النهار
الجمعة 8 مايو 2026 09:26 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل كانت خطة ترامب الأخيرة بشأن الحرب انتصاراً لإيران؟.. كواليس مهمة كيف أصبحت أوكرانيا الرابح الأكبر من حرب إيران؟.. دراسة توثق النتائج أخطر مفاتيح القوة في العالم.. ”الكعكة الصفراء” سلاح إيران الخفي في إنتاج الوقود النووي ما هو أسطول البعوض الإيراني الذي يمثل تحدياً كبيراً لأمريكا؟ لماذا اعترفت واشنطن بتضرر قواعدها بالمنطقة جراء الصواريخ الايرانية ؟ لماذا تنظر الصين لأمريكا على أنها عملاق أعرج بعد الحرب مع إيران؟ وزارة الشباب الرياضة تختتم فعاليات برنامج أخصائي التغذية الرياضية مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز انهيار عقار من طابقين في مصر القديمة.. وتحرك عاجل من الأجهزة الأمنية دون وقوع إصابات “نصبت باسم السرطان”.. محامية ضحايا دنيا فؤاد تكشف مفاجآت صادمة عن جمع التبرعات وتورط زوجها الاتحاد الجزائري يقدم واجب العزاء للزمالك في وفاة والد محمد شحاتة الرئيس الروسي بوتين: هجوم كييف على مدينة روستوف فعل إرهابي جديد

عربي ودولي

رئيسة وزراء إستونيا تعلن عن استقالتها رسميا من منصبها

كشفت رئيسة وزراء إستونيا، كايا كالاس، عن استقالتها رسميا من منصبها مع أعضاء حكومتها.

ودعت "كالاس" لعقد جلسة استثنائية للبرلمان يوم الجمعة، حيث طلبت تفويضا لائتلافها الحكومي الجديد مع حزب الإسماع القومي والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وقالت كالاس بحسب البيان الذي نشره موقع الحكومة، : "جاءت حكومتنا لقيادة البلاد في وقت صعب للغاية، مع انتشار جائحة كوفيد وحرب روسيا وأوكرانيا وأزمة الطاقة. على الرغم من الوقت الصعب، قمنا بالعديد من الأشياء الجيدة والعظيمة لجعل الدولة الإستونية أقوى ولدعم شعبنا. خلال الوباء، أبقينا المجتمع مفتوحا والأطفال في المدرسة، وساعدنا الناس على مواجهة أسعار الطاقة المرتفعة، واستثمرنا مليار يورو في تعزيز القدرات الدفاعية لإستونيا، وحققنا تعزيز الدفاع عن الجناح الشرقي لحلف الناتو، وكنا أحد أكبر مؤيدي أوكرانيا. أنا ممتنة للوزراء الذين قدنا معهم البلاد لمدة عام ونصف. لقد كانت إستونيا في أيد أمينة".

وستقوم رئيسة الوزراء، كما ينص الدستور الإستوني، بإبلاغ الرئيسة والبرلمان بقرارها بالاستقالة. كما اقترحت كلاس على رئيس مجلس النواب عقد جلسة استثنائية في 15 يوليو، حيث ستدلي ببيان تقدم فيه اتفاق الائتلاف الجديد. ثم يقرر البرلمان ما إذا كان سيتم منح التفويض إلى الائتلاف الحكومي الجديد.