النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 07:35 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إبراهيم فايق: حسام حسن لن يكون مديرًا فنيًا لمنتخب مصر محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن تعبئة البوتاجاز بطور سيناء.. ويوجه بتكثيف الرقابة وضمان انتظام التوزيع اللواء سعيد رمضان لـ «النهار»: تجار المخدرات قديمًا استعانوا بـ«الناضورجية».. واليوم يقودون شبكاتهم من السيارات الفارهة المواهب المصرية تغزو أوروبا.. سباق جديد بين الأندية لتصدير الناشئين إلى الدوريات الكبرى جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية​​​​​​​: أفضلية المنتج المصري بالمشتريات الحكومية تفتح أسواقًا أمام المصانع وائل رياض بعد تأهل لبنان إلى نصف نهائي كأس العرب للكرة الشاطئية: أعتزّ بثقة الاتحاد وبما حقّقه المنتخب مهرجان «كلاويش» بالسليمانية يناقش القوة الناعمة وحوار الثقافات ضبط 300 كيلو بانيه غير صالح و400 لتر سولار و900 كيلو دقيق مدعم بالفيوم وكيل صحة بني سويف يشدد على الانضباط وتحسين الخدمات بالوحدات الصحية رئيس سموحة يلتقي رواد التاي تشي ويتابع انتظام التدريبات إصابة 3 شباب إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا تدخل للصلح فلقي مصرعه.. تفاصيل مقتل عامل وإصابة شقيقه في مشاجرة بين عائلتين بشبين القناطر

المحافظات

”الإيكونومست” تكشف عن خسائر روسيا وأوكرانيا في الحرب منذ اندلاع الصراع!

• توقعات أن يتجاوز عدد القتلى الناجم عن الأزمة الروسية الأوكرانية نظيره في الحروب الأوروبية الكبيرة الأخرى، مثل "الحرب الفرنسية الروسية 1870-1871".

• بحسب التقديرات المتعلقة بالأزمة الروسية الأوكرانية، فإن نسبة عدد الجرحى إلى عدد القتلى في الجيش الروسي تصل إلى (3: 1)، مقارنة بـ (4: 1) بالنسبة للجيش الأوكراني

• حال شنت أوكرانيا هجومًا مضادًا واسع النطاق في مقاطعة "خيرسون الجنوبية" في الأشهر المقبلة، فإن ذلك سيؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على القوات الروسية.

نشرت مجلة "الإيكونومست" تقريرًا يُلقي الضوء على الخسائر التي تكبدها كل من روسيا وأوكرانيا في صفوف العسكريين على خلفية الحرب التي نشبت بين الجانبين، حيث لقي حوالي 15 ألف روسي حتفهم منذ بداية الأزمة في 24 فبراير 2022 -حسبما ذكرت المجلة- بمتوسط أكثر من 100 روسي يوميًّا، وبالمثل في أوكرانيا.

ويتوقع "بول بوست" من جامعة شيكاغو، أن يتجاوز عدد القتلى الناجم عن الأزمة الروسية الأوكرانية نظيره في الحروب الأوروبية الكبيرة الأخرى، مثل "الحرب الفرنسية الروسية 1870-1871"، ولكنها لن تصل إلى مستويات الحربين العالميتين الأولى والثانية.

وبحسب المجلة، فإن التقديرات سالفة الذكر للخسائر الروسية لا تقتصر على حصر الخسائر في أفراد الجيش فقط، ولكن تشمل الخسائر الأخرى في صفوف قوات الحرس الوطني، والمخابرات العامة، وغيرهما من القوات النظامية غير العسكرية، والقوات الجوية، والمقاتلين من القوات المدعومة من روسيا في جمهوريتي "لوهانسك ودونيتسك" الانفصاليتين، إلى جانب المرتزقة الروس.

اتصالًا، يُعد حصر بيانات الجرحى أكثر صعوبة، وقد يتم ذلك من خلال مراقبة المستشفيات الميدانية، ومخزونات الدم وغيرها من مؤشرات النشاط الطبي، كما يتعين على المحللين تقديم استنتاجات نسبة الجنود المصابين إلى عدد القتلى؛ ففي الحربين العالميتين الأولى والثانية، كان متوسط نسبة الجنود المصابين إلى عدد القتلى في صفوف الجيش الأمريكي يزيد قليلًا على نسبة ثلاثة إلى واحد - أي ثلاثة جرحى لكل قتيل - وفقًا للأرقام التي جمعها معهد "دوبوي".

ارتباطًا، تشير مجلة "الإيكونومست" إلى أن الطب العسكري في روسيا أقل تطورًا من نظيره الغربي، مع وجود نقاط ضعف خاصة في طب إصابات المعارك التي يقدمها المسعفون. كما هو الحال في العديد من الجمهوريات السوفيتية السابقة، بما في ذلك أوكرانيا، حيث يتم التركيز على توجيه المصابين لتلقي العلاج من الأطباء في المستشفيات بالمناطق القريبة.

وفي هذا الصدد، فقد أشارت الصحيفة إلى أن التقديرات تُظهر أن نسبة عدد الجرحى إلى عدد القتلى في الجيش الروسي تصل إلى (3: 1)، مقارنة بـ (4: 1) بالنسبة للجيش الأوكراني.

ومع ذلك، فإن الخسائر في صفوف الجيش الروسي تفسر سبب ضعف قوة الكتائب الروسية بشكل كبير، ولماذا كان تقدمها في منطقة "دونباس" بطيئًا للغاية ولماذا يقوم الجيش الروسي الآن بتجميع الكتائب الاحتياطية من المتطوعين في جميع أنحاء البلاد.