis" البريطانية إحدى الأذرع الاستثمارية للحكومة البريطانية العاملة في مجال الطاقة والبنية التحتية.