النهار
الخميس 2 أبريل 2026 12:12 مـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مندوب فلسطين بالجامعة العربية: إسرائيل تشرعن القتل وتستهدف القدس والأسرى بسياسات عنصرية ممنهجة ”اتصال” تقود نقاشًا وطنيًا وإقليميا حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحماية الملكية الفكرية نفوق بقرة صعقًا بالكهرباء بقرية الهشاترة في الفيوم.. ومطالبات بفحص شبكات الكهرباء وتعويض المتضرر وزيرة التضامن تتفقد مقر «مركز الانتصار» للمشورة والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال تحت الإنشاء رئيس مدينة طامية بالفيوم يقود حملة مكثفة لشفط مياه الأمطار محافظ الغربية يتابع إزالة آثار الأمطار ويؤكد استمرار الجهود لضمان السيولة المرورية وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث المنوفية.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا Influence Group تُطلق أكاديمية متخصصة للتدريب “Influence Academy” «فريد» أول شركة تكنولوجيا تعليم ناشئة تحصل على تصنيف Startup Label في مصر انطلاق أعمال الإجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية برئاسة البحرين لبحث جرائم الاحتلال الاسرائيلى بحق الأقصى وقرار الكنيست إعدام الاسري رئيس الرعاية الصحية: 4 ملايين خدمة بمستشفى النصر ببورسعيد.. ونقلات نوعية في جراحات الأطفال والتقنيات المتقدمة محافظ الفيوم يتابع جهود مواجهة تداعيات الطقس غير المستقر ورفع تراكمات الأمطار

فن

مروة عبد المنعم وحمزة العيلى يعرضان ”الجميلة والوحش” يوليو المقبل

تستعد الفنانة مروة عبد المنعم والفنان حمزة العيلى، لعرض مسرحيتهما "الجميلة والوحش" الجمعة 1 يوليو المقبل، فى تمام الساعة 8 مساء، على أحد مسارح التجمع الخامس، والمسرحية من تأليف وإخراج محسن رزق، موسيقى وألحان هيثم الخميسي، إشعار عادل سلامة.

106292-289982002_10166149788460328_1340355581549082050_n

"الجميلة والوحش" تدور فى إطار خيالى عندما يتحول أحد الأمراء إلى وحش دميم على يد ساحرة رفض أن يضيفها فى قلعته، ولم تكتف بتحويله وإنما حولت كل عاملى القصر من الخدم إلى أدوات منزلية على أن يعودوا لحالتهم الطبيعية إذا ما تعلم الأمير كيف يحِب، وعلى الجانب الآخر فتاة، كانت تعانى من الوحدة وعدم تفهم أهل القرية البسيطة لأحلامها وطموحاتها، ويلتقى الوحش بها عندما تذهب للقصر لتحرير والدها المحتجز من قبل الوحش، وهنا تقوم بتحرير والدها مقابل أن تحتجز مكانه.

ويوما فيوم تكتشف أن الوحش يملك قلبا طيبا رغم ملامحه البشعة، فبعد أن أنقذها من الذئاب عند محاولتها الهرب تغيرت طباعه بشأنها، وأصبح أكثر مودة من ذى قبل إلى أن حررها وتركها تعود لأبيها، وهكذا يعود الوحش إلى صورته الطبيعية بعد أن عرف الحب الذى لم يكن يعرفه من قبل.