النهار
الأحد 1 مارس 2026 06:58 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجتبى خامنئي في صدارة المشهد.. هل يصبح المرشد الأعلى الثاني بعد علي خامنئي؟ زلزال في طهران.. إعلان ”استشهاد” علي خامنئي وبدء مرحلة مفصلية في تاريخ إيران البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا للاطمئنان على صحته سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة

عربي ودولي

بعد تفكيك خلية اسلامية

فابيوس: لا نخلط بين الارهابيين ومجمل المسلمين

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس
أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان الرد الوحيد على الارهاب هو الحزم المطلق، وذلك بعد تفكيك خلية اسلامية في فرنسا، داعيا مع ذلك الى تحاشي حصول اي خلط مع مجمل المسلمين، فيما أعلن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس صباح الاثنين ان عمليات توقيف اخرى ستتم على الارجح، وذلك بعد تفكيك الخلية الاسلامية والتى يشتبه في وقوفها وراء هجوم معاد للسامية في 19 سبتمبر.وقال فابيوس في برنامج سياسي لاذاعة فرانس انتر ووكالة فرانس برس وصحيفة اللوموند هناك تهديد لكل الديمقراطيات لانه يوجد في العالم وللاسف عدد من الاشخاص المتطرفين والارهابيين الذين يريدون ان يقتلوا، مشددا على ضرورة عدم الخلط بين هؤلاء الاشخاص ومجمل المسلمين.واضاف من اجل مواجهة الارهاب ، لا يوجد الا موقف واحد ممكن وهو حزم مطلق اي يجب القيام بمحاولة تفكيك الشبكات ولكن هذا الامر ليس سهلا لاننا نرى ان هناك اشخاصا معزولين وافرادا يقومون بهذه الاعتداءات ، وعندما يرتكب عمل يستحق المعاقبة فيجب ان يكون العقاب بلا رحمة.من جانبه، أعلن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس صباح الاثنين ان عمليات توقيف اخرى ستتم على الارجح، وذلك بعد تفكيك الخلية الاسلامية المتطرفة والتى يشتبه في وقوفها وراء هجوم معاد للسامية في 19 سبتمبر/أيلول الماضي.وقال فالس في اشارة الى مجموعة خطيرة نفذت في 19 ايلول/سبتمبر الهجوم ضد محل يملكه يهودي في سارسيل بالقرب من باريس، ان في فرنسا العشرات لا بل المئات من الاشخاص القادرين على تنظيم انفسهم مثل المجموعة التي تم تفكيكها.ولا يزال 11 شخصا اوقف نصفهم تقريبا في كان (جنوب شرق) قيد التوقيف صباح الاثنين وذلك بعد يومين على حملة اعتقالات واسعة ضد الحركات الاسلامية المتطرفة. وقتل الزعيم المفترض للمجموعة خلال توقيفه.يجدر الاشارة الى ان فى نهاية الاسبوع تم تفكيك مجموعة اسلامية في فرنسا يشتبه بقيامها باعمال معادية للسامية. ولا يزال هناك 11 شخصا في الاعتقال بعد تفكيك هذه الخلية التي يشتبه بان اعضاءها شاركوا في القاء قنبلة على محل يملكه يهودي في الضاحية الباريسية بتاريخ 19 ايلول/سبتمبر.وقد قتل منفذ الهجوم جيريمي لوي سيدني خلال عملية اعتقاله السبت في ستراسبورج(شرق) .واستقبل الرئيس الفرنسي الاحد ممثلية الجالية اليهودية في فرنسا واكد لهم التعبئة الكاملة من قبل الدولة.