النهار
الجمعة 20 فبراير 2026 05:50 مـ 3 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فرق التدخل السريع بـ «التضامن».. حماية ورعاية لمن لا مأوى له النبراوي يؤكد: القرار الرسمي يسمح بالتصويت حتى العاشرة مساءً فقط قلب جديد في رمضان.. عمرو الورداني: الصلاة ليست حركات بل حياة كاملة الكونجرس يمنح ترامب ضوءًا أخضر قبل حرب محتملة مع إيران حزب المصريين الأحرار ينعي ضحايا حادث محور 30 يونيو ويطالب بإجراءات رادعة للحد من الحوادث وزير الخارجية الإيراني ينفي طلب واشنطن من طهران وقف تخصيب اليورانيوم نهائيا النائب ميشيل الجمل: تعديل قانون المشروعات دفعة جديدة للصناعة الوطنية مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: ندعو المجتمع الدولي إلى حل دائم وفعال للصراع في السودان القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية دينية بحضور وزير الأوقاف خطيب الجامع الأزهر: «اختطاف الإسلام» محاولة لعلمنته من الداخل وتجريده من مرجعيته الأزهر يواصل حملة ”وعي”.. فيديو جديد يرسخ مكانة السنة ويرد على المشككين الإسكان تتحرك بقوة: جولات مفاجئة وقرارات حاسمة ورد أموال الحاجزين

صحافة

عندما تحدى نعش شيرين جنود الإحتلال !

بقلم : عبير ابو المعارف

برصاصة في الرآس إغتال الإحتلال الصهيوني الغاشم الإعلامية شيرين أبو عاقلة إغتالوا صوت الحقيقة وهي ترتدي سترة الصحافة والخوذة.. جريمة بشعة مكتملة الأركان يسعى الإحتلال لطمسها بروايات خادعة وكاذبة ويمنعها للوصول للعالم.

شيرين أبو عاقلة لم تكن مراسلة حربية فقط بقناة الجزيرة بل كانت قلب أسد لسنين وسنين تمتهن هذه المهنة المحفوفة بالمخاطر . التصق إسمها بالحدث الفلسطيني وصوتة الحر، مهمومه ببلدها ومعتزة بجذورها الاصلية فلسطين المغتصب، كشفت بعدستها، جسدت بصوتها الحقيقة صوتا وصورة، ونقلت رسالتها بمهنتها النبيلة الشريفة أحداث ووقائع المستعمر والاوضاع المزرية التي يعيشها الشعب الفلسطيني من ظلم وقهر وتعذيب. لماذا تقتل وبهذة البشاعة الغادرة ؟؟ ويمنع كل محاولات إسعافها....

الإجابة.. لأنها مستهدفة، لأنها ضمن قائمة إغتيالاتهم .. وهذه هي إسرائيل وهذا هو الإحتلال

والدليل إنها أبلغت والتزمت ببرتوكول التغطية وأوضحت مكان ومنطقه تواجدها مع فريق العمل للقناصة حتى لا تكون عرضة للأستهداف ،ولكن قتلوها بل إغتالوها عمدآ حتي محاولات زملائها لانقاذها إستهدفت من القناصه ولم يمكنو وهذا كان ظاهر جدا من فيديو الواقعة. اغتيال مدني متعمد. هي كانت مسالمه تؤدي مهام عملها لم تكن تحمل سلاحآ...لكن خسة وغدر الصهاينه طالتها لتوقف كلمتها وصوتها الحر..

شيرين سخرتي كل عمرك تكافحي العدو المحتل بالكلمة والصورة لم تتزوجي ولم تنجبي ، كرستي نفسك للقضية تفضحي إعتداءات الإحتلال وجرائمه للعالم،

والآن وأنتي في تابوتك شاهدنا نعشاً يتحدى الإحتلال ويفضح القتلة، وأنتي جثه حقيقتك أكبر من حقيقتهم وهم أحياء ، وأنتي جثة قهرتي عدوك، وجنازتك خير دليل، حشد وزحام لمحبتك والكل يردد إسمك، فزعهم التابوت وهو محاط بالناس والأعلام فضحتيهم وفضحتي جبنهم وغطرستهم في عدم احترام الجنازة ،، نقلتي هذا بالصوت والصورة وشاهدها كل العالم تماما مثل ما إعتدنا منك في كل حدث رأينا ظلمهم وعدم إحترامهم واستباحة حرمة الميت فكل الأديان والأعراف تحترم الجنازة وحرمة الميت حتى وأن لم يكن من نفس الملة والدين،، لم تسقطي بنعشك برغم الضرب ومحاولات الاعتداء، لكن لم تسقطي أرضا ومازالتي مرفوعة على الأكتاف، وحدتي كل الصفوف، كل القلوب بكل الأديان والطوائف...

وأخيرآ أقول....لقد فضحتى ياشيرين القتلة حية وميتة وتركتي خلفك حكايات كثيرة تخلد ذكراك كلما جري الحديث عن الظلم والإحتلال ذكرت شجاعتك وجهادك للكلمة والصورة.. فسلامٌ عليكي في حياتك وفى نعشك وبعد موتك.....