النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 06:44 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة

صحافة

عندما تحدى نعش شيرين جنود الإحتلال !

بقلم : عبير ابو المعارف

برصاصة في الرآس إغتال الإحتلال الصهيوني الغاشم الإعلامية شيرين أبو عاقلة إغتالوا صوت الحقيقة وهي ترتدي سترة الصحافة والخوذة.. جريمة بشعة مكتملة الأركان يسعى الإحتلال لطمسها بروايات خادعة وكاذبة ويمنعها للوصول للعالم.

شيرين أبو عاقلة لم تكن مراسلة حربية فقط بقناة الجزيرة بل كانت قلب أسد لسنين وسنين تمتهن هذه المهنة المحفوفة بالمخاطر . التصق إسمها بالحدث الفلسطيني وصوتة الحر، مهمومه ببلدها ومعتزة بجذورها الاصلية فلسطين المغتصب، كشفت بعدستها، جسدت بصوتها الحقيقة صوتا وصورة، ونقلت رسالتها بمهنتها النبيلة الشريفة أحداث ووقائع المستعمر والاوضاع المزرية التي يعيشها الشعب الفلسطيني من ظلم وقهر وتعذيب. لماذا تقتل وبهذة البشاعة الغادرة ؟؟ ويمنع كل محاولات إسعافها....

الإجابة.. لأنها مستهدفة، لأنها ضمن قائمة إغتيالاتهم .. وهذه هي إسرائيل وهذا هو الإحتلال

والدليل إنها أبلغت والتزمت ببرتوكول التغطية وأوضحت مكان ومنطقه تواجدها مع فريق العمل للقناصة حتى لا تكون عرضة للأستهداف ،ولكن قتلوها بل إغتالوها عمدآ حتي محاولات زملائها لانقاذها إستهدفت من القناصه ولم يمكنو وهذا كان ظاهر جدا من فيديو الواقعة. اغتيال مدني متعمد. هي كانت مسالمه تؤدي مهام عملها لم تكن تحمل سلاحآ...لكن خسة وغدر الصهاينه طالتها لتوقف كلمتها وصوتها الحر..

شيرين سخرتي كل عمرك تكافحي العدو المحتل بالكلمة والصورة لم تتزوجي ولم تنجبي ، كرستي نفسك للقضية تفضحي إعتداءات الإحتلال وجرائمه للعالم،

والآن وأنتي في تابوتك شاهدنا نعشاً يتحدى الإحتلال ويفضح القتلة، وأنتي جثه حقيقتك أكبر من حقيقتهم وهم أحياء ، وأنتي جثة قهرتي عدوك، وجنازتك خير دليل، حشد وزحام لمحبتك والكل يردد إسمك، فزعهم التابوت وهو محاط بالناس والأعلام فضحتيهم وفضحتي جبنهم وغطرستهم في عدم احترام الجنازة ،، نقلتي هذا بالصوت والصورة وشاهدها كل العالم تماما مثل ما إعتدنا منك في كل حدث رأينا ظلمهم وعدم إحترامهم واستباحة حرمة الميت فكل الأديان والأعراف تحترم الجنازة وحرمة الميت حتى وأن لم يكن من نفس الملة والدين،، لم تسقطي بنعشك برغم الضرب ومحاولات الاعتداء، لكن لم تسقطي أرضا ومازالتي مرفوعة على الأكتاف، وحدتي كل الصفوف، كل القلوب بكل الأديان والطوائف...

وأخيرآ أقول....لقد فضحتى ياشيرين القتلة حية وميتة وتركتي خلفك حكايات كثيرة تخلد ذكراك كلما جري الحديث عن الظلم والإحتلال ذكرت شجاعتك وجهادك للكلمة والصورة.. فسلامٌ عليكي في حياتك وفى نعشك وبعد موتك.....