النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 05:05 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الطيران والأمن الغذائي والآثار.. تفاهمات متعددة بين مصر وتركيا تعاون مكثف بين مصر وتركيا في مختلف المجالات.. تفاصيل مهمة مصر وتركيا: حجم التبادل التجاري الثنائي اقترب من نحو 9 مليار دولار أمريكي مصر وتركيا يشددان يؤكدان على احترامهما والتزامهما بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه النص الكامل للإعلان المشترك للاجتماع الثاني للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا بالم هيلز تصدر سندات توريق بـ 2 مليار جنيه لأول مرة ضمن برنامج 30 مليار الجارحي رئيسا لبعثة الأهلي في الجزائر استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل رئيس جامعة العاصمة يدعو كليات التربية للتعاون مع وزارة التعليم لتحديث المناهج نقابة المعلمين تطلق مبادرة «أخلاقنا شعارنا» لتعزيز القيم والانضباط داخل المجتمع المدرسي 5 ملايين جنيه تدخلات طبية دقيقة تعيد الأمل لأربعة مستفيدين بالأقصر دون أعباء مالية ”الأعلى للإعلام”: تنفيذ حجب لعبة ”روبلوكس” في مصر اعتبارًا من اليوم “الصحفيين العرب” يدين اقتحام صحيفة عدن الغد اليمنية وتصاعد حملات التحريض والتهديد المباشر للزملاء في عدن

عربي ودولي

فايننشال تايمز: الناتو يسعى لتعزيز دفاعات دول البلطيق لمواجهة التهديدات الروسية

• دول البلطيق معرضة لأن تُمحى من الخريطة في حال الغزو الروسي لها في ظل الخطط الدفاعية الراهنة للناتو.

• تأتي قمة الناتو في مدريد هذا العام بالتزامن مع تنامي التهديدات الروسية لليتوانيا، على إثر التصعيد الليتواني في كالينينجراد الروسية ببحر البلطيق، والتي قد تتسبب في اتساع نطاق الصراع بين الناتو وروسيا.

اتفق حلف الناتو على إصلاح مخططاته بالحرب؛ من أجل توفير حماية أفضل لحلفائه بشرق أوروبا، متجاوزًا بذلك مخططاته السابقة التي تسببت في تخلي الحلف عن دول البلطيق وتعريضهم لخطر الغزو الروسي.

فقد صرح الأمين العام لحلف الناتو "ينس ستولتنبرج" لصحيفة فايننشال تايمز بأن مخططات الحلف الجديدة سيتم إقرارها في القمة السنوية المنعقدة هذا الأسبوع، وبموجب تلك الخطة سيتم العمل على تعزيز القدرات الدفاعية للجزء الشرقي من الحلف؛ لتحقيق الدفاع الكامل عن أراضي الحلفاء وليس مجرد ردع التهديدات الروسية.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الوزراء الأستوني إلى أن دول البلطيق معرضة لأن تُمحى من الخريطة في حال الغزو الروسي لها في ظل الخطط الدفاعية الراهنة للناتو قبل أن يشن الحلف هجومًا مضادًا لتحريرها بعد (180) يومًا.

وبالعودة لتصريحات الأمين العام لحلف الناتو، فقد أشار إلى أن الحلف لن يفصح عن مخططاته العملياتية، إلا أنه أكد أن الحلف عمل على ضمان حماية الدول الواقعة على الحدود الروسية لعقود من الزمان، وأن الحلف بصدد تعديل وجوده وتمركزه في ضوء تقييمه للتهديدات.

كما سيتم إقرار "المفهوم الاستراتيجي" للحلف خلال قمته المنعقدة في مدريد هذا الأسبوع، وبموجبه سيتم تعريف أهداف الحلف وتوجهاته خلال العقد القادم، بالإضافة لمخططات تعزيز القدرات الدفاعية لدول شرق أوروبا والتي ستتطلب جهودًا من دول غرب أوروبا من أجل تعزيز قدرتهم على الاستجابة السريعة لأية هجمات روسية خلال الساعات الأولى من شنها.

وتلك التوجهات الجديدة للناتو تُعيد للأذهان مخططاته السابقة ضد الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة، ويمكن من خلالها للحلف معرفة أية تهديدات محتملة سريعًا من أجل التعامل العاجل معها، ويُعد الخطر الروسي هو المهدد الرئيس لدول الحلف.

تأتي قمة الناتو في مدريد هذا العام بالتزامن مع تنامي التهديدات الروسية لليتوانيا، على إثر التصعيد الليتواني في كالينينجراد الروسية ببحر البلطيق، والتي قد تتسبب في اتساع نطاق الصراع بين الناتو وروسيا.

أما عن الموقف الدفاعي الحالي لحلف الناتو في دول البلطيق، فيوجد حوالي (8000) جندي من قوات الناتو لردع أي غزو محتمل، ولم يعد ذلك النهج متناسبًا مع التهديدات الروسية المتنامية. ومن ثم، سيعمل الناتو على اتخاذ قرارات ضخمة ومهمة في القمة الحالية؛ لتعزيز الدفاع الجماعي عن كل شبر من أراضي الناتو.