النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 09:33 صـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: القنابل الموقوتة فى حلف مكة حسين الزناتي: المشروع الوطني للقراءة يعد نموذجاً لصناعة الأمل فيلم Odyssey الجديد يشعل اهتماماً عالمياً.. ويجذب المحتالين أيضاً دراسة بحثية بين ”منصة TOD by beIN وشركة إبسوس (Ipsos)” حول التوجهات الجديدة للجمهور عند متابعة بطولات كرة القدم روائيون ونقاد عن رواية «شبح إلدوريت» .. وتفتح أبوابها للسينما محافظ الإسكندرية يعلن إطلاق اسم الشاب زياد ”شهيد الشهامة ” على شاطئ البيطاش المميز مشاركة واسعة بإقليم القناة من مختلف الأعمار لاكتشاف أصوات جديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية نادى الاتحاد السكندرى يبحث سبل التعاون مع نادى البنك الأهلى مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية مشاجرة بسبب توقف الميكروباص.. الأمن يحسم الجدل ويضبط طرفي الواقعة بالقليوبية منتهية الصلاحية وبدون فواتير.. ضبط 1.8 طن خامات ومنتجات داخل مصنع بسكويت بكفر شكر جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم

رمضانيات

أسباب نهي النبي عن الشرب واقفا

كتبت / سلوى السيد:عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم زجر عن الشربقائماً رواه مسلم .و عن أنس وقتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى أن يشربالرجل قائماً ، قال قتادة : فقلنا فالأكل ؟ فقال : ذاك أشر و أخبث رواه مسلم و الترمذيعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :لا يشربن أحدكم قائماً فمن نسي فليستقي رواه مسلم .و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الشرب قائماً و عن الأكل قائماً و عن المجثمةو الجلالة و الشرب من فيّ السقاء .الإعجاز الطبي :يقول الدكتور عبد الرزاق حسين أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و أسلموأهنأ أ حيث يجري ما يتناول الآكل والشارب على جدران المعدة بهدوء و لطفأما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة و يصدمها صدماً ،و إن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى استرخاء المعدة و هبوطها و ما يليذلك من عسر هضم .و إنما شرب النبي واقفاً لسبب اضطراري منعه من الجلوس مثل الزحام المعهود في المشاعر المقدسة ، و ليس على سبيل العادة و الدوام .كما أن الأكل ماشياً ليس من الصحة في شيء و ما عرف عند العرب و المسلمين .و يرى الدكتور إبراهيم محمودأن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوتراً و يكون جهاز التوازن في مراكزه العصبيةفي حالة فعالة شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم لتقوم بعمليةالتوازن و الوقوف منتصباً. و هي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي و العضلي فيآن واحد مما يجعل الإنسان غير قادر للحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهمالشروط الموجودة عند الطعام و الشراب ، هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في حالةالجلوس حيث تكون الجملة العصبية و العضلية في حالة من الهدوء و الاسترخاء و حيثتنشط الأحاسيس و تزداد قابلية الجهاز الهضمي لتقبل الطعام و الشراب و تمثله بشكلصحيح .و يؤكد الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوفإلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة فيبطانة المعدة ، و إن هذه الانعكاسات إذا حصلت بشكل شديد و مفاجئ فقد تؤديإلى انطلاق شرارة النهي العصبي الخطيرة (Vagal Inhibation) لتوجيه ضربتها القاضيةللقلب ، فيتوقف محدثاً الإغماء أو الموت المفاجئ .كما أن الاستمرار على عادة الأكل و الشرب واقفاً تعتبر خطيرة على سلامة جدرانالمعدة و إمكانية حدوث تقرحات فيها حيث يلاحظ الأطباء أن قرحة المعدةتكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقم الطعامية و جرعات الأشربة بنسبةتبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة .كما أن حالة عملية التوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنجات عضلية في المريء تعيقمرور الطعام بسهولة إلى المعدة و محدثة في بعض الأحيان آلاماً شديدة تضطربمعها وظيفة الجهاز الهضمي و تفقد صاحبها البهجة عند تناوله الطعام و شرابه ..صدقت يا سيدى يا رسول الله