النهار
السبت 10 يناير 2026 02:05 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

تقارير ومتابعات

مسيحي مصري أدين في قضية احتيال مصرفي

اسوشيتد برس تحدد من وراء الفيلم المسيء للرسول

كتب: علي الشرنوبيحددت وكالة اسوشيتد برس نيقولا باسيلي نيقولا كمدير للشركة التي أنتجت فيلم البراءة المعادي للإسلام والمسيء للرسول عليه الصلاة والسلام، والذي تسبب في إثارة الغضب العارم في ليبيا ومصر ومقتل السفير الأمريكي في ليبيا.وفي مقابلة خارج لوس انجليس، إعترف نيقولا، وهو مسيحي مصري أدين في قضية احتيال مصرفي في عام 2010، اعترف بدوره في إدارة وتقديم الخدمات اللوجستية لإنتاج الفيلم، وفقا لوكالة اسوشيتد برس AP.نفى نيقولا أنه هو مخرج الفيلم لكنه قال انه عرف من قدم نفسه على أنه المخرج ، واسمه سام باسيلي. على الرغم من ان نيقولا نفى أن يكون هو نفسه المدعو سام باسيلي، وتشير المعلومات المتوافرة لدى الوكالة أن هناك مؤشرات قوية تربط الشخصين باسيلي معا وترجح أنهما مجرد شخص واحد ينتحل اسمين مختلفين!.