النهار
الأربعاء 22 أبريل 2026 04:33 صـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 10 أطنان من المخلل غير صالح للاستهلاك الأدمي بالإسكندرية السيطرة على حريق كشك داخل سوق علي في حي الزهور ببورسعيد دون خسائر بشرية عشان اتخانق مع أولاده.. إصابة طالب بطلق ناري على يد عامل في قنا أوقاف البحر الأحمر تنظم فعاليات المنبر الثابت بمساجد المحافظة تستهدف بناء الوعي وصناعة المستقبل.. ”تعليم البحيرة” تدشن مبادرة ”عظمة وجلال مصر” الوكيل يضع خارطة طريق جديدة لتعزيز التعاون الاستثماري والتكنولوجي مع فنلندا..غدا حملات مكثفة للتفتيش على المحال والصيدليات ببرج العرب غرب الإسكندرية طرح مواقع سياحية للايجار بمدينة العلمين الجديدة خلال أشهر الصيف..٢٧ أبريل اخر موعد للتقديم ترامب: تمديد وقف إطلاق النار جاء بناء على طلب رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش محمد صلاح العزب يعلن أنطلاق ”سفاح التجمع ” بسينمات دول الخليج 23 أبريل الجاري فرقة أوبرا الأسكندرية تغنى روائع الزمن الجميل الخميس القادم علي مسرح سيد درويش الأندار بالأولى والحفظ للثانية.. تفاصيل تحقيق نقابة الإعلاميين مع هاني حتحوت

عربي ودولي

جونسون يعتذر «بلا تحفظ» أمام البرلمان عن فضيحة «بارتي جيت»

قدّم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اعتذاراً "بلا تحفّظ" أمام النواب الثلاثاء بعدما فرضت عليه الشرطة غرامة لخرقه قيود مكافحة جائحة كورونا في يونيو 2020.

وأثناء اعتذاه، قال جونسون "لم يخطر ببالي حينها أو حتى بعد ذلك" أنّ مشاركته في تجمّع بمناسبة عيد ميلاده في داونينغ ستريت "يمكن أن يشكّل انتهاكاً للقواعد" التي كان معمولاً بها آنذاك.

وجونسون هو أول رئيس حكومة بريطاني يعاقب لخرقه القانون أثناء توليه منصبه.

وبسبب العطلة البرلمانية لعيد الفصح، لم يواجه زعيم حزب المحافظين نوّاباً منذ أن اضطر لدفع غرامة قدرها 50 جنيهاً إسترلينياً (60 يورو) قبل أسبوع، بسبب حفلة نظّمت كمفاجأة له في عيد ميلاده السادس والخمسين في 19 يونيو 2020 في مقرّ الحكومة في 10 داونينغ ستريت.

وهذه الحفلة التي أكّد جونسون أنّها "لم تستغرق أكثر من عشر دقائق" أدّت كذلك إلى معاقبة كلّ من وزير المالية في حكومته ريشي سوناك وزوجته كاري.

وبعد الإعلان عن هذه العقوبة اعتذر بوريس جونسون مرة أخرى واستبعد مجدّداً الاستقالة.

وبعدما كان في فترة ما على وشك السقوط، يستفيد بوريس جونسون من الأوضاع الدولية التي تبرز دوره في الخط الأمامي للعقوبات الغربية ضد روسيا بعد غزوها لأوكرانيا. ويرى عدد كبير من أعضاء معسكره أنه من غير المناسب محاولة طرده من رئاسة الحكومة في خضمّ الأزمة حول أوكرانيا.

لكنّ الاستياء مستمرّ بما في ذلك في صفوف الأغلبية كما تكشف استقالة وكيل وزارة الخارجية لشؤون القضاء ديفيد ولفسون الذي بررها ب"مدى وسياق وطبيعة" المخالفات المرتكبة.

وعلى ما يبدو لم ينته هذا المسلسل الذي أغضب البريطانيين المنهكين من التضحيات والقيود التي اضطروا لتحمّلها في مواجهة الوباء.