النهار
السبت 30 مايو 2026 02:35 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تصريحات مثيرة لمدرب مالي السابق: هذا هو المكان الذي يستحقه منتخب مصر في المونديال لماذا غابت الصين عن أكبر منتدى دفاع آسيوي للعام الثاني رغم حضور وزير الحرب الأمريكي؟ منتخب مصر يدخل المرحلة الأخيرة من معسكره بالقاهرة استعداداً لكأس العالم 2026 بـ 13 هدفًا.. أحمد ياسر ريان يتوج رسميًا بلقب هداف دوري نايل روبرتو مارتينيز: كريستيانو رونالدو قادر على اللعب في مونديال 2030 رئيس الاتحاد الإيراني: لا أملك معلومات بشأن عودة أزمون لقائمة كأس العالم بـ 26 لاعبًا.. الفراعنة يعلنون القائمة النهائية لمونديال 2026 واستبعاد أقطاي عبد الله ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر

عربي ودولي

أبو الغيط ونائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الانسان يبحثان تعزيز التعاون المشترك

استقبل السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم بمقر الأمانة العامة السيدة ندى الناشف، نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الإقليمي الرابع رفيع المستوى لحماية وتعزيز حقوق الإنسان والذي انطلقت اعماله اليوم ويعقد على مدى يومين بالقاهرة حول موضوع "أثر الأزمات على التمتع بحقوق الإنسان: جائحة كوفيد-19 كنموذج" بتعاون بين جامعة الدول العربية ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.
وصرح جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام أن الأمين العام ثمن التعاون المؤسسي القائم منذ عشرين عاماً بين الجانبين، مؤكداً على أهمية تعزيز برامج بناء القدرات، ومشدداً على ضرورة إعطاء الأولوية القصوى لتدريب الكوادر الوطنية والإقليمية العربية المختصة في مجال حقوق الإنسان. كما أعرب عن ترحيب الأمانة العامة بما قد يكون لمكتب المفوض السامي من مبادرات في هذا الشأن.
وأضاف المتحدث أن اللقاء شهد نقاشاً حول أبرز المواضيع المطروحة على جدول أعمال مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حيث أكد السيد الأمين العام على أهمية الفهم الجيد لأولويات المنطقة العربية والتحديات التي تواجهها، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، داعياً إلى تعزيز الحوار مع الدول ما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على العمل متعدد الأطراف في مجال حقوق الإنسان.