النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 10:42 صـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل المواجهة الصعبة أمام وست هام.. هل تستمر صحوة الشياطين الحمر مع ”كاريك”؟ الصحة تستعرض “المرصد الوطني للإدمان” أمام وفد دولي رفيع من جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي رئيس مدينة القصير يعقد لقاءً مع قسم الإيرادات بالوحدة المحلية شبورة مائية كثيفة تضرب طرق كفرالشيخ وتحذيرات للسائقين إحالة أخصائية أطفال للمحاكمة التأديبية في واقعة وفاة رضيع بمستشفى إدفو للفتيات فقط.. القبض على المتهمين بتنظيم حفل «يوم في جزيرة إبستين» بأحد الملاهي الليلية بالقاهرة النيران تشتعل داخل شقة سكنية ببنها.. والحماية المدنية تسيطر السجن 3 سنوات لمتهمين في واقعة شروع في قتل بدائرة الزهور ببورسعيد.. وإحالة شاهد زور للنيابة بعد القبض عليه محافظ الدقهلية يوقع مذكرة تفاهم مع مدينة فيليكو تارنوفو بجمهورية بلغاريا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية وزير الاتصالات يشارك جلسات مجلس النواب لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى «صديق»: رسالة الأزهر أكثر من ألف عام في نشر الوعي وحماية النسيج الوطني

تقارير ومتابعات

جدل حول أزمة الوقود وتطمينات حكومية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
لا يزال موضوع نقص المشتقات النفطية يسيطر على الشارع المصري وخصوصا مع اقتراب عطلة عيد الأضحى، والسياسات التي تتبعها حكومة هشام قنديل للتصدي لهذا القضية، في الوقت الذي تطمئن فيه الحكومة أنه تم وضع مخططات للحيلولة دون حدوث إشكالات مبنية من هذا النوع.ونقل تقرير نشر على موقع التلفزيون المصري على لسان، وزير البترول، أسامة كمال تأكيداته بأن مخزون البنزين آمن ولسبعة أيام استهلاكاً والشيء نفسه في السولار وغاز الطهي وذلك لمنع أي اختناقات في الطلب على المواد البترولية خاصة مع فترة العيد.وأضاف كمال في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع رئيس الوزراء هشام قنديل، الثلاثاء، إن هناك عمليات فتح اعتمادات مالية بشكل منتظم لتلبية الطلب على المواد البترولية التي يتم استيرادها من الخارج، مشيراً إلى أن مجلس الوزراء سيناقش تشديد العقوبات على تهريب السلع البترولية.وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تتصاعد حدة الاتهامات للحكومة بالتقاعس فيما يتعلق بموضوع تأمين المشتقات النفطية للمواطنين، حيث تشهد بعض المناطق تفاقما في أزمة نقص الوقود وخصوصا لمادة السولار الديزل وبمعدلات تصل بين 20 إلى 25 في المائة، الأمر الذي تسبب بحدوث اضطرابات واشتباكات بين الأفراد في عدد من محطات ومصافي الوقود.ونقل تقرير سابق نشره التلفزيون المصري توالت فيه الاتهامات لحكومة هشام قنديل وخصوصا لوزارتي التموين والبترول على خلفية عدم توفير حلول جذرية وملموسة للمواطنين، الأمر الذي أثار تساؤلات عديدة عن الخطوات التي قامت بها الوزارتين في سبيل تخفيف الأزمة التي امتدت شهورا لغاية الآن والتي لا تزال تتفاقم مع مرور الوقت وفي عدد من المناطق تتقدمها القاهرة ومنطقة الشرقية.ونقل التقرير عن عطية أبو العينين، مدير عام التجارة الداخلية بمديرية التموين قوله إن تجدد الأزمة يرجع لنقص الكميات الواردة من البنزين بأنواعه والسولار عن الحصة المقررة لمحافظة الشرقية بنسب تتراوح بين 30 و50 في المائة.