النهار
الخميس 30 يوليو 2026 01:21 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم الاتحاد السكندري يدعم صفوف ب 6 صفقات جديدة لجنة الوفد بالغربية تكرم أوائل الثانوية الأزهرية محمد عز رئيس نادي الاتحاد السكندري..”زعيم الثغر تاريخ .. وسنقاتل من أجل إسعادكم” لجنة مستخلصي الجمارك والمصدرين بتجارية الإسكندرية تفتح ملف التدريب مع نخبة من الخبراء والأكاديميين ضبط أكثر من 31 ألف لتر سولار متصرف فيها و3500 زجاجة عصير مجهولة المصدر خلال حملة تموينية مكبرة بالرياض في كفرالشيخ حملة تموينية ببلطيم تضبط 942 لترًا من البويات والدهانات مجهولة المصدر الدكتورة عهد جعسوس: المرأة اليمنية شريك أساسي في بناء الدولة وتحقيق التنمية خالد البلشي يحذر من كشف هوية ضحايا ”بيت فاطم”: دور الصحفي فضح الجريمة لا الضحية سفير العراق لدى مصر الدكتور قحطان طه خلف يلتقي الأمين العام للجامعة العربية ويبحثان سبل تعزيز التعاون العربي المشترك نبيل فهمي يصف الاعتداءات المتكررة التي استهدفت السعودية والاردن بالتصعيد الخطير وغير المسؤول من قبل إيران ووكلائها الخرطوم : ابتعاث فريق شرطي من هيئة الجوازات والسجل المدني إلى القاهرة لتسهيل وتسريع إجراءات عودة السودانيين

المحافظات

رحلة الحزن.. أسرة تكتشف إصابة ابنهم بـ ”فشل كلية” والأخري ”ولد دونها”

حالة من الحزن تعيشها أسرة الطفل محمد عاطف صاحب الـ ٦ سنوات وابن مركز أشمون في محافظة المنوفية وذلك عقب سنوات من المعاناة والذهاب للأطباء الذين اكتشفوا ولادته بكلية واحدة وأصابها الفشل الكلوي.

رحلة من المعاناة بدأتها الأسرة، وبدموعها تروي الأم أمورة علي، أن نجلها محمد هو الأصغر بين أبنائها الأربعة حيث يبلغ من العمر 6 سنوات واكتشفوا منذ أن كان في سن الثانية والنصف أنه يعاني من اضطرابات في البول.

وأكدت أنهم ذهبوا إلى الطبيب لإجراء عملية تعديل مجري البول ومنذ ذلك الوقت ظهرت عليه سخونية وتم احتجازهم في مستشفي حميات أشمون وطلب الأطباء إشاعة علي البطن، حيث أضافت أنهم فوجئوا بعد عمل أشعه أن نجلها مصاب بكلية واحدة وكانت الصدمة للجميع حيث تم تحويلهم إلى مستشفي أبو الريش ومعهد ناصر.

وأكدت أنه تم احتجازهم بمستشفي أبو الريش لمدة شهر وتبين أن الكلي الوحيدة لدي نجلها حدث بها فشل كلوي ويحتاج إلى زراعة كلي في أقرب وقت.

وأوضحت الأم أنهم منذ ٤ سنوات يطوفون الأطباء بحثًا عن حل حيث قاموا بإجراء تحاليل للتبرع لنجلهم هي وزوجها ولكن لم تتطابق الفصيلة مع فصيلة الطفل، ليقفوا مكتوفي الأيدي.

وأشارت إلي أن زوجها يعمل باليومية وصرفوا أموالاً طائلة علي مدار 4 سنوات وقاموا بعمل إعلان عن طلب متبرعين بالكلي فكان أقل مبلغ طلب منهم نحو 100 ألف جنيه.

وقالت إنه يحتاج إلى زراعة مثانة وحالب وكلي والتكلفة ستفوق ٤٥٠ الف جنيه وإلا سيضطر نجلها بعد 6 أشهر إلي عملية غسيل كلي، وهو ما لا يتحمله.

وتابعت أنهم لا يملكون سوى شقة صغيرة يسكنون بها هي وأبناؤها، مناشدة بمساعدة طفلها من أجل استكمال حياته طبيعي.