النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 11:40 صـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دعما للمواهب الشابة .. تكريم ميران عبد الوارث ضمن فعاليات مهرجان الفيوم الدولي ”ماذا بعد” أفضل فيلم.. إعلان جوائز مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الفيوم الدولي ”العسل المر” في الصدارة.. جوائز مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الفيوم لأفلام البيئة ”انسيسو” و”أناشيد آدم” يتصدران قائمة الفائزين بمهرجان الفيوم الدولي للأفلام الطويلة تكريم جامعة الدول العربية للمهندس هيثم حسين تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة

تقارير ومتابعات

15% من مناطق مصر محرومة من التعليم

غنيم
غنيم
أكد الدكتور إبراهيم غنيم وزير التربية والتعليم، ضرورة أن يلتزم التعليم بالموضوعية من خلال تحرير المعلمين من كل أشكال القهر والتسلط، وتحرير المعرفة، مضيفاً أنه لم يعد مقبولاً أن يدلى المسئولون بتصريحات عن إصلاح التعليم والمناهج دون اتخاذ إجراءات من شأنها أن تحدث تغييراً فعلياً.وأضاف غنيم، فى كلمته التى ألقاها نيابة عنه الدكتور رضا مسعد، رئيس قطاع التعليم العام ورئيس امتحانات الثانوية العامة، خلال فعاليات المؤتمر المصرى البريطانى حول سياسات التعليم والتدريب، الذى يعقد فى جامعتى القاهرة ولندن بنفس التوقيت اليوم وغداً، أن الوزارة تعمل بكل طاقتها لعودة الدور الريادى للمدرسة فى التربية والتعليم، وأن تعود للمعلم هيبته وكرامته التى أضاعتها أحياناً الدروس الخصوصية وأحيانا أخرى ضعف المرتبات، موضحاً أنه نسبة من 15 إلى 20% بمصر محرومة من كل أنواع التعليم، فى القرى والكفور والنجوع، وأنه يجب إتاحة فرص التعليم لها.وأشار الدكتور عمرو حمزاوى رئيس حزب مصر الحرية، إلى أن تطوير التعليم فى مصر أربعة تحديات، تتمثل فى قدرة المجتمع على ممارسة القيم الديمقراطية، من خلال نظام إعلامى وتعليمى جيد، إلى جانب هو سياسة تعليمية يقبلها النظام الديمقراطى، بحيث لا يتم صناعة نظام تعليمى من وجه نظر واحدة فقط.كما لفت إلى أنه من التحديات عدم القدرة على الابتكار والبيروقراطية التى تعيق حصول المؤسسات التعليمية فى مصر للاعتراف الدولى، وإلى الحاجة لضرورة تقديم سياسة تعليمية تناسب التغيير الحالى فى مصر ومراجعة السياسات المستمرة من الخمسينات.وفى سؤال لأحد المشاركين بالمؤتمر من لندن إلى الدكتور رضا مسعد حول تأثير وصول أكبر أحزاب الإسلام السياسى فى مصر إلى الحكم على سياسات التعليم، فى إشارة إلى حزب الحرية والعدالة، أكد مسعد أن برنامج التعليم فى مصر واحد ولن يتغير، وأنه لا توجد أى دلالات على ذلك أتى بها متخذو القرار فى مصر، متمنياً أن يكون هناك نماذج لمناهج تعليمية فى مصر ديمقراطية بالشكل الذى يمكن من تدريسها للطالب مع اختلاف الأديان والتوجهات.