النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 08:55 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

صحافة

عندما تحدى نعش شيرين جنود الإحتلال !

بقلم : عبير ابو المعارف

برصاصة في الرآس إغتال الإحتلال الصهيوني الغاشم الإعلامية شيرين أبو عاقلة إغتالوا صوت الحقيقة وهي ترتدي سترة الصحافة والخوذة.. جريمة بشعة مكتملة الأركان يسعى الإحتلال لطمسها بروايات خادعة وكاذبة ويمنعها للوصول للعالم.

شيرين أبو عاقلة لم تكن مراسلة حربية فقط بقناة الجزيرة بل كانت قلب أسد لسنين وسنين تمتهن هذه المهنة المحفوفة بالمخاطر . التصق إسمها بالحدث الفلسطيني وصوتة الحر، مهمومه ببلدها ومعتزة بجذورها الاصلية فلسطين المغتصب، كشفت بعدستها، جسدت بصوتها الحقيقة صوتا وصورة، ونقلت رسالتها بمهنتها النبيلة الشريفة أحداث ووقائع المستعمر والاوضاع المزرية التي يعيشها الشعب الفلسطيني من ظلم وقهر وتعذيب. لماذا تقتل وبهذة البشاعة الغادرة ؟؟ ويمنع كل محاولات إسعافها....

الإجابة.. لأنها مستهدفة، لأنها ضمن قائمة إغتيالاتهم .. وهذه هي إسرائيل وهذا هو الإحتلال

والدليل إنها أبلغت والتزمت ببرتوكول التغطية وأوضحت مكان ومنطقه تواجدها مع فريق العمل للقناصة حتى لا تكون عرضة للأستهداف ،ولكن قتلوها بل إغتالوها عمدآ حتي محاولات زملائها لانقاذها إستهدفت من القناصه ولم يمكنو وهذا كان ظاهر جدا من فيديو الواقعة. اغتيال مدني متعمد. هي كانت مسالمه تؤدي مهام عملها لم تكن تحمل سلاحآ...لكن خسة وغدر الصهاينه طالتها لتوقف كلمتها وصوتها الحر..

شيرين سخرتي كل عمرك تكافحي العدو المحتل بالكلمة والصورة لم تتزوجي ولم تنجبي ، كرستي نفسك للقضية تفضحي إعتداءات الإحتلال وجرائمه للعالم،

والآن وأنتي في تابوتك شاهدنا نعشاً يتحدى الإحتلال ويفضح القتلة، وأنتي جثه حقيقتك أكبر من حقيقتهم وهم أحياء ، وأنتي جثة قهرتي عدوك، وجنازتك خير دليل، حشد وزحام لمحبتك والكل يردد إسمك، فزعهم التابوت وهو محاط بالناس والأعلام فضحتيهم وفضحتي جبنهم وغطرستهم في عدم احترام الجنازة ،، نقلتي هذا بالصوت والصورة وشاهدها كل العالم تماما مثل ما إعتدنا منك في كل حدث رأينا ظلمهم وعدم إحترامهم واستباحة حرمة الميت فكل الأديان والأعراف تحترم الجنازة وحرمة الميت حتى وأن لم يكن من نفس الملة والدين،، لم تسقطي بنعشك برغم الضرب ومحاولات الاعتداء، لكن لم تسقطي أرضا ومازالتي مرفوعة على الأكتاف، وحدتي كل الصفوف، كل القلوب بكل الأديان والطوائف...

وأخيرآ أقول....لقد فضحتى ياشيرين القتلة حية وميتة وتركتي خلفك حكايات كثيرة تخلد ذكراك كلما جري الحديث عن الظلم والإحتلال ذكرت شجاعتك وجهادك للكلمة والصورة.. فسلامٌ عليكي في حياتك وفى نعشك وبعد موتك.....