النهار
السبت 22 أغسطس 2026 08:38 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”هدى يسى ” تتوجه اليوم إلى مومباسا ضمن الوفد المصري الرسمي الممثل في مؤتمر المنظمة الأفريقية للتقييس خلال الاجتماع المقرر عقده غدًا في العلمين ”الشعبة العامة للمخابز” تتقدم بمذكرة تتضمن 14 مطلبًا لـ ”وزير التموين” الدكتور الفاتح صالح يطالب بتسهيل تأشيرات مصر للمرضى وكبار السن والطلاب السودانيين انطلاق المعرض السعودي المصري للصناعات والاستثمارات 30 يناير المقبل لتعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين نقابة المهندسين بالإسكندرية تطلق دورات التدريبية متخصصة لخريجي وطلاب كلية الهندسة احتفالية اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه بمكتبة الإسكندرية ختام المؤتمر السنوي السادس والعشرين للجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف بمكتبة الإسكندرية ​شهادة ثقة جديدة لـ ”أفريكسيم بنك”: تصنيف أعلى من كبرى المؤسسات الصينية يفتح آفاق التمويل في الأسواق الآسيوية طلاب علوم المنوفية يحصدون المركز السادس عربيًا في «جائزة سيداري للابتكار البيئي 2026» رئيس جامعة المنصورة يستقبل رئيس جامعة السويس خلال زيارته لمناقشة رسالة ماجستير بكلية الهندسة توقيع اتفاق تعاون بين مهرجان الإسكندرية المسرحي المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية ضخ خط مياه جديد وتحسين الخدمة ..انقطاع المياه شمال الأقصر

صحافة

عندما تحدى نعش شيرين جنود الإحتلال !

بقلم : عبير ابو المعارف

برصاصة في الرآس إغتال الإحتلال الصهيوني الغاشم الإعلامية شيرين أبو عاقلة إغتالوا صوت الحقيقة وهي ترتدي سترة الصحافة والخوذة.. جريمة بشعة مكتملة الأركان يسعى الإحتلال لطمسها بروايات خادعة وكاذبة ويمنعها للوصول للعالم.

شيرين أبو عاقلة لم تكن مراسلة حربية فقط بقناة الجزيرة بل كانت قلب أسد لسنين وسنين تمتهن هذه المهنة المحفوفة بالمخاطر . التصق إسمها بالحدث الفلسطيني وصوتة الحر، مهمومه ببلدها ومعتزة بجذورها الاصلية فلسطين المغتصب، كشفت بعدستها، جسدت بصوتها الحقيقة صوتا وصورة، ونقلت رسالتها بمهنتها النبيلة الشريفة أحداث ووقائع المستعمر والاوضاع المزرية التي يعيشها الشعب الفلسطيني من ظلم وقهر وتعذيب. لماذا تقتل وبهذة البشاعة الغادرة ؟؟ ويمنع كل محاولات إسعافها....

الإجابة.. لأنها مستهدفة، لأنها ضمن قائمة إغتيالاتهم .. وهذه هي إسرائيل وهذا هو الإحتلال

والدليل إنها أبلغت والتزمت ببرتوكول التغطية وأوضحت مكان ومنطقه تواجدها مع فريق العمل للقناصة حتى لا تكون عرضة للأستهداف ،ولكن قتلوها بل إغتالوها عمدآ حتي محاولات زملائها لانقاذها إستهدفت من القناصه ولم يمكنو وهذا كان ظاهر جدا من فيديو الواقعة. اغتيال مدني متعمد. هي كانت مسالمه تؤدي مهام عملها لم تكن تحمل سلاحآ...لكن خسة وغدر الصهاينه طالتها لتوقف كلمتها وصوتها الحر..

شيرين سخرتي كل عمرك تكافحي العدو المحتل بالكلمة والصورة لم تتزوجي ولم تنجبي ، كرستي نفسك للقضية تفضحي إعتداءات الإحتلال وجرائمه للعالم،

والآن وأنتي في تابوتك شاهدنا نعشاً يتحدى الإحتلال ويفضح القتلة، وأنتي جثه حقيقتك أكبر من حقيقتهم وهم أحياء ، وأنتي جثة قهرتي عدوك، وجنازتك خير دليل، حشد وزحام لمحبتك والكل يردد إسمك، فزعهم التابوت وهو محاط بالناس والأعلام فضحتيهم وفضحتي جبنهم وغطرستهم في عدم احترام الجنازة ،، نقلتي هذا بالصوت والصورة وشاهدها كل العالم تماما مثل ما إعتدنا منك في كل حدث رأينا ظلمهم وعدم إحترامهم واستباحة حرمة الميت فكل الأديان والأعراف تحترم الجنازة وحرمة الميت حتى وأن لم يكن من نفس الملة والدين،، لم تسقطي بنعشك برغم الضرب ومحاولات الاعتداء، لكن لم تسقطي أرضا ومازالتي مرفوعة على الأكتاف، وحدتي كل الصفوف، كل القلوب بكل الأديان والطوائف...

وأخيرآ أقول....لقد فضحتى ياشيرين القتلة حية وميتة وتركتي خلفك حكايات كثيرة تخلد ذكراك كلما جري الحديث عن الظلم والإحتلال ذكرت شجاعتك وجهادك للكلمة والصورة.. فسلامٌ عليكي في حياتك وفى نعشك وبعد موتك.....