النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 10:05 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيادة المصرية فوق أي اتفاق.. القاهرة تتمسك بحقوقها البحرية في مواجهة اتفاق تركيا وليبيا مجانية التعليم لا تعكس الواقع.. حسام بدراوي: الأسر تنفق 40% من دخلها على الدروس الخصوصية 24 دولة تشارك في نهائيات كأس ديفيز وكأس بيلي جين كينج للناشئين والناشئات بالقاهرة مصر تجمع العالم في عرس الكاراتيه التقليدي.. مكاوي يطمح للحفاظ على اللقب وفيرنانديز يقود الاتحاد الدولي إضافة مواد مجرد إرضاء الرأي العام.. حسام بدراوي: المعلم يكون من أعلى الفئات أجرًا سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري ”إلهام علييف” يفتتح المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في نسخته السابعة خلال عرض الفيلم الكوبي ”كلاندستينوس” (Clandestinos) .. سفير كوبا يسلط الضوء على دور النضال في تحقيق النصر ‏الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: الحوار البنّاء لم يعد مجرد خيار سفير سلوفينيا : نتطلع لتعزيز التعاون مع مصر ونقدر الرئيس السيسي قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي : الأسمدة ليست الأزمة.. والسولار يلتهم 60% من دخل المزارع

المحافظات

رحلة الحزن.. أسرة تكتشف إصابة ابنهم بـ ”فشل كلية” والأخري ”ولد دونها”

حالة من الحزن تعيشها أسرة الطفل محمد عاطف صاحب الـ ٦ سنوات وابن مركز أشمون في محافظة المنوفية وذلك عقب سنوات من المعاناة والذهاب للأطباء الذين اكتشفوا ولادته بكلية واحدة وأصابها الفشل الكلوي.

رحلة من المعاناة بدأتها الأسرة، وبدموعها تروي الأم أمورة علي، أن نجلها محمد هو الأصغر بين أبنائها الأربعة حيث يبلغ من العمر 6 سنوات واكتشفوا منذ أن كان في سن الثانية والنصف أنه يعاني من اضطرابات في البول.

وأكدت أنهم ذهبوا إلى الطبيب لإجراء عملية تعديل مجري البول ومنذ ذلك الوقت ظهرت عليه سخونية وتم احتجازهم في مستشفي حميات أشمون وطلب الأطباء إشاعة علي البطن، حيث أضافت أنهم فوجئوا بعد عمل أشعه أن نجلها مصاب بكلية واحدة وكانت الصدمة للجميع حيث تم تحويلهم إلى مستشفي أبو الريش ومعهد ناصر.

وأكدت أنه تم احتجازهم بمستشفي أبو الريش لمدة شهر وتبين أن الكلي الوحيدة لدي نجلها حدث بها فشل كلوي ويحتاج إلى زراعة كلي في أقرب وقت.

وأوضحت الأم أنهم منذ ٤ سنوات يطوفون الأطباء بحثًا عن حل حيث قاموا بإجراء تحاليل للتبرع لنجلهم هي وزوجها ولكن لم تتطابق الفصيلة مع فصيلة الطفل، ليقفوا مكتوفي الأيدي.

وأشارت إلي أن زوجها يعمل باليومية وصرفوا أموالاً طائلة علي مدار 4 سنوات وقاموا بعمل إعلان عن طلب متبرعين بالكلي فكان أقل مبلغ طلب منهم نحو 100 ألف جنيه.

وقالت إنه يحتاج إلى زراعة مثانة وحالب وكلي والتكلفة ستفوق ٤٥٠ الف جنيه وإلا سيضطر نجلها بعد 6 أشهر إلي عملية غسيل كلي، وهو ما لا يتحمله.

وتابعت أنهم لا يملكون سوى شقة صغيرة يسكنون بها هي وأبناؤها، مناشدة بمساعدة طفلها من أجل استكمال حياته طبيعي.