النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 08:38 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

عربي ودولي

رئيسة وزراء إستونيا تعلن عن استقالتها رسميا من منصبها

كشفت رئيسة وزراء إستونيا، كايا كالاس، عن استقالتها رسميا من منصبها مع أعضاء حكومتها.

ودعت "كالاس" لعقد جلسة استثنائية للبرلمان يوم الجمعة، حيث طلبت تفويضا لائتلافها الحكومي الجديد مع حزب الإسماع القومي والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وقالت كالاس بحسب البيان الذي نشره موقع الحكومة، : "جاءت حكومتنا لقيادة البلاد في وقت صعب للغاية، مع انتشار جائحة كوفيد وحرب روسيا وأوكرانيا وأزمة الطاقة. على الرغم من الوقت الصعب، قمنا بالعديد من الأشياء الجيدة والعظيمة لجعل الدولة الإستونية أقوى ولدعم شعبنا. خلال الوباء، أبقينا المجتمع مفتوحا والأطفال في المدرسة، وساعدنا الناس على مواجهة أسعار الطاقة المرتفعة، واستثمرنا مليار يورو في تعزيز القدرات الدفاعية لإستونيا، وحققنا تعزيز الدفاع عن الجناح الشرقي لحلف الناتو، وكنا أحد أكبر مؤيدي أوكرانيا. أنا ممتنة للوزراء الذين قدنا معهم البلاد لمدة عام ونصف. لقد كانت إستونيا في أيد أمينة".

وستقوم رئيسة الوزراء، كما ينص الدستور الإستوني، بإبلاغ الرئيسة والبرلمان بقرارها بالاستقالة. كما اقترحت كلاس على رئيس مجلس النواب عقد جلسة استثنائية في 15 يوليو، حيث ستدلي ببيان تقدم فيه اتفاق الائتلاف الجديد. ثم يقرر البرلمان ما إذا كان سيتم منح التفويض إلى الائتلاف الحكومي الجديد.