النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 01:58 مـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

صحافة

عندما تحدى نعش شيرين جنود الإحتلال !

بقلم : عبير ابو المعارف

برصاصة في الرآس إغتال الإحتلال الصهيوني الغاشم الإعلامية شيرين أبو عاقلة إغتالوا صوت الحقيقة وهي ترتدي سترة الصحافة والخوذة.. جريمة بشعة مكتملة الأركان يسعى الإحتلال لطمسها بروايات خادعة وكاذبة ويمنعها للوصول للعالم.

شيرين أبو عاقلة لم تكن مراسلة حربية فقط بقناة الجزيرة بل كانت قلب أسد لسنين وسنين تمتهن هذه المهنة المحفوفة بالمخاطر . التصق إسمها بالحدث الفلسطيني وصوتة الحر، مهمومه ببلدها ومعتزة بجذورها الاصلية فلسطين المغتصب، كشفت بعدستها، جسدت بصوتها الحقيقة صوتا وصورة، ونقلت رسالتها بمهنتها النبيلة الشريفة أحداث ووقائع المستعمر والاوضاع المزرية التي يعيشها الشعب الفلسطيني من ظلم وقهر وتعذيب. لماذا تقتل وبهذة البشاعة الغادرة ؟؟ ويمنع كل محاولات إسعافها....

الإجابة.. لأنها مستهدفة، لأنها ضمن قائمة إغتيالاتهم .. وهذه هي إسرائيل وهذا هو الإحتلال

والدليل إنها أبلغت والتزمت ببرتوكول التغطية وأوضحت مكان ومنطقه تواجدها مع فريق العمل للقناصة حتى لا تكون عرضة للأستهداف ،ولكن قتلوها بل إغتالوها عمدآ حتي محاولات زملائها لانقاذها إستهدفت من القناصه ولم يمكنو وهذا كان ظاهر جدا من فيديو الواقعة. اغتيال مدني متعمد. هي كانت مسالمه تؤدي مهام عملها لم تكن تحمل سلاحآ...لكن خسة وغدر الصهاينه طالتها لتوقف كلمتها وصوتها الحر..

شيرين سخرتي كل عمرك تكافحي العدو المحتل بالكلمة والصورة لم تتزوجي ولم تنجبي ، كرستي نفسك للقضية تفضحي إعتداءات الإحتلال وجرائمه للعالم،

والآن وأنتي في تابوتك شاهدنا نعشاً يتحدى الإحتلال ويفضح القتلة، وأنتي جثه حقيقتك أكبر من حقيقتهم وهم أحياء ، وأنتي جثة قهرتي عدوك، وجنازتك خير دليل، حشد وزحام لمحبتك والكل يردد إسمك، فزعهم التابوت وهو محاط بالناس والأعلام فضحتيهم وفضحتي جبنهم وغطرستهم في عدم احترام الجنازة ،، نقلتي هذا بالصوت والصورة وشاهدها كل العالم تماما مثل ما إعتدنا منك في كل حدث رأينا ظلمهم وعدم إحترامهم واستباحة حرمة الميت فكل الأديان والأعراف تحترم الجنازة وحرمة الميت حتى وأن لم يكن من نفس الملة والدين،، لم تسقطي بنعشك برغم الضرب ومحاولات الاعتداء، لكن لم تسقطي أرضا ومازالتي مرفوعة على الأكتاف، وحدتي كل الصفوف، كل القلوب بكل الأديان والطوائف...

وأخيرآ أقول....لقد فضحتى ياشيرين القتلة حية وميتة وتركتي خلفك حكايات كثيرة تخلد ذكراك كلما جري الحديث عن الظلم والإحتلال ذكرت شجاعتك وجهادك للكلمة والصورة.. فسلامٌ عليكي في حياتك وفى نعشك وبعد موتك.....