النهار
الأحد 1 فبراير 2026 09:31 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

تقارير ومتابعات

عماد عبدالغفور: لا نخشى منافسة أبو اسماعيل

عماد عبد الغفور
عماد عبد الغفور
قال الدكتور عماد عبد الغفور، مساعد رئيس الجمهورية للتواصل المجتمعي إن مهمته الجديدة لا تتعارض مع رئاسته لحزب النور السلفي، خصوصا وأنه يرى أن بقائه برئاسة للحزب يساعده في أداء مهمة التواصل المجتمعي، لخلق مناخ من الثقة بين المواطن والحكومة، وسياستها، وبرامجها الإصلاحية، ونقل هموم ومشاكل الشارع المصري إلى مؤسسة الرئاسة، وحل المشكلات المجتمعية، والاضطرابات والاعتصامات، والتواصل مع الأحزاب والتيارات السياسية، والمؤسسات الدينية.هل طلب منك ترك العمل الحزبي والتفرغ لعملك بمؤسسة الرئاسة؟لم يطلب مني ذلك، لأن الشرط الرئيسي في عملي ضمان الحيادية، لذلك أحاول التوفيق بين العملين قدر الإمكان، خصوصا مع اتجاه الحزب لإعادة ترتيب الأراق قبيل إعادة انتخاب قياداته، ولا أدري هل سيعاد انتخابي أم لا.كيف ستنسق بين الوظيفتين؟في حال أعيدت هيكلة الحزب بسرعة وصيغة مقبولة، فإن عملى كرئيس للحزب سينحصر فقط في رسم سياساته ووضع الأطر العامة لعمل الأجهزة الداخلية به، وهو ما لا يتطلب جهدا كبيرا.في حال حدوث تعارض بين عملك الحزبي والرئاسي.. فإيهما تختار؟سؤال صعب.. وأترك الإجابة عليه لحين حدوثه على أرض الواقع.هل يعني ذلك أنك من الممكن أن تضحي برئاسة الحزب في حال تعارضت مع عملك بمؤسسة الرئاسة؟احتمال وارد أن اختار البقاء في عملي كمساعد لرئيس الجمهورية، كما أنه من الوارد أيضا التضحية بعملي كمساعد للرئيس، والاختيار بين الاحتمالين يحسمه الوقت المناسب.ما هو الهدف من منصب التواصل الاجتماعي؟خلق مناخ من الثقة بين المواطن والحكومة، والثقة في سياستها وبرامجها الإصلاحية، ونقل هموم ومشاكل الشارع المصري لمؤسسة الرئاسة، وحل المشكلات المجتمعية، والتواصل مع منظمات المجتمع المدني والنقابات والمؤسسات الخيرية بما يسهم في خلق مناخ من التواصل المستمر بين مؤسسة الرئاسة وفئات المجتمع المصري على اختلافها.هل تتخوف من ترك رئاسة الحزب خصوصا بعد الاستقالات الجماعية مؤخرا؟المستقبل بيد الله، وما نشر بشأن استقالات جماعية في محافظة الغربية غير دقيق، لأنها كانت مجرد اعتراضات على أسلوب إدارة الانتخابات الداخلية للحزب، وتواصلت معهم لحل الأزمة، وهم يستعدون الآن لخوض الانتخابات الداخلية بالفعل.هل يقلقك منافسة أنصار الداعية حازم أبو اسماعيل، بما يقلل من نصيب حزب النور من أصوات التيار السلفي؟لا ننظر لها بهذا المنطق، وإنما قواعد التنافس موجودة بالفعل، ونبذل كل ما نستطيع دون النظر لأي تيار، مع ضرورة الإقرار بأن الانتخابات البرلمانية المقبلة خطيرة جدا، نظراً لرغبة حزب النور في الحصول على نسبة أعلى من تلك التي حصل عليها في الانتخابات البرلمانية السابقة.